10:06 22 مايو/ أيار 2019
مباشر
    توماس فريدمان

    بعد ادعاءات "الفضائح الجنسية"... فريدمان يوجه دعوة للسعودية

    © AP Photo / Mark Lennihan
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0

    وجه الكاتب الأمريكي الشهير، توماس فريدمان، دعوة للمملكة العربية السعودية، وذلك على خلفية الأنباء التي نشرت مؤخرا حول وجود صلة بين السعودية وصحيفة ابتزت مالك صحيفة "واشنطن بوست" التي كان يعمل لصالحها الكاتب السعودي جمال خاشقجي.

    وقال فريدمان، الصحفي البارز في صحيفة "نيويورك تايمز"، إنه "على المملكة العربية السعودية أخذ خطوة إلى الخلف وطرح سؤال: لماذا نحن في كل القصص"، وذلك في إشارة إلى الادعاءات التي طرحها جيف بيزوس، مالك "واشنطن بوست" باحتمال وجود صلة بين المملكة وبين صحيفة "ابتزته" ونشرت صورا ورسائل بينه وبين عشيقته.

    وتابع فريدمان، خلال مقابلة معه أجرتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية، "ولكن في الوقت ذاته علي أن أكون منصفا تجاههم، فلا يوجد دليل على مزاعم بيزوس، ومن الممكن أنه (بيزوس) طرح ذلك لإثارة اهتمام الناس".

    وتابع "نعم، هناك تقارير بأن 'أميريكان ميديا‘ (الشركة الأم لصحيفة ناشونال إنكويرر التي نشرت صور بيزوس) كانت تسعى للحصول على استثمارات ومستثمرين من السعودية".

    وأضاف الكاتب الأمريكي "أي أحد يعلم أي شيء عن الصحافة، يعلم أن جيف بيزوس لا يكتب عناوين صحيفته أو يتدخل في تحريرها أو اختيار القصص للواشنطن بوست".

    وكان الخلاف قد تطور خلال الأيام الماضية، بين الرئيس التنفيذي لشركة أمازون ومالك صحيفة واشنطن بوست، جيف بيزوس، وبين رئيس شركة "أمريكان ميديا"، وناشر مجلة ناشونال إنكويرر، ديفيد بيكر، الذي هدد بنشر صور فاضحة لبيزوس ما لم يوقف التحقيق في كيفية حصول مجلة الفضائح على لقاءاته الخاصة مع عشيقته.

    وألمح بيزوس إلى أن الهجمة التي طالته من قبل بيكر تعود إلى انتقادات صحيفته "واشنطن بوست" للرئيس الأمريكي دونالد ترمب وللسعودية، معتبرا أن رئيس "أميركان ميديا" عمد إلى إنتاج "صحيفة موالية للسعودية"، وفق توصيفه.

    وتحت عنوان "لا شكرا لك، مستر بيكر"، كتب بيزوس منشوره المطول مستهدفا ديفيد بيكر، رئيس شركة أمريكان ميديا، المالكة لصحف ومجلات التابلويد والتي تعنى بأخبار المشاهير والفنانين.

    كما اتهم مالك أمازون، في المنشور المذكور، "أمريكان ميديا" بتهديده بنشر صور خاصة به، من بينها "صورة سيلفي تحت الحزام"، ما لم يقم بالإدلاء بتصريح علني يؤكد فيه أن الدافع وراء ما نشرته "إنكويرر" لا يرجع إلى مخاوف سياسية.

    وكانت صحيفة "ناشونال إنكويرر" المعروفة بتصيد الفضائح، نشرت الشهر الماضي صورا تثبت علاقة جيف بيزوس بلورين سانشيز، وهي مذيعة وممثلة أمريكية، وذلك بعد يوم واحد من إعلان بيزوس طلاقه، ما دفع بيزوس، أحد أغنى أغنياء العالم، بثروة تقدر بحسب مجلة "فوربز" بـ137 مليار دولار، إلى المواجهة وفتح النار.

    من جانبه، نفى وزير الدولة السعودي للشئون الخارجية، عادل الجبير، ادعاءات بيزوس، وقال إن هذه الاتهامات تشبه المسلسلات التي لا تنتهي.

    وتابع: ربما بعض السعوديين هنا في أمريكا يقرأون مجلة أميركان إنكويرر، ولكن هذا كل ما في الأمر".

    وأضاف: "قرأت عن تلك القضية في الصحف، إنه مجرد خلاف بين طرفين ونحن لا علاقة لنا به على الإطلاق".

    انظر أيضا:

    "فضائح جنسية"... مالك "واشنطن بوست" يتهم السعودية والرياض ترد
    "واشنطن بوست" تكشف تفاصيل عن الأمريكي الموقوف بتهمة التجسس في روسيا
    نجل خاشقجي يعلق على تكذيب ابن سلمان لـ"واشنطن بوست"
    بنس: قتل خاشقجي في القنصلية مأساة لعائلته ومحبيه وزملائه في "واشنطن بوست"
    "واشنطن بوست" تنشر آخر مقال لجمال خاشقجي
    الكلمات الدلالية:
    جثة خاشقجي, أخبار السعودية, أمازون, واشنطن بوست, توماس فريدمان, جمال خاشقجي, جيف بيزوس, عادل الجبير, السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik