10:13 20 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    احتجاجات في السودان - مسيرات مؤيدة للرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم، 9 يناير/ كانون الثاني 2019

    تفاصيل الاجتماع المغلق... مفاجأة صادمة على لسان مدير مخابرات السودان

    © REUTERS / Mohamed Nureldin Abdallah
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    240

    نقلت صحيفة "الجريدة" السودانية عن مصادرها، تفاصيل اجتماع مغلق في البرلمان دام أكثر من 4 ساعات، بحضور مدير جهاز الأمن والمخابرات صلاح عبد الله قوش.

    وبحسب مصادر "الجريدة" فقد ذكر قوش خلال الاجتماع، جملة عوامل داخلية وخارجية تسببت في اندلاع الاحتجاجات، تمثلت في شح الدولار وتفشي الفساد والمحسوبية، وانعدام الرؤية الاقتصادية للحكومة، وغياب الدور القيادي وسيطرة الأهواء الشخصية، وضعف الخطاب الرسمي للدولة.

    واتهم قوش دولا لها مشاكل مع الإسلام السياسي بدعم الاحتجاجات، وأقر قوش بأن الأزمة إقتصادية تحولت إلى مطالب سياسية، كما أقر حسب المصادر بمفاجأة صادمة للمواطنين وهي وجود أكثر من 1000 معتقل، من جملة ألفين تم الإفراج عنهم مؤخرا، رغم ما قيل بشأن الإفراج عن كل المعتقلين.

    وبرأ عناصر جهاز الأمن من قتل المتظاهرين، وذكر أنهم لا يستخدمون السلاح إلا للدفاع عن النفس، بحسب الصحيفة.

    وقال إنه كُلف بتقديم تنوير من اللجنة الأمنية العليا لقيادة البرلمان نيابة عن اللجنة، وأضاف: "أي مبادرات يجب أن تبنى على الشرعية الموجودة".

    وأشار قوش إلى أن هنالك مبادرات كثيرة جدا تدور في الساحة، وقال: "يجب أن يعلم الجميع من أصحاب تلك المبادرات أن أي مبادرة تخرج عن الشرعية الموجودة ليس لها أي مكان".

    وأوضح أن "الشرعية التي يقصدها هي: الدستور والقانون والمجلس التشريعي"، وأكد أن أي مبادرة تكون بعيدة عن هذه الشرعية لا مكان لها.

    ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، مظاهرات شعبية بدأت ضد الأوضاع الاقتصادية، لكنها سرعان ما تحولت إلى احتجاجات ذات طابع سياسي، تطالب بتنحي الرئيس البشير.

    انظر أيضا:

    اغتصاب وعنف جنسي... دعوات دولية لإنهاء الصراع في جنوب السودان
    السودان يعلن عن مشاركة وزير دفاعه في آيدكس 2019 بأبوظبي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان, احتجاجات السودان, الحكومة السودانية, صلاح عبدالله قوش, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik