10:45 27 مايو/ أيار 2019
مباشر
    مظاهرات في الجزائر ضد ترشح عبد العزيز بوتفليقة

    الشرطة الجزائرية تستخدم مدافع المياه لإبعاد المحتجين عن وسط العاصمة

    © REUTERS / RAMZI BOUDINA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    الانتخابات في الجزائر (39)
    1 0 0

    استخدمت الشرطة الجزائرية مدافع المياه، اليوم الجمعة، في محاولة لتفريق مئات الآلاف من المتظاهرين تجمعوا في العاصمة لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي.

    وخرج ملايين المتظاهرين في مسيرات في العاصمة الجزائرية للجمعة السادسة على التوالي حاملين لافتات ومرددين هتافات للمطالبة باستقالة بوتفليقة بعد أيام من دعوة الجيش لتنحيه، بحسب تلفزيون النهار.

    ورقص محتجون وأطلقوا أبواق سياراتهم ورددوا شعارات تنادي بالحرية، وطالب بعضهم أيضا برحيل النخبة السياسية برمتها قائلين إنهم مع معارضتهم لبوتفليقة فإنهم يرفضون أيضا تدخل الجيش في الحياة السياسية.

    وفي أجواء طغت عليها البهجة، هتفت عائلات من شرفات المنازل لتحية المحتجين الذين وزعوا التمور والماء على بعضهم واشتروا المثلجات من الباعة الجائلين.

    ويوم الثلاثاء طلب رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح من المجلس الدستوري البت فيما إذ كان الرئيس المريض البالغ من العمر 82 عاما لائق للمنصب.

    وزادت الخطوة الضغوط على بوتفليقة الذي أخفق في استرضاء الجزائريين بتراجعه عن قرار الترشح لولاية خامسة.

    وتخلى حلفاء رئيسيون عن رئيس الدولة الذي لا يظهر إلا نادرا منذ إصابته بجلطة في عام 2013 ويواجه الآن أكبر أزمة منذ توليه السلطة قبل 20 عاما.

    ويريد المحتجون استبدال النظام السياسي بجيل جديد من القادة قادر على تحديث البلد المعتمد على النفط ومنح الأمل للسكان الذين يتوقون لحياة أفضل.

    وظل الجيش في ثكناته. لكن دعوة صالح لرحيل بوتفليقة كانت إنذارا واضحا للجزائريين من أن الجيش ينوي الاحتفاظ بنفوذه الكبير في السياسة.

    مع ذلك، حظيت دعوة رئيس الأركان بدعم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم واتحاد العمال الرئيسي، فيما يشير إلى أن حكم بوتفليقة أوشك على النهاية.

    وفي ضربة أخرى للرئيس، استقال رجل الأعمال البارز علي حداد، أحد الحلفاء القلائل الباقين لبوتفليقة، من رئاسة منتدى رؤساء المؤسسات.

    كان حداد الذي منحته الحكومة مشروعات عامة كبيرة وله استثمارات في وسائل الإعلام قد ساعد في تمويل الحملات الانتخابية لبوتفليقة على مدى سنوات.

    وبموجب الدستور، سيصبح رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد لمدة لا تقل عن 45 يوما بعد رحيل بوتفليقة.

    الموضوع:
    الانتخابات في الجزائر (39)

    انظر أيضا:

    الجزائر... المجلس الدستوري لم يجتمع للبت في أمر بوتفليقة حتى الآن
    معارضة تتحدث عن مخرج للأزمة في الجزائر
    الحزب الحاكم في الجزائر يعلن مساندة الحراك الشعبي ودعم مبادرة قائد الجيش
    تلفزيون: منع أكثر من 100 شخصية سياسية ورجال أعمال من مغادرة الجزائر
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجزائر, احتجاجات الجزائر, الحكومة الجزائرية, عبد العزيز بوتفليقة, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik