16:32 GMT17 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    110
    تابعنا عبر

    تحتفل دولة قطر في مثل هذا اليوم من كل عام باليوم الوطني، وفي هذا العام تحتفل به تحت شعاري "فيا طالما قد زيّنتها أفعالنا" و"قطر ستبقى حرّة". ويحتفل القطريون بهذا اليوم (18 ديسمبر) من كل عام كونه، يصادف ذكرى تأسيس دولة قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، عام 1878.

    ظلت قطر حتى منتصف القرن التاسع عشر، في رأي الرحالة الأوروبيين وصانعي الخرائط، جزءًا من البحرين. واعترفت الحكومة البريطانية باستقلال قطر عن البحرين لأول مرة عام 1868، عندما وقع لويس بيلي، المقيم السياسي البريطاني في الخليج، اتفاقية مع الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني.

    ​ويعتبر القطريون الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني المؤسس الحقيقي لدولة قطر، حيث تولى حكم البلاد، في حياة والده الشيخ محمد بن ثاني نظرا لمرضه عام 1876، وكان عمره وقتها 51 عاما، وبعد عامين توفى والده وأصبح هو الحاكم المباشر للبلاد، وظل على كرسي الحكم مدة 37 عاما، إلى أن وافته المنيه في يوليو 1913. 

    في فترة حكم الشيخ جاسم تأرجحت قطر بين قبول الحكم البريطاني أو العثماني، فكانت هناك حامية عثمانية في الدوحة في الفترة بين عامي 1871 و1913.
    وينسب للشيخ جاسم أنه عمل على أن تكون قطر بلدا موحدا مستقلا، فهو أول رجل ظهرت قطر في ظل حكمه كيانا عضويا واحدا متماسكا، واستطاع من خلال سياسته أن يعمل على توازن للاعتراف باستقلال قطر من جانب أكبر قوتين متنافستين على النفوذ في منطقة الخليج العربي في تلك الفترة وهما بريطانيا وتركيا.

    ​وبعد ثلاث سنوات من وفاته وتولى حكم قطر ابنه الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني وقع عبد الله مع بريطانيا معاهدة لإدخال قطر تحت نظامها المعروف باسم "إدارة الإمارات المتصالحة"، وبذلك  أصبحت قطر بموجبها "محمية بريطانية"، ولم تعين بريطانيا رغم ذلك مسؤولا سياسيا في قطر حتى عام 1949، حيث كان يشرف على شؤونها إلى ذلك الحين الوكيل السياسي في البحرين.

    وفي يونيو/حزيران 1948 عين الشيخ عبد الله ابنه الشيخ علي بن عبد الله نائبا له، وذلك عقب وفاة أخيه ولي العهد الشيخ حمد بن عبد الله في 27 مايو/ أيار 1948، وبعد تنازل الشيخ عبد الله عن الحكم في 20 أغسطس/آب 1948 أصبح الشيخ علي حاكما لقطر، حتى 24 أكتوبر/تشرين الأول 1960 حيث أصبح الشيخ أحمد بن علي حاكما لقطر بعد تنازل والده الشيخ علي عن الحكم، وفي التاريخ نفسه تم تعيين الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وليا للعهد ونائبا للحاكم.وفي عهد الشيخ أحمد بن علي تشكيل تشكيله أول مجلس استشاري للمساعدة في شؤون الحكم وكان ذلك في عام 1964، كما صدر الدستور المؤقت للبلاد في 2 أبريل/ نيسان 1970 وتم تشكيل أول مجلس للوزراء في البلاد في 28 مايو/أيار 1970، وفي عهده أيضا انضمت قطر إلى عضوية الأوبك.
    وفي 3 سبتمبر/أيلول 1971 أعلن الشيخ خليفة بن حمد استقلال قطر عن بريطانيا، وبعدها بأشهر تقلد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني حكم قطر، وكان ذلك في 22 فبراير/شباط 1972/ وكان أول عمل قام به هو تعيين وزير للخارجية ومستشار للأمير، وفي 25 يونيو/ حزيران 2013 تولى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم بعد تنازل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن الحكم. 

    ​ويحتفل القطريون باليوم الوطني بفاعليات كثيرة، ويعلنه الديوان الأميري عطلة رسمية، أبرزها تنظيم عرض عسكري تشارك فيه قوات عسكرية كثيرة على كورنيش الدوحة يحضره أمير البلاد وكبار الضيوف، إلى جانب المواطنين والمقيمين.

    وخلال هذا العرض تقدم التشكيلات العسكرية المختلفة عروضا أمام المنصة الرسمية، في وقت تحلق الطائرات الحربية والمروحية في سماء الدولة.
    وبعد انتهاء العرض العسكري، تستأنف الاحتفالات عصرا وتستمر حتى وقت متأخر من الليل، حيث تقدم مختلف المؤسسات الثقافية القطرية عروضا تخليدا لهذا اليوم، وتعد أبرز مظاهر تلك الاحتفالات مهرجان تراثي كبير تحت اسم "درب الساعي"، إضافة إلى احتفالات "العرضة" التراثية التي تنظمها القبائل.
    وتنتهي الاحتفالات بإطلاق الألعاب النارية والشهب الاصطناعية التي تنير سماء الدوحة ليلة ذلك اليوم.
    وفي الخارج تقيم السفارات والقنصليات القطرية حول العالم احتفالات باليوم الوطني للبلاد، ويشارك فيه شخصيات عامة.

    انظر أيضا:

    قطر: لا تصالح قبل هذا القرار من السعودية
    أمير قطر يتلقى رسالة عاجلة من ملك المغرب
    تفاصيل ما يدور في الإمارات بعد نقل "الملف الشائك" من قطر وإشراك السعودية
    رسالة من السلطان قابوس إلى أمير قطر... والملك سلمان يدعوه للرياض
    تطور لافت في الأزمة الخليجية... قطر تكشف ما يجري
    الكلمات الدلالية:
    اليوم الوطني لقطر, أخبار قطر اليوم, أخبار قطر, الديوان الأميري القطري, الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني أمير قطر الأسبق, تميم بن حمد آل ثاني, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook