10:23 19 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    لاجئون من الشرق الأوسط

    ثلث أطباء سوريا هاجروا... ومنتدى "دافوس" أخرج سوريا من مؤشر جودة التعليم

    © Sputnik . Sergei Stroitelev
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    أشارت دراسة صادرة عن مركز دمشق للأبحاث والدراسات (مداد) إلى أن الحرب السورية أرغمت آلاف الخبرات العلمية والأكاديمية والفنية على الخروج من سوريا إلى بلدان مختلفة، منوهة أن ثلث أطباء سوريا هاجروا منذ بداية الحرب السورية.

    وبحسب الدراسة فإنه للمرة الأولى شملت الموجة الكبيرة من الهجرة واللجوء شباباً وأطباء ومهندسين وعلماء وفنانين وأساتذة جامعات ومهنيين من مختلف المناطق.

    ونوهت الدراسة التي تحدثت عنها صحيفة "الوطن" السورية إلى أن أكثر من 900 ألف سوري استقروا في ألمانيا حتى العام 2017، يوجد أكثر من 40 بالمئة من هؤلاء من أصحاب المؤهلات العالية، إضافة إلى أعداد أقل اتجهت إلى بقية البلدان الأوروبية والولايات المتحدة وكندا.

    وتضيف الدراسة أن نسبة السوريين المهاجرين الحاصلين على شهادة التعليم الجامعيّ العالي تتجاوز 35 بالمئة من إجمالي المهاجرين الذين تحتاج إليهم سوريا في مرحلة ما بعد الحرب. وهؤلاء ثروة وطنية فتية، يصعب على النظام التعليمي السوري تعويض وتأهيل كوادر مماثلة في مدّة قصيرة.

    واستنتجت الدراسة أن هناك تناقصاً في الأعداد الإجمالية لأعضاء الهيئة التعليمية والفنية، مع تركز النقص في أعضاء الهيئة التعليمية والفنية للكليات النظرية! وأن أكثر الجامعات تأثراً بالنقص الإجمالي هما جامعتا دمشق والبعث، وكانت مرتبة أستاذ وأستاذ مساعد الأكثر انخفاضاً، ما يعني أن سوريا خسرت الأساتذة الأكثر خبرة وقدماً. وقد وصلت نسبة النقص في جامعتي دمشق وحلب حتى عام 2016 إلى 43.43 بالمئة في جامعة دمشق، و45.48 بالمئة في جامعة حلب.

    وأكدت الدراسة أن القطاع الصحي خسر نسبة كبيرة من كوادره التي كانت أحد أسباب نقص الخدمات الطبية في أثناء الحرب، منوهة بأن التقديرات الصادرة عن النقابات المعنية تشير إلى هجرة نحو ثلث الأطباء، وخمس الصيادلة (أي 33 بالمئة و20 بالمئة على التوالي). ما أدى إلى ارتفاع متوسط عدد السكان لكل طبيب بشكل كبير في سنوات الحرب من 623 مواطناً لكل طبيب عام 2010، إلى 730 مواطناً لكلّ طبيب عام 2015 ، ذلك بسبب الهجرة الواسعة للأطباء خارج سوريا التي فاقت في معدلاتها معدل هجرة السكان.

    وأضافت الدراسة أن استطلاع دراسة لمعهد بحوث العمالة (IAB)، والمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF)، والمعهد الألماني للبحوث الاقتصادية ((DIW برلين الكفاية العلمية للاجئين السوريين الذين تقدموا بطلبات للحصول على اللجوء في ألمانيا ما بين 2013-2016، يبين أن 40 بالمئة حاصلون على الشهادة الثانوية فما فوق، و22 بالمئة حاصلون على الشهادة المتوسطة، و21 بالمئة حاصلون على التعليم الأساسي من دون شهادة، و5 بالمئة ليس لديهم أي تحصيل علمي.
    وأشارت الدراسة إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أعلن خروج سوريا من مؤشر جودة التعليم عام 2016، وذلك بعد أن كان ترتيب سوريا في مؤشرات جودة التعليم في المرتبة 96 من أصل 142.

    انظر أيضا:

    برنامج جديد يخص التعليم العالي والبحث العلمي بين سوريا وروسيا
    قطاع التعليم في سوريا يصطدم بمأزق كبير
    وزير التعليم العالي السوري يكشف لـ "سبوتنيك" أسرار صمود المنظومة التعليمية في سورية
    الكلمات الدلالية:
    المجتمع السوري, اللاجئين السوريين, الحكومة السورية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik