Widgets Magazine
04:02 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    مهاجرين غير شرعيين

    "الهناجر" إحدى محطات "رحلة الموت" بين ليبيا وأوروبا

    © REUTERS / Argiris Mantikos/Eurokinissi
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مازالت أزمة الهجرة غير الشرعية تؤرق السلطات الليبية ومعظم دول العالم، خاصة في ظل انتشار العمليات الإرهابية في دول أوروبا، التي تقول أن المهاجرين أحد الأسباب الرئيسية في ذلك الأمر.

    يقول (محمود ج)، عامل مصري: "مكثنا ثلاثة أيام في غرفة من الصاج، لا نعرف ما مصيرنا، أو في أي مكان نتواجد، أو متى سنتحرك نحو وجهتنا إلى أوروبا.

    وأضاف: "الرحلة لم يكتب لها النجاح، بسبب خلافات مع المهربين، الذين طلبوا مبالغ ضعف المتفق عليها بعد إقامتهم في "الهناجر" أو مراكز التجميع، لمدة ثلاثة أيام في ليبيا.

    وتابع: "ما يسمى بالهناجر أو الاستراحات في حالة غير آدمية، وهي محاطة بالمخاطر طول الوقت، خاصة أنها تقع في الصحراء الشاسعة، وتبعد عن أي مدن أو بلدات، وهو الأمر الذي يساعد في الاختباء عن أعين القوات الأمنية".

    ولفت إلى أن الهنجر الواحد يضم عشرات الشباب من جنسيات مختلفة، وكل فريق ينتظر موعد مغادرته نحو الوجهة التي سيسافر إليها، خاصة أنها تعتبر محطات استراحة للمهاجرين غير الشرعيين عبر ليبيا، مشيرا إلى أن المهربين يقدموا للفرد رغيف خبز واحد في الوجبة مع قطعة من الجبن، أو علبة مربى صغيرة فقط، كما أن الغطاء، الذي يوفرونه لنا لا يحمي من برودة الشتاء".

    من جهته يقول أحمد الصويعي، مواطن ليبي: "هذه المخابئ أو ما يعرف بالهناجر تنتشر في المناطق الساحلية، منها منطقة "الزوارة وصبراتة والزاوية"، وتستخدم باستمرار في عمليات تهريب البشر عبر البحر في قوارب صغيرة".

    فيما تقول عائشة المليان، أستاذ التاريخ بجامعة الجبل الغربي في ليبيا، إن الهناجر تنتشر بشكل كبير في الجنوب الليبي، عبر مساحة صحراوية تقدر بنحو 1000 كيلو متر، وهي مناطق يصعب مراقبتها.

    وتضيف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، أن 60 في المئة من المهاجرين يتعرضون إلى مخاطر عبر تلك الرحلات، وأن بعضهم يموتون في الصحراء من الجوع والعطش بعد تركهم لأيام.

    وأشارت إلى استمرار عمليات التهريب حتى اليوم، عبر المدن الساحلية، وأن المخابئ تتواجد في أماكن سرية، يلقى فيها الشباب لأيام في أوضاع غير آدمية.

    ومن ناحيته قال أحمد حمزة، مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، إن المراكز تنتشر بشكل كبير في مناطق القطرون والكفرة وسبها، وفي الجنوب الغربي.

    وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، أن الهناجر تستخدم في تجميع المهاجرين، تمهيدا لتهريبهم عبر المناطق الحدودية والساحل الغربي لليبيا، وينطلقون نحو البحر في قوارب صغيرة.

    وتابع: "هذه المراكز تعرض حياة الشباب للخطر، وبعضهم يموت على يد الجماعات الإرهابية والمهربين، خاصة أن تلك العمليات تتم بالتنسيق بين قيادات المليشيات والتنظيمات الإرهابية والعناصر التي تتولى عمليات التهريب".

    انظر أيضا:

    النمسا: هناك استقرار في أوضاع الهجرة غير الشرعية مقارنة بعام 2015
    ليبيا... قرار جديد بشأن الهجرة غير الشرعية
    الولايات المتحدة تغلق نقطة التفتيش على حدودها مع المكسيك لمحاربة الهجرة غير الشرعية
    ميركل: حل مشكلة الهجرة غير الشرعية يكمن بالتعاون على المستوى الدولي
    بالصور... مدينة ملاهي تحاكي الهجرة غير الشرعية في المكسيك
    السيسي يبحث جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب مع مستشار النمسا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا, الهجرة غير الشرعية, الحكومة الليبية, أوروبا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik