00:11 GMT15 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    بعد الانتصارات التي حققتها الدولة السورية على الإرهاب، بدأت دول عربية بالحديث عن ضرورة عودة سوريا إلى الحضن العربي وذلك بعد سنوات من القطيعة وإفراغ المقعد السوري في الجامعة العربية.

    يبدو أن الأردن أول من بدأ بإعادة فتح الطرق إلى دمشق، ليس فقط عبر فتح معبر "نصيب جابر" الحدودي بين البلدين، وإنما ما تبعه من رفع التمثيل الدبلوماسي والزيارات الرسمية المتبادلة بين مسؤولين من البلدين، بدأت بزيارة الوفد البرلماني الأردني إلى سوريا قبل أشهر، ولا تنتهي بالموضوع السوري الذي تمت مناقشته في "اجتماع البحر الميت" بين وزراء خارجية عدد من الدول العربية.

    وكان الموضوع الأبرز الذي تمت مناقشته خلال الاجتماع الوزاري في الأردن لوزراء خارجية كل من السعودية والكويت والبحرين والإمارات ومصر والأردن هو عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، إلى أن هذه المسألة ستتم مناقشتها بالدرجة الأولى ومن ثم سيتم تناول السؤال المؤرق: "المنطقة إلى أين؟."

    لا شك في أن العلاقات المتشابكة بين سوريا والأردن على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والجغرافية، كانت العامل الأقوى في تسريع إعادة تطبيع العلاقات بين دمشق وعمان.

    ومن المؤكد أن عودة العلاقات السورية الأردنية لا تقتصر على البلدين وإنما تمتد إلى الدول المجاورة وعلى رأسها دول الخليج التي عاد بعضها للحديث بشكل أو بآخر عن إمكانية تطبيع العلاقات مجددا مع دمشق، وهي لم تتوقف عند إعادة افتتاح السفارة الإماراتية والبحرينية في دمشق، بل امتدت إلى زيارة الرئيس السوداني ولقاءه الرئيس الأسد، وقد وصفها المراقبون بأنها زيارة تحمل في طياتها رسائل من دول خليجية ذات ثقل إقليمي تدرس حاليا إعادة العلاقات مع سوريا.

    وبالعودة إلى الأردن، هنا تبرز أيضا أهمية معبر نصيب الحدودي كنقطة استراتيجية هامة على مستوى اقتصاد المنطقة حيث تعبره ما يزيد عن 350 شاحنة يوميا ويربط كل من سوريا ولبنان بالأردن ودول الخليج وكذلك يربط الخليج العربي بالبحر المتوسط والقارة الأوروبية.

    إضافة إلى أن العمل جار حاليا على تجهيز وتركيب كبل الـ "آر سي إن" الخاص بشبكة الربط الإقليمية الضوئية والذي ينطلق من دول الخليج ويمر في الأردن وسوريا وينتهي عند الحدود الشمالية والغربية لسوريا ويبلغ طوله ضمن الأراضي السورية 500 كم.

    دون نسيان ما تم الحديث عنه على لسان السكك الحديدية السورية بأن هناك خطط لبناء خط جديد من دمشق إلى الحدود مع الأردن لتوفير طريق "شمال — جنوب" من أوروبا حتى دول الخليج العربية عبر تركيا وسوريا والأردن". وذلك دون تحديد ميعاد بدء بناء هذا الخط.

    إقرأ أيضا: وزير سعودي يهاجم الثورة… "سوريا دولة قوية" (فيديو)

    وتكثر الملفات، وتكاد لا تعد ولا تحصى في إطار الغنى الذي تكتنزه الشراكة السورية الأردنية إن حدثت حيث كشف رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشعب السوري قبل أسابيع عديدة عن أن الوفد الأردني الذي زار العاصمة السورية عرض إعادة تفعيل خط الغاز العربي القادم من مصر عبر الأردن.

    وسبق تلك التصريحات ما قاله رئيس غرفة تجارة الأردن، نائل الكباريتي، داعيا إلى بناء شراكات بين القطاع الخاص الأردني والسوري، لوضع آلية تمكن الأردن من أن يصبح أحد المراكز اللوجستية لنقل البضائع خلال مرحلة إعادة الإعمار في سوريا، فضلا عن الزيارة الأخيرة لوفد نقابة المقاولين السوريين إلى الأردن.

    انظر أيضا:

    الأردن يعتزم استئناف الطيران إلى سوريا شريطة وجود ضمانات السلامة
    أول دعوة رسمية تتلقاها سوريا لحضور مؤتمر عربي... كيف ردت دمشق
    "لوموند" الفرنسية: في سوريا الأسد انتصر ويستمر
    الإمارات تكشف عن دعم سوريا بحوالي مليار دولار
    مصدر: عودة سوريا إلى الجامعة العربية هي الموضوع الأبرز في الاجتماع الوزاري في الأردن
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الأردن, أخبار سوريا, عودة العلاقات السورية الأردنية, عضوية سوريا في الجامعة العربية, الحكومة الأردنية, الجامعة العربية, الحكومة السورية, العالم العربي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook