Widgets Magazine
16:54 21 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    ليبيا

    مسؤولون ليبيون: مخرجات الملتقى الوطني الجامع بـ"غدامس" يصعب تحقيقها

    © AFP 2019 / Abdullah Doma
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    حذّر مسؤولون ليبيون من خطورة المرحلة المقبلة، خاصة ما بعد الملتقى الوطني الجامع، لعدم إمكانية تنفيذ مخرجات المؤتمر، في ظل الانقسام الداخلي.

    وبحسب الخبراء، فإن الحكومة التي ستنبثق عن الملتقى ستواجه بعض التحديات، أولها حصولها على ثقة مجلس النواب، وما يمكن أن ينتج عنه من انقسامات أكثر من الموجودة.   

    رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور

    قال نوح عبد السيد، رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور بليبيا، إن الملتقى الوطني الجامع الذي دعا له المبعوث الأممي، غسان سلامة، منتصف الشهر المقبل، إبريل/نيسان، لن يقدم أي حلول للمشهد الليبي.

    وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، اليوم الجمعة، أن الآلية التي اتبعها المبعوث الأممي، غسان سلامة، في اختيار الأشخاص الذين يمثلون الأطراف الليبية، تحمل الكثير من علامات الاستفهام، وأنه حال  خروج الملتقى ببيانه الختامي أو مخرجات ما، فإنه يصعب تطبيقها حال تعارضها مع أي التكتلات الكبيرة والقيادات، نظرا لعدم التوافق الكامل داخليا، حتى الآن.

    وأشار إلى أن حكومة السراج معترف بها دوليا، لكنها لا تملك أي سيطرة، حتى الآن، على كامل ليبيا، وكذلك حكومة "الثني" في الشرق، المعترف بها داخليا، ولا تملك سيطرة سوى على الشرق والجنوب، وهو ما يؤكد أن حكومة جديدة ستضيف المزيد من الانشقاقات.

    وشدد أن على أن مسألة وضع حكومة جديدة من قبل الأمم المتحدة ستزيد المشهد تعقيدا، لتصبح 4 حكومات في ليبيا، دون الوصول لأي نتائج ملموسة.

    عضو البرلمان

    من ناحيته، قال زياد دغيم، عضو مجلس النواب الليبي، إنه من الصعب وصف الملتقى بالوطني، كونه قام على اختيار بعض الشخصيات من قبل المبعوث الأممي، غسان سلامة، دون معايير واضحة، ولهدف تحقيق تصوره تجاه المشهد.

    وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، اليوم الجمعة، إن التصور يكمن في اتفاق سياسي لتقاسم السلطة، تمهيدا لانتخابات بين المشير خليفة حفتر، وفائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي الحالي، باعتبار أنهما الأكثر تمثيلا في المشهد، إلا أن الأمر ليس صحيحا.

    وتابع أن الخطوات الصحيحة وعملية تقاسم السلطة، تتمثل في منح الثقة للحكومة، والتوصيات التي ستنبثق عن الملتقى، إلا أن ذلك لن يتحقق نظرا لبعد مجلس النواب عن ذلك السيناريو، خاصة أنه محكوم بالإعلان الدستوري، ولا يمكنه منح الثقة للحكومة التي ستشكل، كونها ولدت خارج الإطار الشرعي الليبي، وفي حال حصولها على الاعتراف الدولي، سيؤثر الأمر على وحدة الشرق الليبي.

    وتابع أن الاعتراف الدولي بالحكومة الجديدة حال موافقة المشير خليفة حفتر عليها، سيحدث انقساما في الشرق بين حفتر وحكومة الثني ومجلس النواب.

    وشدد على أن الملتقى هو قفزة في الهواء، سينتج عنها بعض التخلخل في المشهد في الشرق، في حين أن الكتائب في الغرب تعتمد على كسب الوقت لخلخلة القاعدة الأساسية للجيش في الشرق، وحله تدريجيا من الداخل، في حين أن الجيش يرى أن دخوله للعاصمة سيمكنه من حل الكتائب تدريجيا.

    مجلس الأعيان الليبي

    من جهته، قال محمد المبشر، رئيس مجلس الأعيان الليبي، إن أبرز التحديات التي تواجه الملتقى الوطني الجامع هي عملية توحيد المؤسسات الليبية.

    وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، اليوم الجمعة، إن مخرجات الملتقى أو البنود التي يهدف إلى الخروج بها غير واضحة، حتى الآن، إلا أنه يجب العمل على توحيد المؤسسات كافة، لما يمثل ذلك من أهمية كبيرة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، خاصة وأن عدم التوافق يمثل خسائر كبيرة على المستوى الاقتصادي والسلم الاجتماعي.

     وشدد على ضرورة الدفع نحو التوافق، وعدم استثناء أي طرف في الملتقى، والعمل على تحقيق خطوة حقيقية نحو الاستقرار.

    وفي وقت سابق، أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، أن الملتقى الوطني الليبي الجامع سيعقد، في الفترة بين 14-16 أبريل/ نيسان المقبل، في مدينة غدامس الليبية، مؤكدا أن دعوات المشاركة في المؤتمر ستوجه إلى جميع الأطراف دون استثناء.

    انظر أيضا:

    تفاصيل الاتفاقيات والتعاون المشترك بين ليبيا وروسيا في قطاع الصحة
    تحذير أمريكي لرعاياها في ليبيا من هجوم إرهابي وشيك
    مؤتمر لحل الصراع في ليبيا الشهر المقبل... والأمم المتحدة تهدد بـ"طرق بديلة"
    تفاصيل اجتماع السراج وقائد "أفريكوم" وسفير أمريكا في ليبيا
    ليبيا: تعاون اقتصادي بين ليبيا والإمارات
    "الصراع الخفي" يتواصل... إيطاليا تتهم فرنسا بزعزعة الاستقرار في ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    غسان سلامة, ليبيا, الأمم المتحدة, عبد الله الثني, خليفة حفتر, الأمم المتحدة, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik