22:30 26 مايو/ أيار 2019
مباشر
    مواقع الجيش السوري بمحيط تل بزام بالقرب من مدينة صوران شمال حماة

    اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوري وعناصر "القاعدة" في "منزوعة السلاح"

    © Sputnik . Basel Shartooh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    اندلعت، اليوم الأحد، اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوري وبين مسلحي فصيل "حراس الدين" المبايع لتنظيم "القاعدة" إثر استهداف الأخير لمواقع الجيش في ريف حماة الشمالي.

    وذكر مراسل "سبوتنيك" بريف حماة أن مسلحي "حراس الدين" استهدافوا مواقع الجيش السوري بمحيط تل بزام بالقرب من مدينة  صوران شمال حماة بعد ظهر اليوم بعدد من قذائف الهاون والطلقات المتفجرة، ما أفضى إلى اندلاع  اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوري وبين مسلحي التنظيم دون تغير بخارطة السيطرة.

    ونقل المراسل عن مصدر عسكري سوري قوله: إن مسلحي حراس الدين الذين يتخذون من محيط نقطة المراقبة التركية في مورك شمال حماة، نقاط تمركز لهم، قاموا باستهداف مواقع الجيش، ما أدى إلى أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات، ما استدعى ردا من قبل قوات الجيش السوري على مصادر الإطلاق من خلال استهداف نقاط تمركز المسلحين وتحركاتهم في الأراضي الزراعية جنوب مدينة مورك.

    وأوضح المصدر أن مقاتلي تنظيم جيش العزة قصفوا بأربعة صواريخ "غراد" فجر اليوم محيط بلدتي الصفصافية وتل سكين بريف حماة الشمالي الغربي، ما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة بالممتلكات، مضيفا أن قوات الجيش السوري رصدت اليوم محاولات قام بها مسلحو "جيش العزة" لتحصين وتدشيم مواقعهم على محاور اللحايا واللطامنة ومعركبة، مشيرا إلى أن مدفعية الجيش استهدفت هذه التحصينات ودمرت بعضا منها، وقتلت وأصابت عددا من المسلحين.

    وتابع المصدر بالقول: في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، رصدت وحدات الاستطلاع في الجيش السوري قيام مسلحي حراس الدين بنقل عتاد وذخيرة ومسلحين إلى محاور الخوين والتمانعة وسكيك، حيث تعاملت قوات الجيش مع هذه التعزيزات عبر سلاحي المدفعية والصواريخ ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين.

    ويتكون تنظيم حراس الدين من مقاتلين متشددين كانوا ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد الشام "جبهة النصرة" والذين أعلنوا إنشاء تنظيمهم الخاص تحت اسم "حراس الدين" محافظين على ولائهم لزعيم تنظيم القاعدة في أفغانستان أيمن الظواهري، وذلك عام 2016 عندما قدمت جبهة النصرة نفسها باسم جديد هو "جبهة فتح الشام"، ثم "هيئة تحرير الشام" بعد دخولها في ائتلاف مع عدد من المجموعات، معلنةً تباعدها عن القاعدة.

    ويقود تنظيم "حراس الدين" مجلس شورى يغلب عليه المقاتلين الأردنيين ممن قاتلوا في أفغانستان والعراق والبوسنة والقوقاز، ولهم باع طويل في صفوف تنظيم القاعدة بينهم (أبو جليبيب الأردني "طوباس"، أبو خديجة الأردني، أبو عبد الرحمن المكي، سيف العدل وسامي العريدي.

    ويضم تنظيم حراس الدين "جهاديين" أجانب وعرب، كما استقطب التنظيم مقاتلين محليين متمرسين في القتال داخل سوريا.

    واستقبل تنظيم "حراس الدين" منذ أسابيع مقاتلين من تنظيم "أنصار التوحيد" المبايع لداعش في مناطق سيطرته شمال حماة وجنوب إدلب، وأمن للمتحدرين منهم من جنسيات خليجية وعربية مستوطنات خاصة لهم ولعوائلهم، فيما تم دمج مسلحين داعشيين آخرين من أنصار التوحيد ممن يتحدرون من آسيا الوسطى، ضمن صفوف (الحزب الإسلامي التركستاني) الذي يسيطر على ريفي إدلب الجنوبي الغربي واللاذقية الشمالي الشرقي، المتاخمين للحدود التركية.

    ويسيطر تنظيم "جيش العزة" على قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين والزكاة والأربعين، ويضم في صفوفه مقاتلين من الصين والشيشان وأوزبكستان ينتشرون شمال غربي سوريا، وخاصة في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب والمناطق المحيطة به.

    انظر أيضا:

    مع ازدياد الملتحقين بالجيش السوري... ارتفاع أعداد دافعي البدل النقدي
    "النصرة" تستهدف حلب الجديدة والجيش السوري يرد
    بعد تصريحات أردوغان... الأكراد يعلنون النفير العام في الشمال السوري
    الكلمات الدلالية:
    مدينة حماة, المسلحين, اشتباكات, صواريخ "غراد", جيش العزة, وكالة سبوتنيك, الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik