12:44 20 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    قال رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في مدينة الحديدة غربي اليمن، الجنرال باتريك كاميرت، إن إعادة الانتشار في المحافظة لن تكون لها مصداقية إلا إذا تمكنت جميع الأطراف والأمم المتحدة من مراقبتها والتحقق من أنها تتماشى مع اتفاق ستوكهولم.

    وأشار كاميرت، إلى أن تنفيذ تدابير بناء الثقة والاتفاق ينبغي أن يكون متزامنا، معربا عن خيبة أمله لعدم فتح الطريق السريع بين الحديدة وصنعاء كممر إنساني لتقديم المساعدات الإنسانية، وذلك وفقا لقناة "العربية".

    وكان الناطق باسم جماعة "أنصار الله"، محمد عبد السلام، أعلن، السبت الماضي، تسليم ميناء الحديدة الاستراتيجي غربي اليمن لقوات خفر السواحل بحضور من الأمم المتحدة، فيما قالت وزارة الخارجية اليمنية، يوم أمس الأحد، إن إعلان "أنصار الله"، انسحابهم من ميناء ومدينة الحديدة وتسليمهم المدينة لخفر السواحل، بمثابة التفاف على اتفاق السويد، حيث تم التسليم لعناصر تابعة للجماعة.

    بدورها، رحبت الأمم المتحدة، أمس، بأي إعادة انتشار لقوات الحوثي اليمنية في مدينة الحديدة الساحلية، لكنها قالت إنه يجب التحقق من ذلك، بشكل مستقل، لضمان أن يتماشى مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم،  وقالت: "أي إعادة انتشار لن تكون مقنعة، إلا إذا تمكنت كل الأطراف والأمم المتحدة من مراقبته، والتحقق من أنه يتماشى مع اتفاق ستوكهولم".

    انظر أيضا:

    محافظ الحديدة: يتهم "أنصار الله" برفض تنفيذ اتفاق السويد
    محافظ الحديدة لـ"سبوتنيك": الحوثيون سلموا ميناء الحديدة لأنفسهم ويرفضون تنفيذ اتفاق السويد
    "أنصار الله" تبدأ إعادة الانتشار في الحديدة تماشيا مع اتفاق السويد
    التحالف العربي: "الحوثيون" يواصلون خرق اتفاق السويد
    مجلس الأمن يتبنى بالإجماع قرارا يدعم اتفاق السويد بشأن اليمن
    الكلمات الدلالية:
    المفاوضات اليمنية في السويد, معركة الحديدة, السيطرة على الحديدة, ميناء الحديدة, أخبار اليمن, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, الحرب في اليمن, مشاورات السويد, الحكومة اليمنية, أنصار الله, الأمم المتحدة, المتحدث باسم جماعة أنصار الله "الحوثيين"، محمد عبد السلام, الحديدة, السويد, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik