01:34 17 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني

    أيمن الصفدي: الحل الوحيد لأزمة قاطني الركبان هو تأمين عودتهم إلى مدنهم

    © Sputnik . Ilya Pitalev
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم السبت، إن الحل الوحيد لمشكلة قاطني الركبان من اللاجئين السوريين هو تأمين العودة الآمنة لهم إلى مدنهم وبلداتهم، مؤكدا أن الظروف الميدانية الآن تسمح بمعالجة قضية التجمع من داخل سوريا.

    وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه، قال الصفدي، خلال لقائه مع مفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات  في الاتحاد الأوروبي، كريستوس ستيليانيدس، إن "الحل الوحيد لمشكلة قاطني تجمع الركبان من النازحين السوريين في الأراضي السورية هو تأمين العودة الآمنة لهم إلى مدنهم وبلداتهم".

    وأشار الصفدي إلى أن "الأردن سمح بتقديم المساعدات إلى قاطني التجمع من المملكة حين لم تكن إمكانية تأمينهم من الداخل السوري متاحة". وزاد أن "الظروف الميدانية الآن تسمح بمعالجة قضية التجمع من داخل سوريا"، لافتا إلى إن "الركبان ليس مسؤولية أردنية، بل مسؤولية أممية وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والتعامل معها في سياق سوري".

    وشدد الصفدي على ضرورة "اعتماد مقاربة واقعية إزاء الأزمة السورية تستهدف حل الأزمة بما يقبله السوريون، ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويعيد لسوريا عافيتها وأمنها واستقرارها ودورها في تكريس الاستقرار الإقليمي وفِي منظومة العمل العربي المشترك".

    وشدد وزير الخارجية الأردني على "ضرورة استمرار التزام المجتمع الدولي إزاء اللاجئين السوريين، وحذر من مخاطر تراجع الدعم الدولي على اللاجئين والدول المضيفة"، ولفت الصفدي إلى أهمية توفير الدعم الكافي للمملكة لمساعدتها على تحمل عبء تلبية احتياجات مليون وثلاثمائة ألف سوري يتواجد حوالي 90 بالمائة منهم خارج مخيمات اللجوء.

     واختتمت الأمم المتحدة بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري عمليات إيصال المساعدات الإنسانية لمخيم الركبان للنازحين السوريين في فترة من الثالث وحتى الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

    وكانت المرة الأخيرة التي تم فيها إيصال مساعدات الأمم المتحدة إلى مخيم الركبان في كانون الثاني/يناير 2018 عبر الأردن.

    وأعلنت منظمة الهلال الأحمر السوري في الثالث تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إن آلاف السوريين في مخيم الركبان يعانون من نقص حاد بالمواد الغذائية وانعدام الخدمات الطبية الأساسية، كما يفتقر المخيم للمياه النظيفة الصالحة للشرب وشبكات الصرف الصحي والمقومات الأساسية للسكن.

    ويقع مخيم "الركبان" على الشريط الحدودي بين الأردن وسوريا في أكثر المناطق الصحراوية قسوةً بالنسبة للنازحين السوريين.

    وتم إنشاء مخيم الركبان الذي يضم، وفقا للأمم المتحدة، أكثر من 50 ألف لاجئ، عام 2014، في المنطقة الحدودية من الجهة السورية للاجئين السوريين على طول 7 كيلومترات بين سوريا والأردن.

    انظر أيضا:

    موسكو: أكثر من 6 آلاف مقاتل من جماعة "مغاوير الثورة" في مخيم الركبان
    "مغاوير الثورة" المدعومة أمريكيا تحول مخيم الركبان إلى معتقل... والخروج مدفوع
    وصول مساعدات إنسانية من الأمم المتحدة إلى 50 ألف شخص بمخيم الركبان
    دعوات دولية لإغلاق مخيم الركبان... التصعيد العسكري بالحديدة... المنحة المالية القطرية لغزة
    الكلمات الدلالية:
    مخيم الركبان, الأردن, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik