Widgets Magazine
23:27 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

    قطر تصعد الأزمة وتوجه أخطر اتهام إلى السعودية والإمارات

    © REUTERS / LAI SENG SIN
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    6156

    هاجم وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الإمارات والسعودية، مؤكدا أن هاتين الدولتين تدعمان أنشطة مشبوهة في عدد من الدول، هدفها زعزعة الاستقرار.

    وذكر الوزير القطري، في مقابلة مع تلفزيون "CNBC" الأمريكي نشرت، مساء أمس الأحد، أن دولتي الإمارات والسعودية ترعيان عددا من الأنشطة المشبوهة في الصومال واليمن وليبيا، بهدف زعزعة استقرار المنطقة، فضلا عن حالات قمع الناشطين والانتهاكات الحقوقية التي تمارسها السلطات الأمنية في دول الحصار ضد مواطنيها.

    واتهم الوزير القطري سياسة الرياض بأنها "سبب نشوب الاضطرابات في المنطقة، حيث أسهمت عبر سلسلة من القرارات في عدم الاستقرار بالمنطقة، لذا فإن الرياض هي المسؤولة عن الاضطرابات المتزايدة في الشرق الأوسط".

    وقال وزير الخارجية: "نحن لسنا مع السعودية في الوقت الحالي، فهم يحاصرون قطر من جهة ويواصلون الحرب على اليمن من دون أسباب، واختطفوا رئيس الوزراء اللبناني".

    وأضاف أن سياسة بلاده تختلف كليا عن سياسة دولة الإمارات، حيث "تدعم أبوظبي أنظمة وحشية وانقلابات عسكرية في ليبيا، وتدعم زعزعة الاستقرار بالصومال، ودعم الفصائل المسلحة والانقسامات في اليمن، لذا فإن هذه السياسة تمثل عامل زعزعة الاستقرار بالمنطقة".

    وقال آل ثاني إن دولة الإمارات نشطت مؤخرا في دعم عدد من الصراعات الإفريقية والشرق أوسطية، "وكثيرا ما كانت تسعى وراء أجندتها خلف حلفائها من السعوديين والأمريكيين، ولها وجود عسكري كبير في اليمن، وقامت بتدريب ودعم جماعات انفصالية في الجنوب الذي مزقته الحرب، كما تقوم بدعم جماعات من تنظيم القاعدة وداعش في اليمن وتمولها بالسلاح والذخائر والمال".

    كما اتهم وزير الخارجية القطري، السعودية والإمارات بتجنيد مئات المقاتلين من المتمردين وأعضاء في الجماعات الإرهابية للقتال بصفوف التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن. واتهم أيضا الإمارات بدعم الصراع في ليبيا وتزويد الجماعات المسلحة بالسلاح عبر الطائرات جوا في عام 2017، بالإضافة إلى دعم عناصر ومليشيات في إقليم أرض الصومال، بهدف تغذية الصراع مع الحكومة الصومالية.

    وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله شدد أمس على أن "قطر لم تحرق مراكب العودة إلى المصالحة على الإطلاق، ولن تحرقها، وهذا ما أكدته أجواء قمة الرياض الخليجية بمشاركة قطرية كانت محل ترحيب من قبل دول مجلس التعاون كافة، وكانت توحي لمؤشرات إيجابية لاحتواء الخلاف مستقبلا".

    واعتبر الجار الله، خلال تصريحاته على هامش احتفال سفارة كازاخستان في الكويت بالعيد الوطني لبلادها، أن "أي تحرك لحل الأزمة الخليجية لا بد أن يبنى على كلمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في قمة الرياض التي كانت محل ترحيب وتجاوب".

    يأتي التصريح الكويتي ردا على أمير قطر، الذي قال، في كلمته خلال افتتاح منتدى الدوحة 18 بالعاصمة الدوحة، السبت الماضي، إن موقف بلاده لم يتغير من حل الأزمة الخليجية، وعدم التدخل بشؤون الدول الداخلية، مجددا التأكيد على أن "الحوار هو الذي يكسر الهوة بين الفرقاء مهما اشتدت الخلافات". فيما أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الدوحة لا تزال تعول كثيرا على دور الكويت ودول أخرى في المنطقة لحل الأزمة الخليجية.

    انظر أيضا:

    أمير قطر يصدر 5 قرارات عاجلة
    بعد مفاجئة الكويت... وزير خارجية قطر يطلق تصريحات جديدة بشأن الأزمة الخليجية
    أمير قطر يكشف أسباب تفاقم أزمات المنطقة ويضع الحل
    تركيا: مقاطعة قطر أزمة مصطنعة ولا يمكن قبول العقوبات
    الإمارات: "قطر تحت حماية إيران وتركيا... والأمير السابق ما زال يحكم"
    الكلمات الدلالية:
    حصار قطر, مقاطعة قطر, الأزمة القطرية السعودية, الأزمة القطرية الخليجية, الحرب في اليمن, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, وساطة الكويت, الحرب في ليبيا, الديوان الأميري القطري, دول المقاطعة, وزارة الخارجية القطرية, الحكومة الإماراتية, الديوان الملكي السعودي, الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني, نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله, تميم بن حمد آل ثاني, السعودية, البحرين, الكويت, الصومال, قطر, الإمارات, اليمن, ليبيا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik