12:25 GMT10 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أبرز لقاء انعقد مساء اليوم السبت، في العاصمة البلجيكية بروكسل، مع الأئمة والقيمين الدينيين ورؤساء جمعيات المساجد المغاربة ببلجيكا، النموذج المغربي المتفرد للتدين، والذي استمر لقرون بفضل اعتماده على الوسطية والاعتدال ومبادئ الإسلام السمحة.

    وتم التأكيد خلال اللقاء، الذي نظمته سفارة المغرب ببلجيكا، على أن النموذج الذي اعتمده المغاربة كمؤطر لحياتهم الدينية، مكنهم من الحفاظ على أمنهم الروحي ووحدة صفهم، والتصدي لجميع التيارات الدخيلة على ثقافتهم وعاداتهم. بحسب ما ذكرته وكالة "المغرب العربي" للانباء.

    كما شدد اللقاء، الذي حضره أكثر من 500 من الأئمة والقيمين الدينيين ورؤساء جمعيات المساجد ببلجيكا، على أن هذا التفرد يجد سنده في التاريخ، حيث عرف المغرب بالتعايش بين جميع الديانات السماوية، مبرزا امتداد هذا النموذج إلى عدد من البلدان الإفريقية.

    وقال سفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، إن المغاربة أينما كانوا "تجمعهم مدرسة تدين واحدة تحت مؤسسة إمارة المؤمنين"، داعيا الفاعلين الدينيين ببلجيكا إلى التكثيف من جهودهم من أجل تلبية الحاجيات الدينية والروحية للجالية المغربية.

    وأبرز أن "الشخصية الدينية المغربية متميزة" بفضل تشبعها بالإسلام الوسطي المعتدل القادر على مواكبة مستجدات العصر، وهو ما مكن النموذج المغربي للتدين من الاستمرار لعدة قرون.

    بدوره، حث السفير عامر، الشباب أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، على التشبث بهذا النموذج على غرار آبائهم وأجدادهم، وأن يحملوا مشعل التدين المنفتح البعيد عن الغلو، مشيرا إلى أن هذه "أمانة في عنق الأجيال الصاعدة " من أجل ضمان استمرارية هذا الموروث خاصة في بلاد المهجر.

    وأشار عامر إلى ضرورة اندماج الشباب من أفراد الجالية المغربية في المجتمع البلجيكي والتعبير عن قدراتهم ومواهبهم، وفرض أنفسهم في جميع المجالات حتى يكونوا خير سفراء لبلدهم الأم، مؤكدا أن نجاحهم في بلد الاستقبال هو نجاح للمغرب أيضا.

    من جهته، عبر القنصل العام للمملكة ببروكسل، عبد الرحمان فياض، عن الاستعداد للعمل جنبا إلى جنب مع جمعيات المساجد حتى يضطلعوا بأدوارهم على أحسن وجه.

    ورفع المشاركون، في نهاية هذا اللقاء، أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ "أمير المؤمنين"، الملك محمد السادس، وأن يشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية.

    انظر أيضا:

    في إطار عناية ملك المغرب بهم... جوائز للخطباء المنبريين في المغرب
    بعد اتفاقية التسامح... البابا فرنسيس يترأس قداسا تاريخيا في الإمارات بحضور الآلاف
    في عام التسامح العالمي... قمة تاريخية مع بابا الفاتيكان في الإمارات
    التسامح والمحبة شرطان للتغلب على النزاعات
    انطلاق قطار التسامح الباكستاني بمناسبة أعياد الميلاد
    عباس: افتتاح مسجد موسكو الكبير رسالة واضحة من روسيا للعالم تعكس روح التسامح والتعايش
    الكلمات الدلالية:
    أخبار بلجيكا, أخبار المغرب, محاربة التطرف, مكافحة التطرف, الحرب على الإرهاب, المساجد, الملك محمد السادس, بلجيكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook