Widgets Magazine
23:44 22 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    مظاهرات حاشدة في الجزائر احتجاجا على عبد العزيز بوتفليقة

    حزبان كبيران في الجزائر يدعمان الاحتجاجات

    © REUTERS / ZOHRA BENSEMRA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    أعلن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، عن دعمه لـ"مسيرات الشعب"، من أجل الوصول لخارطة طريق تؤدي لحل الأزمة في البلاد.

    الجزائر — سبوتنيك. وقال منسق عام هيئة جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب، خلال اجتماعه مع المحافظين في مقر الحزب بالجزائر العاصمة، إن "الحزب مع الشعب ومع السيادة الشعبية"، عقب إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عدم ترشحه لفترة رئاسية خامسة، وتأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في أبريل/ نيسان المقبل.

    وأضاف بوشارب أن "قيادة الحزب تحيي المسيرات الشعبية التي كانت سلمية"، مؤكدا أن "الحزب كان دائما مع كلمة الشعب، وكان شعاره دائما من الشعب وإلى الشعب".

    وأوضح: "هناك من يريد أن يلصق بجبهة التحرير كل المشاكل والأزمة الحاصلة… أحمد أويحيي هو من كان رئيس حكومة، وليس جبهة التحرير".

    ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وهو عضو في الائتلاف الحاكم، دعمه للاحتجاجات الشعبية.

    وقال المتحدث باسم الحزب، صديق شهاب، لقناة البلاد التلفزيونية، إن "ترشح بوتفليقة لفترة رئاسة جديدة كان خطأ كبيرا". وأضاف: "أن قوى غير دستورية سيطرت على السلطة في الأعوام القليلة الماضية، وتحكمت في شؤون الدولة خارج الإطار القانوني".

    وكانت تقارير جزائرية، ذكرت أمس الثلاثاء، أن بوتفليقة سيتنحى ويغادر قصر المرادية يوم 28 أبريل/نيسان المقبل، وهو التاريخ الذي يصادف انتهاء ولايته في الفترة الرئاسية الرابعة، فيما حذر خبراء دستوريون من الفراغ الدستوري الذي سيحدثه تنحي بوتفليقة وخطورته على البلاد.

    فيما صرح وزير خارجية الجزائر، رمطان لعمامرة، يوم أمس الثلاثاء، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وافق على تسليم السلطة لرئيس منتخب. وأضاف وزير الخارجية أنه سيتم السماح للمعارضة الجزائرية بالمشاركة في الحكومة التي تشرف على الانتخابات الرئاسية، حسب "رويترز". وأشار الوزير الجزائري إلى أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر ستتم وفق دستور جديد.

    وفي الأسبوع الماضي، أعلن بوتفليقة الذي يحكم الجزائر منذ 20 عاما سحب ترشحه لفترة رئاسة خامسة لكنه لم يعلن تنحيه عن الحكم. وأجل الرئيس الجزائري الانتخابات التي كان مقررا لها الشهر المقبل وهو ما يعني عمليا أنه مدد فترة رئاسته الحالية، لكنه وعد بدستور جديد ضمن خطة للإصلاح.

    ولم يوقف ذلك الاحتجاجات التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ضد النخبة الحاكمة التي ينظر إليها البعض على أنها غائبة عن الواقع.

    ونادرا ما ظهر بوتفليقة (82 عاما) على الملأ منذ إصابته بجلطة في عام 2013 ويقول المحتجون إنه لم يعد لائقا للحكم.

    انظر أيضا:

    قيادي في "جبهة التحرير": بوتفليقة يعمل لاستقرار الجزائر عبر المسارات الدستورية
    وزير خارجية الجزائر: بوتفليقة وافق على تسليم السلطة لرئيس منتخب
    الجزائر... معارضون يطالبون الجيش بلعب "دور دستوري"
    الجزائر تعلق كل رحلات "بوينغ 737 ماكس 8 و 9"
    الأخضر الإبراهيمي للمحتجين: الجزائر بحاجة لرجال... أم تريدون عراقا آخر
    الكلمات الدلالية:
    احتفالات الجزائريين, ترشح بوتفليقة للرئاسة, مرض بوتفليقة, الإنقلاب على بوتفليقة, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, انتخابات الجزائر, احتجاجات الجزائر, الحزب الحاكم, الرئاسة الجزائرية, الرئيس الجزائري, الحكومة الجزائرية, رمطان لعمامرة, عبد العزيز بوتفليقة, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik