05:16 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    قوات تابعة للجيش اليمني بالقرب من الحديدة

    متحدث قوات "أنصار الله" يتهم الجيش اليمني بارتكاب 47 خرقا في الحديدة

    © REUTERS / STRINGER
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اتهم المتحدث باسم القوات المسلحة في صنعاء، التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، العميد يحيى سريع، القوات الحكومية بارتكاب 47 خرقاً بالتزامن مع وصول الفريق الأممي المكلف بمراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق إعادة الانتشار إلى مدينة الحديدة غربي اليمن.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تديرها جماعة أنصار الله، عن العميد سريع، أن الجيش اليمني أطلق 27 قذيفة مدفعية باتجاه مناطق سكنية ومواقع مقاتلي "أنصار الله" والقوات الموالية لهم، منها 15 قذيفة هاون أطلقت إلى أطراف مدينة الشعب وقذيفتي هاون باتجاه شمال شارع الخمسين وأمام الكلية و10 قذائف باتجاه منتجع الواحة وما جاورها في الحديدة.

    وأضاف أن الجيش استهدف بأسلحة متوسطة باتجاه جنوب شرق العقد، وباتجاه شارع الخمسين، وفندق القمة، ومدينة الشعب، وكيلو 16، وسيتي مكس، وجامع الفضلي.

    وأشار إلى أن طيران التحالف شن 29 غارة منها خمس غارات على مديرية المتون، وغارة على مديرية الغيل بمحافظة الجوف، وسبع غارات قبالة نجران، وست غارات على صعدة، وتسع غارات على مديرية صرواح بمحافظة مأرب، وغارة على مديرية نهم بمحافظة صنعاء.

    ولفت سريع إلى رصد جرافات للجيش تقوم ببناء تحصينات واستحداثات شرق وجنوب مدينة الشعب وباتجاه العقد والغراسي.

    وأضاف المسؤول العسكري أن مقاتلي "أنصار الله" رصدوا تعزيزات وتحركات ليلية للقوات الحكومية من شرق المنظر إلى جهة الغراسي، وأحواش الأبقار، ومن غرب العقد إلى المطاحن، ومن الصحراء باتجاه المطاحن، وتحركات مماثلة شرق مدينة الحديدة، وشرق مدينة الشعب، وباتجاه مدرسة الجريبة بكيلو 16 شرقي مدينة الحديدة.

    وحسب العميد سريع، قصف طيران التحالف بغارة تجمعاً للجيش في وادي الضيق بمحافظة الجوف.

    وتابع متحدث القوات المسلحة بصنعاء أن مقاتلي "أنصار الله" صدوا اليوم زحفين للجيش على مواقع في الصوح بمديرية كتاف شرق محافظة صعدة، وباتجاه الصافية بمنطقة الملاحيظ في مديرية الظاهر جنوب غربي صعدة، كما أفشلوا محاولة تسلل جنوب جبل الشبكة قبالة جيزان وكبدوا المهاجمين خسائر في الأرواح والعتاد.

    كان مجلس الأمن الدولي صوت بالإجماع، الجمعة الماضية، على قرار أممي يدعم اتفاق السويد حول اليمن، ويأذن للأمين العام للأمم المتحدة، بنشر فريق مراقبين أولي في مدينة وموانئ الحديدة.

    وأقر القرار الأممي الاتفاقيات، التي تم التوصل إليها بين الطرفين حول مدينة ومحافظة الحديدة، وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وآلية تنفيذية لتفعيل اتفاق تبادل السجناء، وبيان تفاهم بشأن تعز.

    ودعا القرار الأطراف اليمنية إلى تنفيذ اتفاق "ستكهولم"، وفقا للجداول الزمنية المحددة فيه، وشدد على الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار المتفق عليه في محافظة الحديدة، وإعادة الانتشار المتبادل للقوات إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، خلال 21 يوماً من سريان مفعول وقف إطلاق النار، وإزالة أي مظاهر عسكرية من المدينة.

    وأشاد القرار بالمشاورات بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثيين، التي دعا إليها المبعوث الخاص مارتن غريفيث، في ستوكهولم في الفترة من 6 إلى 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018، لإحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق سياسي لإنهاء النزاع ولتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.

    وتعتبر الحديدة شريانا رئيسيا لتوصيل المساعدات لملايين من اليمنيين المتضررين من الحرب، وتدعو الأمم المتحدة بشكل متكرر لوقف الأعمال القتالية بالمحافظة والسماح بدخول المساعدات.

    انظر أيضا:

    قصيدة عن الخليج وحرب اليمن أمام الملك سلمان (فيديو)
    الرابح والخاسر من قرار وقف الحرب في اليمن
    مشروع قرار بريطاني أمام مجلس الأمن لدعم اتفاق ستوكهولم حول اليمن مع وجود خلافات
    الكلمات الدلالية:
    الحديدة, اليمن, أنصار الله, الجيش اليمني, الحوثيون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik