Widgets Magazine
00:59 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    طيران الإمارات

    إماراتية تعيد سيناريو السعودية رهف القنون وتثير جدلا عالميا بعد هروبها

    © REUTERS / HAMAD I MOHAMMED
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أثارت قضية هروب السيدة الإماراتية، هند البلوكي، البالغة من العمر 42 عاما، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي على غرار قضية السعودية رهف القنون.

    وكانت القنون أثارت جدلا عالميا بعدما فرت من أسرتها أثناء زيارتها الكويت وهربت إلى تايلاند. وكانت تخطط لدخول أستراليا من خلال تأشيرة سياحية ثم تطلب اللجوء هناك. ولكن سلطات الهجرة التايلاندية أوقفتها بعد وصولها مطار في بانكوك. ومنحتها مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين وضع اللاجئة ووافقت كندا على منحها اللجوء.

    وعلى غرار قضية السعودية رهف القنون، اضطرت البلوكي إلى ترك بلدها وأطفالها الأربعة وتقديم طلب لجوئها في مقدونيا، بسبب مزاعم تعرضها للتعنيف المنزلي، لكن وزارة الداخلية المقدونية رفضت طلبها وقالت إن رغبتها في أن "تعيش حياة طبيعية" ليست سببا كافيا لمنحها الحماية. 

    وتفاعل ناشطون من مختلف الجنسيات مع هند، خاصة على شبكة تويتر، فاستحدث نشطاء هاشتاغ (SaveHind) باللغة الإنجليزية، و#انقذوا_هند_البلوكي باللغة العربية.

    من بين المغردين، كانت هناك الباحثة في هيومان رايتس ووتش هبة زيادين، التي علقت على الحادث على حسابها الشخصي تويتر قائلة: "عادة ما يتصدر النساء السعوديات العناونين الرئيسية للصحف في محاولتهن للهروب من العنف، إلا أن نفس الممارسات موجودة أيضا في الإمارات".

    ودخلت على الخط مسؤولة إماراتية، وهي مديرة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، عفراء البسطي التي غردت قائلة: "لقد علمت مؤخرا بقضية البلوكي. أكتب هنا لأعلن علنا دعمي لهذه القضية. الحرية حق للجميع وخاصة النساء. وضعت دبي وقيادتها سياسات وقوانين واضحة لحماية النساء في هذه الحالات".

    تجدر الإشارة إلى أن سلطات مقدونيا رفضت اللجوء لسيدة إماراتية قالت إن عائلتها هددتها لرغبتها في طلب الطلاق من زوجها، وتحتجزها السلطات حاليا في مركز إيواء للمهاجرين.

    وتقدمت البلوكي بطلب لجوء في مقدونيا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلا أن وزارة الداخلية رفضت طلبها وقالت إن رغبتها في أن "تعيش حياة طبيعية" ليست سببا كافياً لمنحها الحماية. ووافقت المحاكم على قرار السلطات الأسبوع الماضي في حكم نهائي.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، نشرت البلوكي تسجيل فيديو على يوتيوب تتحدث فيه عن مشكلتها. وقالت في التسجيل "لقد أتيت إلى مقدونيا هربا من دبي، لأن والدي وشقيقه الكبير وشقيقي هددوني أنهم سيحولون حياتي إلى جحيم، وكل ذلك فقط لأنني طلبت الطلاق".

    وأضافت: "أنا أم لأربعة أطفال، وليس هناك أم ترغب في ترك أطفالها هكذا، ولكني اضطررت إلى أن أترك أطفالي، ولم يكن لدي أي خيار آخر".

    وخشية إعادتها إلى عائلتها في دبي، تدخل محامون وحصلوا على أمر من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ تمنع ترحيلها، فيما تنظر المحكمة في قضيتها. وصرح زوران درانغوف من رابطة المحامين الشباب في مقدونيا، الذي رفع القضية: "هي حالياً في أمان من خطر الترحيل".

    وفي بيان نشر الجمعة الماضية، قالت سفارة الإمارات في روما، المشرفة على مقدونيا، إنها "على علم" بمنشورات البلوكي على مواقع التواصل الاجتماعي "وستجمع أدلة على التهديدات غير القانونية الموجهة لها". وأضاف البيان أن "العنف المنزلي جريمة خطيرة، وليس له أي مكان في الإمارات".

    انظر أيضا:

    سلطات الإمارات تحذر المواطنين من عمليات احتيال عبر "واتساب"
    واقعة أثارت الجدل في الإمارات... ماذا فعل "المليونير الوهمي" مع فتاة
    مصدر يكشف تفاصيل العقد بين الإمارات ووكالة الفضاء الروسية
    ثاني الزيودي: الإمارات تنافس عالميا في تكلفة إنتاج الطاقة المتجددة
    مبارك آل نهيان: الإمارات تتصدى للفتن والعنف بالتسامح
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الإمارات, منح اللجوء السياسي, الحكومة الإماراتية, هند البلوكي, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik