22:07 21 مايو/ أيار 2019
مباشر
    الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح

    مفاجأة... أدلة تكشف تورط دولتين إحداهما خليجية في مقتل علي عبد الله صالح

    © REUTERS / KHALED ABDULLAH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    3178

    كشف محمد علاو، المحامي السابق للرئيس اليمني، الراحل علي عبد الله صالح، عن أدلة ووثائق تتهم دولتين إحداهما عربية، في اغتيال الرئيس اليمني السابق.

    وأكد علاو، خلال تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية، اليوم الخميس 13 ديسمبر/ كانون الأول، أن مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، قبل الشكوى المرفوعة من منظمات حقوقية دولية للتحقيق في اغتيال علي عبد الله صالح.

    وقال إن "الشكوى بالأدلة والوثائق هي ضد 3 جهات إيران، وقطر، والحوثيين".

    وأضاف أن "قطر تحديدا لم تخف أجندتها في اليمن منذ وقت مبكر بتمويلها الإرهاب، واتهمها بالضلوع في المحاولة الأولى لتصفية الرئيس الأسبق وقيادات الدولة، المعروفة بجريمة مسجد دار الرئاسة، والتي فشلت في التخلص من صالح"، مؤكدا "تورط قطر في اغتيال قيادات وطنية أخرى كثيرة، بواسطة ميليشيات الحوثيين".

    وفي الرابع من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قتل الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح ومعه الأمين العام لتنظيم المؤتمر الشعبي العام عارف عوض الزوكا، في مواجهات عنيفة مع جماعة أنصار الله شهدتها العاصمة ومحافظات صنعاء وعمران والمحويت وحجة، أسفرت أيضا عن سقوط نحو 240 قتيلا و420 جريحا.

    انظر أيضا:

    تفاصيل جديدة حول مقتل علي عبد الله صالح
    بعد 9 أشهر من مقتله... علي عبد الله صالح يظهر بـ"أكوام الحجارة" (صورة)
    قيادي في "أنصار الله" يكشف الجهة التي قتلت علي عبد الله صالح
    بعد تراجع "أنصار الله"... الكشف عن مصير أبناء علي عبد الله صالح
    "أنصار الله" تقيل القيادي الذي هاجم علي عبد الله صالح بعد مقتله
    ترقية نجل علي عبد الله صالح في المؤتمر الشعبي
    الكلمات الدلالية:
    دفن علي عبدالله صالح, جثمان علي عبدالله صالح, مقتل علي عبدالله صالح, اغتيال علي عبدالله صالح, الحرب في اليمن, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, عائلة علي عبد الله صالح, أحداث اليمن, الديوان الأميري القطري, حزب المؤتمر الشعبي العام, الحكومة الإيرانية, الحكومة اليمنية, أنصار الله, علي عبد الله صالح, قطر, إيران, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik