01:02 10 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    الأب إيلي خنيصر من لبنان

    من الأحول الجوية والطقس سطع نجم الأب إيلي خنيصر في لبنان(فيديو)

    © Sputnik . Zahraa el Amir
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    لم تمنعه حياته الكنسية واللاهوتية من أن يصبح نجما على مواقع التواصل الاجتماعي.

    دخل الى قلوب الناس من زاوية علم الطقس والأحوال الجوية، فأصبح يننظره أغلب اللبنانيين كل يوم لمتابعة نشرته الجوية على موقع" فايسبوك" ويحددون من خلال النشرة جدول أعمالهم لليوم التالي.

    إنه الأب إيلي خنيصر، راهب "باسيلي شويري" الذي إرتسم ككاهن في العام 2002 ويخدم حاليا في زحلة عروسة البقاع في شرق لبنان.

    قابلته "سبوتنيك" في مكان رعيته وأجرت معه حديثا حول حياته الكنسية والإجتماعية والمهنية، حيث يقول "نشاطاتنا متنوعة بكل المناسبات والأعياد، أضف الى حياتي الكهنوتية وثقافتي اللاهوتية والفلسفية درست تخصص أحسست أنه جزء من حياتي وحياة كل إنسان لأنه اليوم نرى أن كل شخص ينظر في الصباح كيف سيكون الطقس وكيف هي الأيام المقبلة، وبناء على الطقس الإنسان ينظم حياته ونشاطاته وإحتفالاته فكيف بالأحرى رجل دين لديه إحتفالات ونشاطات كنسية، أيضا يهمه أمر الطقس".

    وعن بداية مسيرته المهنية يقول الأب خنيصر "عام 2007 كنت في بوسطن الأميركية وسنحت لي الفرصة لأدرس هذا الإختصاص وإعتبرته هدية من الله لأنه إختصاص أحبه وأحب أن أتعلمه ليس فقط كهواية لأن هناك فرق بين الهواية والتخصص، درست هذا العلم الواسع جدا وكنت أتفاجأ أنني دخلت من مواضيع الى مواضيع تختص بالشمس والأرض والمحيطات والجغرافيا، عندما عدت الى لبنان تابعت الدراسة عبر مواقعهم حتى أكون دائما على علم بكل جديد".

    ويتابع حديثه بالقول "عام 2015 بعد أن تعمقت أكثر وأكثر بالدراسات أنشأت صفحة على الفايسبوك ولا تزال حتى اليوم مستمرة بنجاح كبير، وأصبح لدينا 375000 متتبع تقريبا، كل الناس يشاهدون النشرات الجوية ولدينا تغطية شاملة لكل الأحداث التي تحصل بالدول العربية وحتى بالعالم، لدينا مندوبين وأصدقاء ومراسلين بكل المناطق والدول التي يحدث فيها حالة جوية إستثنائية، يصورون ويرسلون الفيديو، ولدينا علاقات مع صفحات أميركية وأوروبية وروسية، نضع الناس بأجواء الطقس بالعالم كله، وكل يوم لدينا نشرة جوية للبنان تكون صباحية والمنهجية بالعمل في صفحتنا عالمية".

    كما يشير الأب خنيصر الى "وجود تفاعل كبير على الصفحة بين الفترة التي تمتد من أيلول/سبتمبر حتى نيسان/أبريل ويكون التفاعل عبر إرسال الفيديوهات المصورة بشكل مباشر حتى نضعها على الصفحة، لدينا تغطية لكافة المناطق اللبنانية، القوى الأمنية والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني يوفرون لنا تفاصيل عن حالة الطرقات".

    ويؤكد الأب خنيصر أنه لا يضارب على أحد، "درست هذا التخصص وأتيت الى لبنان وأعمل به وأقدم عملي بطريقة علمية ومنهجية تتبع بالدول المتحضرة".

    وعن كيفية التوفيق بين حياته الكنسية وحياته المهنية، لا يخفي الأب خنيصر أنه يواجه في بعض الأحيان "إنتقادات قاسية لا أرد عليها، لأن الشخص الذي لديه ثقة بنفسه وبدراساته التي يقدمها للعالم يصبح بصمة مميزة ذو مصداقية".

    كما يشرح لنا طبيعة عمله المهني اليومي قائلا: "كل عملي يتركز على هاتفي من خلال الإشتراك بالمواقع العالمية والأقمار الصناعية حتى أستطيع أن أتابع مباشرة الأحوال الجوية، هذه الأمور أخصص لها كل يوم نصف ساعة أو ساعة، بالطبع عندما أنتهي من الصلوات والقداديس، وفي النهار لدي تعليم في المدارس ونشاطات رعوية مع الشبيبة وفي المساء أضطلع على كل الخرائط لأعرف كيف أحضر لليوم التالي، والنشرة أكتبها بثلث ساعة."

    ويختم الأب إيلي خنيصر حديثه بالقول " أريد أن أوصل هذا العلم الجميل والراقي لكل إنسان، الذي أقوم به ليس من باب الشهرة وإنما همي خدمة الناس، لأوصل لهم نوع من الثقافة ليتعلموا كيف يستطيعون تحليل عناصر الطقس وكيف تؤثر علينا، ومن الضروري التحلي بمصداقية لأنه عندما يقولون أبونا يتكلم من مصدر كنسي على المصدر الكنسي أن يكون لديه مصداقية".

    انظر أيضا:

    الأب بطرس دانيال... راهب في محراب الموسيقى والسينما
    الكلمات الدلالية:
    لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik