11:01 22 مارس/ آذار 2019
مباشر
    مصافحة استثنائية في السويد بين المتحاربين في اليمن

    الأمم المتحدة توجه طلبا بشأن الحديدة... وغريفيث يبدأ أقوى تحرك فعلي

    © REUTERS / TT News Agency/Claudio Bresciani
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20

    طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من مجلس الأمن، الموافقة على نشر ما يصل إلى 75 مراقبا في مدينة وميناء الحديدة في اليمن لمدة ستة أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة نشر قوات طرفي الحرب.

    وسيكون على مجلس الأمن، المؤلف من 15 دولة، اتخاذ إجراء بشأن طلب غوتيريش بحلول 20 يناير/كانون الثاني الجاري تقريبا، والذي ينتهي فيه تفويض مدته 30 يوما لفريق مراقبة مبدئي قاده الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، يشمل عددا من الأشخاص غير المسلحين، وذلك وفقا لقناة "العربية".

    وطلب مجلس الأمن من غوتيريش، نهاية الشهر الماضي، التوصية بفريق مراقبة آخر أكبر عدد، وقال دبلوماسيون، إن مشروع القرار بالموافقة على مقترح غوتيريش لم تقدمه إلى المجلس حتى الآن أي من الدول الأعضاء.

    وفي المقترح الذي قدمه غوتيريش للمجلس، في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وصف الأمين العام الفريق المقترح المؤلف من 75 فردا بأنه "وجود خفيف لمراقبة الالتزام بالاتفاق وبرهنة وتقييم الحقائق والظروف على أرض الواقع". وأضاف: "ستكون هناك أيضا حاجة لموارد وأصول ملائمة لضمان أمان وأمن أفراد الأمم المتحدة، بما في ذلك مركبات مدرعة وبنية تحتية للاتصالات وطائرات ودعم طبي ملائم".

    يأتي ذلك، في وقت، من المقرر أن يدلي المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، ومنسق شؤون الإغاثة بالأمم المتحدة مارك لوكوك بإفادة أمام مجلس الأمن، اليوم الأربعاء، بشأن الوضع في اليمن.

    وكان غريفيث التقى، في وقت سابق أمس الثلاثاء، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وشدد على أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب الوضع في الحديدة وخطوات تنفيذ بنود اتفاق السويد، مشيرا إلى أن هذا ما تم نقله مباشرة للحوثيين وأهمية إيفاءهم بتلك الالتزامات رغم تجاوزنا لمواعيدها المزمنة، كما أكد مواصلة مساعيه في هذا الصدد وبمساعدة الفريق الميداني المعني بتطبيق بنود اتفاق السويد، وذلك وفقا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

    في حين، قال عبدربه منصور هادي، إن "جملة التنازلات التي قدمتها الحكومة الشرعية لم تقابلها جماعة الحوثي الانقلابية إلا بصلف وتعنت وتمرد على كل الاتفاقات والتفاهمات، كما هو عهدها وآخرها ما يتصل بميناء ومدينة الحديدة ومسرحية الانقلابيين في هذا الإطار، وعدم التزامهم بما تم الاتفاق عليه فيما يتعلق بالأسرى والمعتقلين والمحتجزين وإعاقة مرور الإغاثة الإنسانية".

    انظر أيضا:

    أبرزهم اليمن وفلسطين... الملك سلمان يصدر قرارات جديدة
    وزير خارجية اليمن: مستعدون لأي مشاورات تدعو لها الأمم المتحدة بشرط تنفيذ اتفاق السويد
    أسوأ كارثة إنسانية بالعالم... الحكومة اليمنية تكشف كيف "نهب" الحوثي اليمن
    السعودية تخرج عن صمتها لأول مرة و"تفضح" الأمم المتحدة بشأن اليمن
    مقتل امرأة وطفلها وإصابة 16 مدنيا بقصف مدفعي في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    المفاوضات اليمنية في السويد, نزوح الآلاف من الحديدة, معركة الحديدة, دور الأمم المتحدة في حل الأزمة اليمنية, أخبار اليمن, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, الحرب في اليمن, أزمة إنسانية في اليمن, الرئاسة اليمنية, الحكومة اليمنية, مجلس الأمن الدولي, الأمم المتحدة, مارتن غريفت, الأمين العام للأمم المتحدة رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنطونيو غوتيريس, عبد ربه منصور هادي, السويد, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik