Widgets Magazine
23:14 21 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    مظاهرات الجزائر

    المعارضة الجزائرية تدعو الجيش للاستجابة لمطالب الشعب

    © REUTERS / RAMZI BOUDINA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40

    دعت المعارضة الجزائرية، في ختام لقاء تشاوري، الشعب إلى مواصلة حراكه، لغاية الاستجابة إلى مطالبه.

    وحذرت المعارضة، في بيانها، السلطة السياسية من الالتفاف عليها ومخاطر عدم الاستجابة لها، مشيدة برغبة الشعب في رفض سياسات الأمر الواقع، وذلك وفقا لموقع "TSA" الجزائري.

    واجتمعت أحزاب المعارضة، مساء أمس السبت، بمقر حزب العدالة والتنمية، حيث انتهى الاجتماع دون الاتفاق حول مترشح واحد للرئاسيات.

    وحضر الاجتماع كل من علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، وممثل عن حركة مجتمع السلم في ظل غياب رئيسها عبد الرزاق مقري، والفجر الجديد بقيادة الطاهر بن بعيبش، واتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية لنور الدين بحبوح.

    وأشاد البيان، بانتزاع الشعب لحقوقه الدستورية وخاصة الحق في التظاهر ورفض سياسات الأمر الواقع، مجددين التحية للمشاركين في مسيرات الجمعة على خلفية سلوكهم الحضاري والسلمي، ولرجال الامن في تعاطيهم مع المتظاهرين.

    بينما باركت المعارضة اتساع المسعى الشعبي في دعوته للتعبير السلمي الذي تقوده إرادة الشعب مجسدة في مختلف فئاته وشرائحه والدعوة لاستمراره حتى تتحقق مطالبه، كما دعا المجتمعون السلطة إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المتظاهرين والممتلكات العامة.

    وخرج الآلاف من الجزائريين في مظاهرات عارمة عبر الشوارع عقب صلاة الجمعة في العاصمة الجزائرية بعد دعوات للتظاهر، رفضا لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

    وعمت مسيرات عبر مختلف أحياء العاصمة الجزائرية ومختلف الولايات الجزائرية والمدن، إذ دعا المواطنون بـ"سلمية المظاهرات" ورفضهم الشديد لترشح الرئيس بوتفليقة.

    واللافت أن المظاهرات شهدت نزول شخصيات وطنية تتقدمهم المجاهدة الجزائرية في الثورة التحريرية (1954-1962) جميلة بوحيرد رفقة رؤساء أحزاب المعارضة ونواب في البرلمان الجزائري.

    وأعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، عن سقوط 56 جريحا في صفوف الأمن، و7 آخرين من جهة المتظاهرين خلال المظاهرات التي شهدتها العاصمة.

    كما رفع المتظاهرون شعار "سلمية والجيش أخوتنا"، رافضين لأي احتكاك مع قوات مكافحة الشغب والدرك الوطني فيما ردد المتظاهرون هتافات رافضة للسلطة الحالية داعين إلى "جزائر جديدة".

    ووضع بوتفليقة الموجود في الحكم منذ عام 1999، حدا لأشهر طويلة من التكهنات مع إعلانه في 10 فبراير/ شباط قراره السعي لولاية خامسة. وأثار القرار موجة احتجاجات لم تشهد مثلها الجزائر منذ سنوات، لا سيما بالنسبة إلى انتشارها وشعاراتها التي تستهدف مباشرة الرئيس ومحيطه.

    وأعيد انتخاب بوتفليقة منذ عام 1999 بشكل متواصل، لكن الأخير لم يعد يظهر إلى العلن إلا نادرا منذ أن تعرض لجلطة دماغية عام 2013.

    انظر أيضا:

    إعلام: الطائرة الرئاسية تعود إلى الجزائر دون بوتفليقة
    الجزائر... قنابل غاز كثيفة لمنع آلاف يقتربون من القصر واعتقال مرشح رئاسي
    الجزائر... اشتعال حماس المتظاهرين بوصول جميلة بوحيرد وانتشار أمني كثيف
    تسجيل صوتي لحديث خطير في الجزائر... مكالمة منسوبة لرجال من محيط الرئيس
    فرنسا تدعو لأقصى درجات الشفافية في انتخابات الجزائر
    الكلمات الدلالية:
    ترشح بوتفليقة للرئاسة, مرض بوتفليقة, أخبار الجزائر, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, احتجاجات, الانتخابات الرئاسية الجزائرية, الرئاسة الجزائرية, البرلمان الجزائري, السلطات الجزائرية, الحكومة الجزائرية, عبد العزيز بوتفليقة, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik