Widgets Magazine
11:21 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    خبير أمريكي يكشف ما الذي تخشاه إسرائيل في البرنامج النووي السعودي

    © AP Photo / Evan Vucci
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    صدر تقرير من الكونغرس الأمريكي في شباط الماضي، حول نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالسماح للشركات الأمريكية بتزويد المملكة العربية السعودية بتكنولوجيا نووية، لدعم برنامجها النووي.

    ويصف هذا التقرير الرؤية الأمريكية لبناء عشرات محطات الطاقة النووية في السعودية والمنطقة، وشبهها بصب الزيت على النار، في منطقة مشتعلة أصلا، ما يخلق المزيد من التحديات الأمنية الجدية.

    مصير الاتفاق النووي الأمريكي السعودي

    وحول ذلك قال رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما جوشوا لانديس في مقابلة مع "سبوتنيك": لا أعرف ما يكفي عن المفاوضات النووية بين واشنطن والرياض، لكن العديد من أعضاء الكونغرس كانوا مهتمين ببدء عمل تجاري وتحقيق الأرباح من خلال اتفاقات نووية مماثلة، فيما كان هناك الكثير من المعارضين أيضا لمثل هذه المشاريع، كونها ستشعل المنافسة النووية في المنطقة.

    وأضاف:

    هناك العديد من الأشخاص الذي يأملون في الاستفادة من العلاقات الوثيقة مع السعودية، وبالطبع المملكة تحاول بناء علاقات اقتصادية متينة مع الولايات المتحدة، بهدف إصلاح سياساتها الإقتصادية.

    وكان الكاتب البحريني عبد الله الجنيد قد أدلى بتصريح ل"سبوتنيك" في وقت سابق، قال فيه: إن استمرار الولايات المتحدة في التعاطي مع السعودية وطموحاتها الوطنية بشكل غير متوازن، قد يضر بالمصالح الأمريكية في علاقاتهما الثنائية، ففي حال تعذر التوصل إلى برنامج قابل للتوافق عليه بين الطرفين، فإن لدى السعودية خيارات عدة وأقربها الخيار الأوروبي.

    منافع متبادلة

     فيما يخص المصالح المتبادلة بين الدولتين من إقامة اتفاق نووي، يقول الخبير في الشرق الأوسط  لانديس: لقد أنفقت السعودية مبالغا كبيرة على مراكز الأبحاث، والمساهمات، والاتصالات التجارية، وهو أمر جيد لكلا البلدين، وهناك على أجندة الرئيس ترامب دائما يريد المال، حيث يريد جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، ومثل هذه العقود مفيدة للأمريكيين من أجل كسب المال، لذلك نرى بعض الملفات الاخرى كحقوق الإنسان والحرب على اليمن، ليست مهمة.

    فيما يرى المحلل البحريني: إن المملكة العربية السعودية عنوان دائم في السياسة الأمريكية الداخلية، لكنه يتصاعد من حيث حيز الإشغال السياسي، عندما يكون للأمر علاقة بالأمن القومي من المنظور الإسرائيلي، أو كتل الضغط السياسي الأمريكية المدافعة عن المصالح الإسرائيلية في الكونغرس.

    ويضيف:

    الملف النووي السعودي، يتم تناوله من ثلاثة أبعاد. البعد الأول هو كون المملكة دولة تختزن أراضيها قرابة ٦% من المخزون العالمي من معدن اليورانيوم، وأنها تخطط لأن يكون تعدين وتصنيع الوقود النووي جزء من استراتيجيتها الوطنية، إلا أن الولايات المتحدة لها تحفظات حول ذلك الأمر.

    أمن إسرائيل 

    يعترف الكاتب البحريني أن المواصفات التقنية للمفاعلات التي حددتها السعودية تلعب دورا في إقامة هكذا اتفاق، وأن "اللوبي الإسرائيلي يحاول ثني إدارة ترامب من الموافقة عليها، وأن الإعلام الأمريكي المتعاطف مع إسرائيل، يزعم أنها قادرة على إنتاج يورانيوم مخصب، قابل للاستخدام في برامج عسكرية، وفي ذلك تعارض مع ضمانات الأمن القومي الإسرائيلي الذي تتعهد به الولايات المتحدة لإسرائيل".

    فيما يعتقد الخبير الأمريكي أن معظم أعضاء الكونغرس حذرون جدا بما يخص إسرائيل، حيث أن إسرائيل تتحدث عن مصالحها صراحة، عند كل دورة انتخابية، وبالتالي هناك مجموعة في الكونغرس تحاول دون حصول السعودية على التقنية النووية، ففي حال حصول أي تغير في نظام الحكم السعودي، فهذا يؤدي إلى وقوع هذه التقنية في الأيدي الخطأ، وقد شاهدنا ذلك في إيران عندما ساعدت الولايات المتحدة نظام الشاه في إنتاج محطات نووية، ومن ثم اتهمت الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية بمحاولة إنتاج أسلحة نووية.

    وختم قائلا: أدركت المملكة العربية السعودية أن الطريقة الوحيدة لتهيئة تطورها العسكري هي الاقتراب من إسرائيل، لأنها ستساعد إذا تم تحييد اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، ومن ثم ربما تحوله إسرائيل إلى حليف في محاولة لتطوير قوتها العسكرية، واستخدامها لصالح إسرائيل ودعم إسرائيل ضد الفلسطينيين.    

    الكلمات الدلالية:
    مفاعلات نووية, البرنامج النووي, أخبار اسرائيل, أخبار الطاقة النووية, أخبار الولايات المتحدة, أخبار السعودية, الطاقة النووية, السعودية, إسراائيل, الولايات المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik