Widgets Magazine
09:29 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    مدينة الدوحة

    وفد قطري من أبو ظبي: هذا هو شرط حل الأزمة الخليجية

    © AFP 2019 / Stringer
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    141
    تابعنا عبر

    أكدت قطر أن الحوار دون شروط مسبقة هو الحل الأمثل للأزمة الخليجية التي اقتربت من الدخول في عامها الثالث.

    وقال مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية لقطرية، يوسف سلطان لرم، في كلمته أمام أعمال الدورة الـ 46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت في أبوظبي، إن دولة قطر أكدت "أنه بالرغم من استمرار الحصار غير المشروع المفروض عليها والمخالف لكل القيم والمبادئ الإنسانية والقانونية والدينية وعدم تقديم أي دليل للاتهامات الموجهة ضدها، إلا أنها ما زالت تؤكد أن الحوار دون شروط مسبقة هو الحل الأمثل للأزمة الخليجية"، وذلك وفقا لصحيفة "الشرق" القطرية.

    ونوه يوسف لرم إلى "موقف دولة قطر الثابت وحرصها على الحفاظ على روابط الأخوة الإسلامية والتزامها بميثاق منظمة التعاون الإسلامي الداعي لاحترام سيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

    وشدد على أن "دولة قطر تقف بكل حزم في مواجهة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله وصوره وأسبابه وتنخرط بدور فاعل في كافة الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة التطرف والإرهاب على كافة المستويات بما فيها التعاون مع المنظمات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة"، مشيرا إلى أن "خطر الإرهاب يضرب أرجاء العالم في تحد صارخ لكافة الشرائع والقيم الإنسانية والقوانين الدولية والتشريعات الوطنية".

    ولفت المسؤول القطري، إلى أن "اجتماع وزراء الخارجية ينعقد في ظل أزمات كبيرة وتحديات متزايدة تواجه العديد من الدول الإسلامية على الصعيد السياسي والأمني والاقتصادي نتيجة استمرار وجود التوتر وتزايد نزعات العنف وتفاقم ظاهرة الإرهاب والاضطهاد ضد الأقليات المسلمة في شتى بقاع الأرض"، مشيرا إلى أن تلك التحديات الجسيمة تلقى على منظمة التعاون الإسلامي دورا أكبر لمضاعفة الجهود لتعزيز التعاون بين أعضائها من خلال مواقف موحدة متماسكة بعيدة عن الانقسامات والخلافات.

    وأوضح مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، أن استمرار الأزمات التي تشهدها بعض الدول الإسلامية دون التوصل إلى حلول عادلة وشاملة يرجع إلى تقاعس المجتمع الدولي من جانب، وإزدواجية المعايير الدولية في التعامل مع قضايا الشعوب من جانب آخر، مؤكدا أن على الجميع مواصلة الجهود الفردية والمشتركة للتوصل إلى حلول نهائية لهذه الأزمات وفقا لأحكام القانون الدولي والشرعية الدولية.

    وتشهد منطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها بدأت، في 5 يونيو/ حزيران 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية" بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

    انظر أيضا:

    "دول المقاطعة" تصدر بيانا شديد اللهجة وترفض "إدعاءات" قطر
    قطر تهاجم "دول المقاطعة" وتطالب بالمحاسبة الفورية
    طائرة عسكرية تابعة لـ"دول المقاطعة" تدخل أجواء قطر... والدوحة تتحرك
    قطر ترد على "دول المقاطعة": عشم إبليس في الجنة
    هكذا تناولت صحف دول المقاطعة فوز منتخب قطر بكأس آسيا 2019
    قطر لدول المقاطعة: لا بديل عنا وندعوكم للتعاون مع إيران
    الكلمات الدلالية:
    حصار قطر, الأزمة القطرية الخليجية, أخبار قطر, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, مكافحة الإرهاب, التصعيد ضد قطر, أزمة مقاطعة قطر, الديوان الأميري القطري, دول المقاطعة, وزارة الخارجية القطرية, السعودية, البحرين, قطر, الإمارات, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik