Widgets Magazine
05:28 17 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    قطر

    قطر تهاجم "دول المقاطعة" وتكشف لأول مرة أكثر المطالب "إحباطا"

    © REUTERS / Stringer
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    335
    تابعنا عبر

    أكدت وزارة الخارجية القطرية أنه ليس هناك أي بوادر انفراج في الأزمة الخليجية، مثنية على جهود الولايات المتحدة الأمريكية للتوسط في الأزمة.

    واتهمت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، في حوار لها مع صحيفة "واشنطن تايمز"، الأطراف الأخرى (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) بعدم التسامح وبالتعصب الذي يسيء لسمعة منطقة الشرق الأوسط ويصورها كمنطقة غارقة في النزاع.

    وأضافت الخاطر أن قطر في مونديال 2022 ستلتزم باستقبال المشجعين السعوديين أو الإماراتيين حتى إذا استمرت الأزمة ثلاث سنوات أخرى مبرزة، قائلة: "نأمل حقا أن يتم حل هذه الأزمة قبل كأس العالم ولكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك، فإن التزامنا هو أن يتم الترحيب بهم جميعا ولن يواجهوا أي نوع من التمييز".

    وشددت على أن قطر تسعى للحوار حتى لو اختلفت بشدة مع مزاعم السعودية والإمارات وبينت: "لقد طلبنا منهم الحضور إلى طاولة المفاوضات لنضع كل الأوراق على الطاولة فيما أغلق السعوديون والإماراتيون كل قنوات الحوار".

    وأعربت المتحدثة باسم الخارجية القطرية عن أملها في توحيد الوجهة العالمية نحو قطر بمناسبة مونديال 2022، والتي تبني قطر من أجلها قائمة من الملاعب الحديثة والمكيفة، على الرغم من الأزمة الإقليمية، معتبرة أن "استضافة الدوحة للمونديال يمكن أن تظهر للعالم أن هذه المنطقة (الشرق الأوسط) لا تتعلق بالصراع فحسب، وليست كلها بالحروب وإعطاء شعوب المنطقة بعض الأمل لأول مرة منذ سنوات".

    فيما ذهبت إلى أن أكثر المطالب إحباطا ضد قطر هو طلب السعودية والإمارات إغلاق شبكة الجزيرة مبرزة أنهم يخشون تغطية قناة الجزيرة للرأي المعارض وقالت "إنهم لا يستطيعون تحمل أي رأي مخالف وقالت إن الحملة جارية من قبل الإمارات والسعودية بشكل بارز ضد الجميع، ليس فقط رجال الدين والليبراليين والنساء بل هي على الجميع حرفيا".

    وقالت الخاطر: "لقد وصلوا إلى نقطة عدم التسامح مع تعدد الآراء هذا هو نوع الفكر الذي يعيشون به بالنسبة لي، هذا استنساخ للأنظمة الثورية الشمولية التي شهدناها في المنطقة العربية في الخمسينيات والستينيات".

    ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، القنوات التلفزيونية الفضائية في المنطقة إلى التنافس بحرية، حتى لو كان ذلك يعني أن المحطات السعودية والإماراتية تواجه ما تقوله الجزيرة مبرزة أن لهم حرية التعبير والنقد وهو ما تقبله قطر.

    ومنذ 5 يونيو/ حزيران 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة، مؤكدة أنها محاولة للسيطرة على قرارها السيادي.

    وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر، غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

    وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث. وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

    انظر أيضا:

    قطر تمنح "دول المقاطعة" الخليجية مهلة بعد قرار مفاجئ
    نائب أردوغان يوجه من القاعدة التركية في قطر رسالة غير مسبوقة لدول المقاطعة
    بالفيديو... أمير قطر يلمح إلى قرار دول المقاطعة المفاجئ: نحن أقوى
    "دول المقاطعة" تصدر بيانا شديد اللهجة وترفض "إدعاءات" قطر
    رغم " أزمة المقاطعة"... أمير قطر يكشف "عن الصرح العملاق"
    الكلمات الدلالية:
    كأس العالم 2022, إغلاق قناة الجزيرة, الأزمة القطرية الخليجية, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, وساطة الكويت, أزمة مقاطعة قطر, وزارة الخارجية القطرية, الحكومة البحرينية, الحكومة الإماراتية, الديوان الملكي السعودي, الحكومة المصرية, لولوة راشد الخاطر, السعودية, البحرين, قطر, الإمارات, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik