09:50 10 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أثناء زيارته إلى الجزائر

    سياسيون: المجلس الأعلى للتنسيق السعودي - الجزائري يتوج علاقات البلدين

    © REUTERS / HANDOUT
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    يرى محللون سياسيون، أهمية إنشاء المجلس الأعلى للتنسيق السعودي - الجزائري لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين، في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية، ومجال مكافحة الإرهاب.

    يرى المحلل السياسي السعودي خالد القحطاني، أن إنشاء السعودية والجزائر مجلساً أعلى للتنسيق المشترك بين البلدين عهد جديد لتطوير العلاقات بين البلدين، وبجانب رؤية المملكة الاقتصادية 2030 تعمل السعودية على رؤية سياسية جامعة للأمة العربية عمادها أن قيامة الأمة العربية على أمنها واستقرارها بنفسها، وزيادة التعاون المشترك بين الدول العربية على أعلى المستويات دون تدخل الدول الأجنبية في شؤونها، سواء دولة إيران أو الميليشيات الإرهابية.

    المجالس العليا:

    وأكد القحطاني خلال حديثة لـ"سبوتنيك"، حاجة الدول العربية للتعاون فيما بينها، وأن إنشاء مجلس أعلى للتنسيق يعد فرصة تاريخية، وعهداً جديداً لتطوير العلاقات السعودية الجزائرية، وتتويجاً للعلاقات بين البلدين، وثمرة العمل المشترك، وبناء رؤية لمستقبل قريب برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للمجلس من الجانب السعودي، ورئيس الوزراء الأول أحمد أو يحي من الجانب الجزائري.

    هدف المجلس:

    وأوضح القحطاني، أن الهدف من إنشاء مجلس أعلى هو العمل على التنسيق في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، والتأكيد على تطابق الرأي في كافة المجالات بما يعود بالنفع على البلدين، وتحسين الدخل القومي، إضافة إلى تعزيز العلاقات المشتركة بين الجانبين في كافة المجالات.

    الأهمية الأمنية:

    ولفت المحلل السياسي، أن أهمية المجلس من الجانب الأمني تكمن في مواجهة الدول الراعية للإرهاب، وتعزيز التعاون الأمني والعسكري، وإغلاق الباب السياسي أمام إيران، ومنع إيران من التدخل في العلاقات السعودية الجزائرية، بعد أن قطعت السعودية العلاقة مع إيران، وطردت الجزائر الملحق الإيراني لدى الجزائر.

    وتابع: "يراد من المجلس ملئ الفراغ السياسي، ومكافحة الميليشيات الإرهابية لإدراك البلدين خطر الميليشيات على الأمن القومي".

    الأهمية الاقتصادية:

    وشدد القحطاني على أهمية المجلس اقتصاديا، والعود بالفائدة الاقتصادية على البلدين، وزيادة التعاون المشترك اقتصاديا في تصدير النفط والغاز على الدول الأخرى، وزيادة حجم التبادل التجاري بتنويع الاستثمارات في المجالات الاقتصادية، وتحسين دخل الفرد.

    مكافحة المجلس للإرهاب:

    من جانبه أوضح المحلل السياسي الدكتور علي الأسمري، وجود تعاون مشترك في المجال الأمني والسياسي بين السعودية والجزائر، في مكافحة الإرهاب، ومكافحة الجريمة المنظمة، من خلال المشاركة في الندوات، والدورات المقامة في جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية في العاصمة السعودية الرياض، وأن التعاون في الجانب الأمني والسياسي سيشهد مزيدا من التطور الأمني في الفترة المقبلة نتيجة لإنشاء المجلس الأعلى للتنسيق السعودي الجزائري.

    وأكد الأسمري، على أن المجلس الأعلى للتنسيق سيقضي على القيادات الإرهابية المتميزة بالتطرف الشديد، والتي أثرت في العلاقات العربية مع الدول الصديقة.

    وأشار الأسمري إلى أن مجموعة من القيادات الإرهابية المتهمة في مجزرة باريس التي وقعت العام الماضي، إضافة إلى قيادات إرهابية في سوريا مدعومة من إيران، يعودون إلى أصول من شمال أفريقيا، وسيعمل المجلس على مكافحة تلك القيادات الإرهابية.

    انظر أيضا:

    ولي العهد السعودي يغادر الجزائر واتفاق لإنشاء مجلس تنسيق أعلى
    رغم اعتذاره عن عدم مقابلته... ماذا قال ابن سلمان عن رئيس الجزائر
    شاهد... محمد بن سلمان يغادر الجزائر في "وداع مهيب"
    الجزائر: بوتفليقة لن يلتقي ولي العهد السعودي خلال زيارته للبلاد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, السعودية, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik