Widgets Magazine
07:13 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    البرلمان المصري

    البرلمان المصري يحيل طلب تعديل مادة "مدة الرئاسة" في الدستور للجنة العامة

    © Photo / Youtube\\egyptparl33
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 22
    تابعنا عبر

    أحال مجلس النواب المصري، اليوم الأحد، طلبا مقدما من زعيم الأغلبية، ورئيس ائتلاف "دعم مصر"، عبد الهادي القصبي، بتعديل عدد من مواد الدستور من بينها "مدة الرئاسة"، المثيرة للجدل، إلى اللجنة العامة.

    وأفادت "بوابة الأهرام" بأن رئيس البرلمان طلبا لتعديل بعض مواد الدستور إلى اللجنة العامة، للنظر في مدى توافر الأحكام الدستورية في هذا الطلب، وإعداد تقرير لعرضه على المجلس.

    وأعلن علي عبد العال، رئيس البرلمان، أن اجتماع اللجنة العامة سيكون مقصورا على رؤساء اللجان النوعية، ورؤساء الهيئات البرلمانية، ولا حضور للحكومة في هذا الاجتماع، لأن التعديل مقدما من نواب البرلمان.

    وقال علي عبد العال "سأفسح المجال للجميع للإدلاء بالرأي من داخل المجلس أو من خارجه، داخل اللجنة التشريعية"، مؤكدا أن هذا التعديل لصالح الوطن والمواطن.

    وأكد أنه سيتم مراعاة كل المحددات الدستورية، والمعايير المتعارف عليها، قائلا: "أقول هذا لكي يطمأن الجميع ولن يتم التعرض لانتقاص أي مبدأ من مبادئ الدستور أو المساواة بين كافة المصريين".

    وتنص المادة 226 من الدستور المصري على أن لرئيس الجمهورية، أو لخمس أعضاء مجلس النواب، طلب تعديل مادة، أو أكثر من مواد الدستور، ويجب أن يذكر في الطلب المواد المطلوب تعديلها، وأسباب التعديل. وفى جميع الأحوال، يناقش مجلس النواب طلب التعديل خلال ثلاثين يوما من تاريخ تسلمه، ويصدر المجلس قراره بقبول طلب التعديل كليا، أو جزئيا بأغلبية أعضائه.

    انظر أيضا:

    نواب "الأغلبية" في البرلمان المصري يقترحون تعديل الدستور
    البرلمان المصري يوافق على تمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر جديدة
    نواب يتحدثون عن دور أعضاء البرلمان المصري في مبادرة السيسي "حياة كريمة"
    مصدر برلماني سوداني لـ"سبوتنيك": تأجيل زيارة رئيس البرلمان المصري للخرطوم 10 أيام
    وكيل "أمن قومي" البرلمان المصري: مبارك لا يستطيع كتابة مذكراته دون إذن السيسي
    الكلمات الدلالية:
    التعديلات الدستورية, أخبار مصر, البرلمان المصري, الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي, علي عبد العال, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik