Widgets Magazine
23:20 23 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    كنيسة شهداء الأرمن التي دمّرها تنظيم داعش الإرهابي

    مسيحيو العراق يحتفلون بعيد الميلاد بعد عام من هزيمة "داعش"

    © Sputnik . Siraj Saeed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    احتفل مسيحيو العراق بهدوء، بعيد الميلاد، اليوم الثلاثاء، مع تحسن الوضع الأمني بعد أكثر من عام على إعلان البلاد النصر على تنظيم "داعش".

    قلصت الحرب والصراع الطائفي سكان العراق المسيحيين من مليون ونصف إلى نحو 400 ألف، بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003؛ بحسب وكالة "رويترز".

    تنظيم "داعش"

    وزاد هذا التراجع بعد سيطرة تنظيم "داعش"، في 2014، والحرب التي استمرت ثلاثة أعوام بعد ذلك؛ وليس من المعروف بالضبط الآن عدد المسيحيين في العراق.
    وفي بغداد، احتفل المسيحيون بالقداس، صباح اليوم الثلاثاء، الذي أعلنته الحكومة عطلة وطنية، في الكنائس التي تزينت من أجل عيد الميلاد. وقال مسيحيون إنهم باتوا يشعرون بالأمل، بعد أن كانوا يعيشون في خوف، منذ تحسن الأوضاع الأمنية.
    وقال الأب باسيليوس، زعيم كنيسة ماركوركيس الكلدانية في بغداد، حيث حضر أكثر من مئة من المصلين قداس عيد الميلاد "أكيد ممكن نقول اليوم هو أحسن من السنوات اللي مضت، لأنه نوعا ما نشوف الأمان والاستقرار خصوصا في العاصمة بغداد، وأيضا القضاء على داعش".
    وأعلن العراق النصر على المتشددين قبل أكثر من عام، لكن الضرر الذي أصاب مراكز المسيحيين في سهول نينوى، كان بالغا. وفي قرقوش، وهي مدينة تعرف أيضا باسم الحمدانية، وتقع على بعد 15 كيلومترا غربي الموصل، لا تزال آثار الدمار واضحة.

    الطائفة الكاثوليكية
    وفي كنيسة الطاهرة الكبرى التي تنتمي للطائفة الكاثوليكية السريانية، ولم يُعد بناؤها منذ أضرم فيها المتشددون النيران، في 2014، تجمع مسيحيون لإقامة شعائر قداس ليلة عيد الميلاد، أمس الاثنين، محاطين بالجدران المتفحمة التي لا تزال تحمل رسوم وشعارات تنظيم "داعش".
    وصلى عشرات المصلين وقاموا بطقوس التناول، ثم تجمعوا حول شعلة كبيرة من النار في ساحة الكنيسة. وقبل اجتياح المتشددين، كانت قرقوش أكبر مركز للمسيحيين في العراق، وكان عدد سكانها يزيد على 50 ألفا. لكن اليوم لم تعد إليها سوى بضع مئات من الأسر.
    وفي ظل الخيارات التي كانت مطروحة أمامهم إما باعتناق الإسلام، أو دفع الجزية أو الموت، هرب كثير من المسيحيين في سهول نينوى إلى البلدات والمدن المجاورة، وبعضهم سافر إلى الخارج في نهاية المطاف.

    نهرا دجلة والفرات

    ويقول الأب بطرس إن البعض عاد منذ ذلك الحين، مضيفا "نأمل أن تعود كل الأسر النازحة".

    وتعود المسيحية في العراق إلى القرن الأول من العصر المسيحي، حيث يعتقد أن الرسولين توما وتداوس بشرا بالإنجيل على السهول الخصبة لنهري دجلة والفرات.
    والعراق موطن للعديد من الكنائس الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية، وهو مؤشر عادة على التنوع العرقي والديني في أي بلد.    

    انظر أيضا:

    السفير الإيراني في بغداد: ليس لإيران أي وجود عسكري واستشاري داخل العراق
    العراق يتخذ موقفا "غير مسبوق" مع طلاب رفعوا صورة صدام حسين
    اعتقال امرأة تدير شبكة تمويل لـ"داعش" في العراق
    مقتل مدنيين اثنين وإصابة 11 آخرين بتفجير شمال غربي العراق
    العراق: الرئيس يطالب بتمكين المرأة
    "داعش" يغزو أهم مدن العراق النفطية ويختطف أبناءها
    العراق مهتم بصادرات القمح الروسي الصلب
    الكلمات الدلالية:
    عيد الميلاد, داعش, المسيحية, حكومة بغداد, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik