17:05 25 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    الرئيس السوداني عمر البشير ملوحا إلى أنصاره خلال مسيرة في الساحة الخضراء في الخرطوم

    قيادي سوداني: لا حوار أو تفاوض مع حكومة البشير

    © REUTERS / MOHAMED NURELDIN ABDALLAH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    120

    قال لؤي عبد الله عثمان القيادي في تنسيقية الثورة السودانية القومية، إن "التظاهرات بالشارع هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة في 1964 و1985 لأن الحكم الحالي يرتكز على شعارات دينية يتخذها ذريعة لاستباحة دماء المخالفين له".

    وأضاف القيادي في تنسيقية الثورة في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الخميس، أن "الستار الديني كان أحد عوامل بقاء الحكم الحالي لمدة 30 عاما، تمت خلالها عمليات إقصاء وتغييب لكل المخالفين بالقوة، وعند اندلاع أي احتجاجات كانت تواجه بالقوة ويتم القضاء عليها، لكن الوضع مختلف هذه المرة، وها هي التظاهرات تدخل أسبوعها الرابع وهو ما لم يحدث من قبل وأجبرت النظام على أن يقوم برد الفعل وليس الفعل ذاته".

    وتابع عثمان: "ما يثار حول احتراب داخلي عقب رحيل النظام الحالي والذي عمل عليه الحزب الحاكم في الخرطوم طوال السنوات السابقة لن يفلح في إثناء الجماهير عن إكمال ثورتها وتحقيق أهدافها، فكانت حكومة الخرطوم تريد زرع الفتنة بين الفصائل السودانية وهو ما لم تنجح في تحقيقه، وأصبحنا اليوم أمام فريقين البشير وحكومته وأعوانهم والآخر هو الشعب السوداني بكل طوائفه وحركاته السلمية والمسلحة، فالثورة اليوم هي ثورة قومية وليس لها أيديولوجيا معينة، بل تعبر عن السودانيين بكل تنوعاتهم واختلافهم".

    وأشار عثمان إلى أن "الحكم السوداني يعاني من القطيعة الاجتماعية من القبائل والشعب، ولا أتوقع صموده طويلا في ظل العجز الاقتصادي والإرهاق الكامل للقوات الأمنية وتفاعل الجيش بشكل إيجابي مع التظاهرات الشعبية في ظل تطور آليات ووسائل الثورة من مسيرات بالشوارع وإضرابات واعتصامات، وقد عقد الجميع العزم على الاستمرار بلا حوار أو تفاوض أو انتخابات حتى رحيل النظام بالطرق السلمية وعدم التسلح وإعطاء الفرصة للنظام لإيجاد مبررات للقتل".

    انظر أيضا:

    احتجاجات السودان... ماذا قال قادة الجيش بعد إعلان البشير استعداده لتسليم الحكم
    البشير يطالب "جهة ثانية" غير الجيش بالاستعداد لتتسلم السلطة منه (فيديو)
    بعد جدل كبير... السعودية تكشف رسميا موقفها من البشير وحقيقة انحيازها للمتظاهرين
    الكلمات الدلالية:
    السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik