Widgets Magazine
08:14 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    الرئيس الفلسطيني محمود عباس

    عباس: قد نعجز بالنهاية عن دفع مصروفات المؤسسات بسبب إسرائيل

    © AFP 2019 / ABBAS MOMANI
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01

    حذر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم السبت، من أن السلطة الفلسطينية قد تعجز عن دفع مصروفات المؤسسات الفلسطينية بسبب السياسات الإسرائيلية.

    رام الله — سبوتنيك. وقال عباس، في لقاء مع وفد من طلبة جامعة "هارفارد" الأميركية بمقر الرئاسة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، "نعاني كثيراً من فقدان جزء كبير من أموالنا، والتي تعادل 70 % من موازنتنا، فاضطررنا إلى صرف نصف رواتب الموظفين، وربما الشهر المقبل 40%، وبالنهاية قد نضطر لعدم دفع الرواتب ومصاريف المؤسسات، وعلى البلد، والسبب هو حكومة إسرائيل".

    وأضاف عباس، "لنا عندهم أموال المقاصة التي تأتي من أموال الضرائب التي يجبونها باسمنا، ويسلموها لنا، وبدأوا يخصمون بالتدريج حتى وصل الخصم إلى 182 مليون شيقل [أكثر من 50 مليون دولار أمريكي] لا نعرف كيف خصموا ولماذا وعلى أي أساس"، متابعا، "الجديد أنهم قاموا بخصم قيمة الرواتب التي ندفعها لعائلات الشهداء والأسرى، فقالوا "هؤلاء مجرمون وقتلة يجب ألا تدفع لهم".

    وتجبي إسرائيل بموجب اتفاق أوسلو الذي وقعته مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 نحو 180 مليون دولار شهريا كعائدات ضرائب مستحقة على بضائع ترد إلى المناطق الفلسطينية عبر إسرائيل، وتقوم بتحويلها شهريا إلى موازنة السلطة الفلسطينية.

    ويذكر أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) قرر، في شباط/فبراير الماضي، خصم مبلغ 138 مليون دولار أمريكي من أموال الضرائب الفلسطينية حيث أن هذا المبلغ تصرفه السلطة الفلسطينية كمخصصات لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى في وقت اعتبرت فيه إسرائيل أن هذه الأموال تستخدم لتمويل الإرهاب.

    انظر أيضا:

    الرئيس عباس قد يزور روسيا في أبريل- مايو
    عباس يجري اتصالات مكثفة حول التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
    الرئيس عباس لرئيسة حزب إسرائيلي: شعب فلسطين يتطلع لمد يده لحكومة تؤمن بالسلام
    مصدر بالرئاسة الفلسطينية لـ"سبوتنيك": عباس كلف اشتية بتشكيل الحكومة
    عباس سيكلف "اشتيه" بتشكيل الحكومة الجديدة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, رواتب, السلطة الفلسطينية, محمود عباس, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik