Widgets Magazine
02:03 18 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    الحدود السورية الأردنية

    الصفدي يدعو إلى فتح صفحة جديدة في التعامل مع الأزمة السورية

    © AP Photo / Raad Adayleh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الاثنين، إلى فتح صفحة جديدة في التعامل مع الأزمة السورية وفق مقاربات جديدة تأخذ بعين الاعتبار الحقائق على الأرض.

    عمان — سبوتنيك. وحسب بيان صحافي صادر عن وزارة الخارجية الأردنية حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه فقد "دعا الصفدي إلى التعامل مع الأزمة السورية وفق مقاربات جديدة تأخذ بعين الاعتبار الحقائق على الأرض وتستهدف إنهاء الأزمة ومساعدة الأشقاء في سوريا على استعادة أمنهم واستقرارهم".

    وقال الصفدي في تصريحات صحافية مشتركة مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بعد محادثات أجرياها في وزارة الخارجية الأردنية "إنه لا بد من صفحة جديدة في التعامل مع الأزمة."

    وقال إنه يجب أن تكون حماية سوريا والحفاظ على وحدتها واستقلاليتها وحماية الشعب السوري، هو الهدف الذي تتكاتف جميع الجهود من أجله.

    وأضاف الصفدي: "ثمة غياب غير مقبول للدور العربي في جهود حل الأزمة".

    وشدد على أهمية دور عربي إيجابي يساعد في التوصل إلى حل سياسي يقبله السوريون وينهي هذه الكارثة التي ما تزال سوريا الشقيقة والمنطقة والعالم يعانون مع تبعاتها.

    وقال: "نؤكد مرة أخرى موقف الأردن الثابت بأنه لا بد من التوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة، وأنه لا بد من انتهاء القتل والدمار، وأن تستعيد سوريا عافيتها ودورها، كركن أساسي من أركان الاستقرار في المنطقة، ومكونا أساسيا من مكونات منظومة العمل العربي المشترك".

    وقال إن هذا ما يسعى له الأردن، الذي كان دائما في مقدمة الجهود التي تستهدف التوصل لحل سياسي للأزمة: "ونحن مستمرون في الأردن في بذل كل ما نستطيعه من جهد من أجل إنهاء الأزمة وإعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا."

    وثمَن الصفدي الجهود التي بذلها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الذي ينهي مهامه خلال الأسابيع المقبلة.

    وفي رد على سؤال حول مخيم الركبان للنازحين السوريين في سوريا، أكد وزير الخارجية موقف المملكة الداعي إلى معالجة القضية في سياق سوري أممي. وقال إن الحل الجذري لقضية الركبان هو تأمين عودة قاطنيه إلى قراهم وبلداتهم وأن الركبان ليس مسؤولية أردنية.

    بعد مرور ثماني سنوات على النزاع في سوريا، لا يزال الأردن أحد أكثر الدول تأثراً بالنزوح، حيث يستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، كثاني أكبر نسبة من اللاجئين مقارنة بعدد السكان في العالم، حيث يوجد 89 لاجئاً لكل 1000 نسمة، أي ما يعادل نحو 9% من عدد السكان.

    انظر أيضا:

    الأردن... آلاف الشاحنات جاهزة لنقل البضائع إلى سوريا
    الأردن: فتح حدودنا مع سوريا يعرض أمننا للخطر
    سوريا: الطريق إلى معبر الأردن جاهز
    الأردن: افتتاح معبر "نصيب" الحدودي مع سوريا غدا الاثنين
    الأردن تعلن أعداد المغادرين والقادمين عبر معبر "نصيب – جابر" مع سوريا
    الكلمات الدلالية:
    الأزمة السورية, أيمن الصفدي, الحدود السورية الأردنية, الأردن, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik