10:53 17 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في روما، إيطاليا 1 يوليو/ تموز 2017

    قطر: نخشى من دولة في مجلس التعاون الخليجي... بعد "إجراءات غير مسبوقة"

    © AP Photo / Gregorio Borgia
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    621

    وصف وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الوضع الحالي لمجلس التعاون الخليجي بالمؤسف في ظل افتقاده القدرة على التأثير.

    كما أبدى الوزير تشاؤمه من إمكانية استرداد المجلس لدوره مستقبلا في ظل الوضع الحالي، قائلا: "ما يحدث لمجلس التعاون الخليجي أمر مؤسف لأنه كان أكثر الهياكل استقرارا في المنطقة".

    وأضاف الشيخ محمد "عندما بدأ فرض حصار على قطر تغيرت نظرة المواطنين والمجتمع الدولي تجاه مجلس التعاون، وبيّن ذلك كيف أصبح المجلس أداة غير مؤثرة".

    وقال أيضا "لم نرد بلوغ هذا المستوى من التوتر، الإجراءات التي اتخذت لم تكن ضد الحكومة وإنما ضد الشعب القطري وهي إجراءات غير مسبوقة".

    وحول وجود آلية لحل الأزمة الخليجية، أوضح وزير الخارجية أنه "ليس هناك آلية لحل المشكل رغم امتلاكنا ذلك ضمن المجلس.. نحن لا نتقاسم حتى الأمن المشترك، وبتنا نخشى من دولة عضو في المجلس".

    وخلص إلى القول "لا أريد أن أكون متشائما ولكني لا أعتقد أن مجلس التعاون سيسترد دوره في المستقبل. نتمنى أن يعود المجلس كهيكل قوي وأنموذج ناجح للتعاون في العالم العربي، ولكني لست متأكدا أنه في ظل الوضع الحالي يمكن أن نذهب في هذا الاتجاه".

    وكانت صحيفة "الآن" الكويتية نقلت عن مصادر دبلوماسية خليجية قولها إن "الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، سيزور الدوحة لتقديم دعوة الملك سلمان بن عبد العزيز لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد لحضور القمة الخليجية التي ستعقد في مدينة الدمام السعودي، في التاسع من شهر ديسمبر/كانون الأول.

    وقالت المصادر إن الأعمال التحضيرية للقمة ستعقد هذه المرة في سلطنة عمان وسيحضرها وزراء خارجية دول المجلس وليس في الدمام حيث ستعقد القمة من أجل توفير أجواء هادئة تساعد في نجاح القمة.

    وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

    وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

    وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

    وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

    انظر أيضا:

    قطر تكشف عن قرار يمثل اتجاها جديدا في الشرق الأوسط
    تعليق رسمي من قطر... تزامنا مع "قرار تركي مفاجئ" بشأن خاشقجي
    صحيفة كويتية تكشف عن رسالة من الملك سلمان إلى أمير قطر
    قطر... انطلاق الدورة 29 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب
    الكلمات الدلالية:
    مجلس التعاون الخليجي, مقاطعة قطر, السعودية, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik