14:39 24 مايو/ أيار 2019
مباشر
    أنور قرقاش

    الإمارات ترد رسميا على مزاعم فرنسي بشأن "مخطط الانقلاب في قطر"

    © REUTERS / Abdel Hadi Ramahi
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 35

    علق وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، على ادعاءات شخص فرنسي يدعى بول باريل، كان يدير شركة أمنية تنفذ عمليات سرية في عدة دول.

    نشرت قناة "الجزيرة" برنامجا وثائقيا بعنوان "ما خفي أعظم"، يدعي فيه الشخص الفرنسي ارتباط الإمارات وقياداتها بمحاولة الانقلاب التي حدثت في قطر عام 1996.

    وقال قرقاش في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع "تويتر": "المرتزق الفرنسي بول باريل كان مسؤولا أمنيا عند المرحوم الشيخ خليفة بن حمد ومرافقا له في رحلاته بعد انقلاب الابن على الأب ولم تكن له أية علاقة بالإمارات، وتحريف الخلاف بين الأب وابنه لإقحام الإمارات هو جزء من التزييف الذي أصبح علامة قطرية بامتياز".

    وأضاف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي قائلا في تغريدة أخرى: "سبق أن أشرت وبناء على ملاحظات المعاصرين لهذه الأحداث أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان نصح المرحوم الشيخ خليفة بن حمد بالتصالح مع ابنه وقبول الأمر الواقع والإقامة بين أهله في الإمارات، المنقلبون على الشيخ خليفة بن حمد يدركون هذه الحقيقة".

    وأشار العميل الفرنسي إلى أن القيادة في الإمارات كانت تسعى لإعادة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني إلى الحكم بعد أن تولى ابنه حمد الحكم بما يعرف بـ"انقلاب أبيض"، وهو ما نفاه قرقاش جملة وتفصيلا.

    وكانت قطر قد شهدت محاولة انقلاب غير ناجحة عام 1996، إذ حاول الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني استعادة الحكم من ابنه حمد، وتم اتهام مئات القطريين بالمشاركة فيه وإحالتهم للقضاء.

    وزعم باريل في لقائه مع "الجزيرة"، أن الخطة كانت "تقوم على عملية إنزال جوي لـ 3 آلاف عنصر مرتزق على قطر، والهجوم بشكل مفاجئ، وارتكاب مجزرة كبيرة للسيطرة على البلاد".

    وأضاف: "تكلفة العملية المعدة لغزو قطر 100 مليون دولار وكانت تستهدف إنهاء حكم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني".

    وأكد "لو نجحت خطتنا لكانت العملية سهلة وكانت السيطرة على قطر ستستغرق ربع ساعة ولن تستطيع الدوحة المواجهة".

    وقال: "تم منحنا جوازات سفر إماراتية صالحة لخمس سنوات من قبل الشيخ زايد، وأجريت عملية استطلاع سرياً داخل قطر خلال البحر وتمكنت من الوصول للدوحة".

    وزعم أن غرفة عمليات الاتصالات والتنسيق، كانت في البحرين وذلك لقربها من الدوحة، إضافة إلى مساعدات السلطات هناك في مهام الاستطلاع، مضيفا: "بالنسبة لنا كانت البحرين نقطة انطلاق للهجوم".

    وتابع: "التقطت بكاميرة سرية العديد من الصور للفنادق وأماكن عامة ووزارات ومواقع عسكرية في الدوحة، من خلال تجنيد جواسيس في قطر، حيث كانوا يمدونا بالمعلومات".

    ومضى باريل بالقول: "قصدنا مصر من أجل الحصول على الأسلحة وتم شراء 30 طنا من الأسلحة والذخيرة ونقلناها مباشرة إلى أبوظبي".

    وأضاف أنه "لو حدث المخطط لحدثت مجزرة في الدوحة وتم سحق كل شيء في قطر".

    وقال "سألني الشيخ خليفة بن حمد (أمير قطر الراحل) عن عدد الضحايا المتوقع للعملية فأجبته 1000 قتيل فقال: أوقف العملية فورا".

    انظر أيضا:

    قطر: السعودية دولة كبيرة ولها تأثير كبير... الاختلاف لا يعني المواجهة
    بعد جهود السعودية واجتماع سري في قطر... "الملف الشائك" ينتقل للإمارات
    قطر تصعد الأزمة وتوجه أخطر اتهام إلى السعودية والإمارات
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الإمارات, أخبار قطر, الأزمة الخليجية, الحكومة القطرية, أنور قرقاش, قطر, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik