Widgets Magazine
05:45 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    وصول موكب السلطة الفلسطينية من رام الله إلى قطاع غزة - رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج - غزة، 13 مارس/ آذار 2018

    5 أحزاب فلسطينية تشكل "التجمع الديمقراطي"

    © REUTERS / Suhaib Salem
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0

    أعلنت خمس أحزاب فلسطينية يسارية، انطلاق التجمع الديمقراطي الفلسطيني، في خطوة تستهدف بلورة بديل ثالث على الساحة الفلسطينية يضغط من أجل إنهاء الانقسام (الفلسطيني الفلسطيني).

    رام الله — سبوتنيك. ويضم التجمع القوى الديمقراطية الخمس إلى جانب ممثلي مؤسسات أهلية وحركات شعبية وشخصيات ديمقراطية مستقلة.

    وينضوي تحت مظلة التجمع، الذي تم الإعلان عنه اليوم الخميس 3 يناير / كانون الأول الجاري، كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية والمبادرة الوطنية وحزب الشعب والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الوطنية المستقلة.

    ويأتي إطلاق التجمع الديمقراطي الفلسطيني في صيغة ائتلافية تعمل داخل إطار منظمة التحرير الفلسطينية وعلى المستوى الشعبي والقوى التي تتطلع لتحقيق التعاون المشترك.

    ويقوم برنامج التجمع على التمسك بحق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ورفض إحباط أية محاولات لاصطناع البدائل أو القيادات الموازية لها.

    ويحث البرنامج كذلك على تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واحترام قراراتها وصلاحياتها وانتظام عملها على قاعدة الشراكة الوطنية والقيادة الجماعية وصولا إلى التجديد الديمقراطي لهذه المؤسسات واستعادة اللحمة بينها وبين جماهير الشعب عبر انتخابات عامة وفق نظام التمثيل النسبي الكامل تشارك فيها جميع القوى الفلسطينية بما يعزز الوحدة الوطنية على أساس احترام قواعد الائتلاف والتوافق الوطني والتعددية والشراكة في صنع القرار.

    ويهدف التجمع إلى تصعيد الضغط السياسي والشعبي من أجل إنهاء الانقسام والتنفيذ الأمين لاتفاقات وتفاهمات المصالحة.

    ويأتي هذا التطور، بعد تأزم العلاقات بين طرفي الانقسام الفلسطيني فتح وحماس عقب إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم 21 ديسمبر / كانون الأول الماضي أن المحكمة الدستورية قضت بحل المجلس التشريعي الفلسطيني، الذي تسيطر عليه حماس ودعا لانتخابات في غضون ستة أشهر.

    ووقع الانقسام بين الحركتين في 2006 حينما فازت حماس بأغلبية المجلس التشريعي لتسيطر بعدها على قطاع غزة وحتى الآن.

    ووقعت الحركتان اتفاق مصالحة في 12 أكتوبر / تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق بشكل كامل، بسبب نشوب خلافات كبيرة حول عدة قضايا، منها "تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم حماس في أثناء فترة حكمها للقطاع".

    انظر أيضا:

    الجيش التركي لـ "نتنياهو": لن يتمكن أولئك الملطخة أيديهم بدماء أطفال فلسطين من تشويه صورتنا
    وزيران إسرائيليان يؤسسان حزبا جديدا يحظر إقامة دولة فلسطين
    عباس: القدس ليست للبيع وستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين
    فلسطين... محكمة العدل العليا تقرر وقف وإلغاء إضراب الأطباء
    الكلمات الدلالية:
    أخبار فلسطين, المصالحة الفلسطينية, السلطة الفلسطينية, رام الله, غزة, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik