01:14 27 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    قوات سوريا الديمقراطية

    "قسد": نعمل مع دمشق على سد الطريق أمام تركيا

    © Sputnik . Hikmet Durgun
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    110

    أكدت الناطقة باسم قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، جيهان أحمد، أن قسد تؤيد دخول الجيش إلى منبج بهدف الحفاظ على سوريا، لأن المكان الذي تدخله تركيا لا تخرج منه أبدا، مؤكدة أن قسد تعمل مع دمشق على سد الطريق أمام تركيا.

    دمشق  - سبوتنيك. وقالت أحمد تعليقا على بيان قيادة الجيش السوري حول دخوله إلى منبج في تصريح لوكالة "سبوتنيك": "نحن مع دخول الجيش السوري إلى منبج لكي نحافظ على سوريا لأن تركيا عندما تضع أقدامها في أي مكان لا يمكن أن تخرج منه".

    وأضافت أحمد: "نحن نعمل مع دمشق على سد الطريق أمام تركيا، وبعد ذلك نحل شؤوننا الداخلية مع النظام"، مشيرة إلى أنه:

    "نحن والنظام عائلة واحدة مثل أب وأولاده يحلون مشاكلهم الداخلية دون تدخل أحد".

    ولفتت أحمد إلى أن "هذا الاتفاق ينطبق على منطقة شرق الفرات"، مشددة أنه "ما يهمنا هو مصير الشعب".

    وفي تصريح سابق لها قبيل بيان قيادة الجيش السوري، قالت أحمد لـ"سبوتنيك":

    "نحن سوريون ولسنا أتراك… مشكلتنا مع النظام ونحلها داخليا… وأبوابنا مفتوحة للحوار ونحن لن نحارب النظام. نحن قتالنا فقط ضد تركيا وداعش".

    وأضافت: "تركيا تريد نسف عمليتنا الديمقراطية في التعايش مع جميع مكونات الشعب والنظام ليس ضد ذلك".

    وأعلن الجيش السوري، اليوم الجمعة، دخوله إلى مدينة منبج في ريف حلب، ورفع العلم الوطني على أرضها.

    ونقلت وكالة "سانا" السورية عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، القول: "انطلاقا من الالتزام الكامل للجيش والقوات المسلحة بتحمل مسؤولياته الوطنية في فرض سيادة الدولة على كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية، واستجابة لنداء الأهالي في منطقة منبج تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عن دخول وحدات من الجيش العربي السوري إلى منبج ورفع علم الجمهورية العربية السورية فيها".

    انظر أيضا:

    متظاهر ضد "قسد": منبج ستلاقي مصير عفرين إذا لم تسلم للجيش السوري
    "قسد": مستمرون بحملتنا ضد "داعش" شرق الفرات بالتنسيق مع التحالف
    بعد الانسحاب الأمريكي... "قسد" لا تعارض رفع العلم السوري في منبج
    الكلمات الدلالية:
    شرق الفرات, منبج, الجيش السوري, قوات سوريا الديمقراطية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik