17:57 17 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    إدلب.. النصرة وداعش يدفعان بتعزيزات أجنبية غير مسبوقة إلى جبهات حماة واللاذقية

    إدلب..."النصرة" و"داعش" يدفعان بتعزيزات "أجنبية" غير مسبوقة إلى جبهات حماة واللاذقية

    © Sputnik . Bassel Shartouh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 04

    ذكرت مصادر مطلعة في إدلب لوكالة "سبوتنيك" أن "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) قامت ظهر يوم الأحد بإرسال تعزيزات عسكرية هي الأكبر من نوعها إلى جبهة سهل الغاب وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

    وكشفت المصادر أن هذه التعزيزات مكونة من مدافع وراجمات صواريخ وعدد كبير من العربات العسكرية المزودة برشاشات ثقيلة، وصلت إلى الجبهات المذكورة بالتنسيق مع الحزب الإسلاميي التركستاني.

    وأضافت المصادر أن "هيئة تحرير الشام" قامت بإرسال ما يسمى قوات النخبة لديها والمكونة من مسلحين أجانب من الجنسيات الشيشانية والأوزبكية والبلجيكية، على حين دفع تنظيم "داعش" الإرهابي بأكثر من 500 مسلحا إلى جبهة سهل الغاب.

    وأشارت المصادر إلى أن إرسال هذه التعزيزات جاء بعد ورود معلومات حول نية الجيش السوري فتح معركة ضد المجموعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في سهل الغاب وفي ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

    وفي السياق، كشفت مصادر مطلعة في جسر الشغور لوكالة سبوتنيك أن مسلحي "الحزب الإسلامي التركستاني" وبالاشترك مع مسلحي "هيئة تحرير الشام" صادروا أملاك الأهالي من منازل وأراض، وطردوهم خارج قراهم ووطنوا محلهم ثمانية آلاف من المسلحين الأجانب ضمن تجمعات تحوي على أوزبك وشيشان وفرنسيين وأويغور، حيث يسعى تنظيم "الحزب الإسلامي التركستاني" إلى إنشاء مستوطنة تضم مسلحين أجانب ضمن قرى جسر الشغور، وبشكل خاص "حللوز والغسانية والمرج".

    وكشفت المصادر أنه تم تجهيز هذه القرى بكافة المستلزمات الأساسية الطبية والغذائية واللوجستية لتلبية احتياجات المسلحين ومنعهم من مغادرة المنطقة، إلا في المهام القتالية، حيث يتم وضع حراسة أمنية مشددة على أطراف هذه القرى لمنع الاقتراب من هذه المستوطنات.

    انظر أيضا:

    مقترح أردوغان لعقد قمة جديدة حول إدلب... تجدد القتال في الحديدة... فرنسا تدرس فرض حالة الطوارىء
    3500 مدني وصلوا من إدلب إلى مناطق سيطرة الدولة خلال 5 أيام
    مركز المصالحة: خروج أكثر من 30 ألف شخص من منطقة خفض التصعيد في إدلب منذ مارس
    الكلمات الدلالية:
    إدلب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik