15:12 21 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، بصفته "القائد الأعلى للجيش" أوامره لقادة المناطق العسكرية التابعة له باتخاذ إجراءاتهم برفع درجة الاستعداد القصوى وإعادة تمركز وحداتهم.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر إنطلاق عملية تحرير طرابلس، وسط تحذيرات دولية من وقوع اشتباكات مع قوات حكومة الوفاق وانزلاق البلاد في هوة الفوضى مجددا.

    وبحسب صحيفة المرصد الليبية، أرجع السراج هذا الأمر إلى التصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية لمن وصفهم بـ"الجماعات الإرهابية والمجموعات الإجرامية والخارجين عن الشرعية".

    كما خاطب السراج رئيس أركانه الفريق الشريف في برقية عاجلة رقم 2 مشددا عليه بتكليف رئاسة الأركان الجوية بشكل عاجل بتنفيذ طلعات جوية واستعمال القوة للتصدي لكل من يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية على حد زعمه، كما طالب السراج بقصف من وصفهم بـ"الجماعات الإرهابية والمجموعات الإجرامية والخارجين عن الشرعية والقانون ومهربي الوقود".

    وصرح مصدر من القوات المسلحة التابعة للمشير خليفة حفتر، اليوم الخميس، بأن قوات قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، تتوقع السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة.

    وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك": "حفتر وقادته العسكريون يتوقعون السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة. والشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعهم هو التدخل الخارجي. وحتى الآن، من المستحيل الخلاف على تفوق القوة العسكرية لحفتر".

    وتزامنت تحركات عسكرية لقوات حفتر بالقرب من مدينة غريان (80 كلم جنوب طرابلس) مع وصول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى العاصمة الليبية، الأربعاء، لمنح دفع لمؤتمر الحوار، المقرر بعد 10 أيام.

    وتنظم بعثة الأمم المتحدة، مؤتمرا للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل/ نيسان الجاري، ضمن خارطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

    ومنذ سنوات، يشهد البلد الغني بالنفط صراعا على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، في طرابلس (غربا)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرقا).

    وأكد الناطق باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري، أن الهدف الرئيسي من العمليات العسكرية الجارية هو طرابلس، مشيرا إلى أهمية إيجاد بيئة مناسبة لأي عمل مدني وسياسي.

    وقال المسماري، في كلمة له اليوم الخميس، إن "الهدف الرئيسي لهذه العمليات هو طرابلس".

    وحول تصريحات رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، حول إعلان حالة النفير العام أمس الأربعاء بعد توجه القوات غربي البلاد، قال المسماري "كنا نتوقع أن يصمت السراج لكي يستفيد من قضاء قواتنا على كافة القوات الإرهابية، وكل الميلشيات المسلحة لإيجاد بيئة مهيئة لأي عمل مدني وسياسي".

    وأوضح أن "هذه الميليشيات لم تكن ستمسح لليبيين بممارسة الانتخابات بشكل حقيقي".

    كما أكد المسماري أن العمليات لن تؤثر على الملتقى الوطني الليبي الجامع المزمع عقده في 14 من الشهر الجاري، قائلا "نحن مع المؤتمر الجامع وسنعمل على تأمينه، وتنفيذ كل مخرجاته. ولكن يجب أن نفصل بين المؤتمر الجامع وبين مكافحة الإرهاب".

    انظر أيضا:

    البعثة الأوروبية تطالب صناع القرار في ليبيا التصرف بمسؤولية
    ليبيا... الجيش على أطراف طرابلس
    حفتر يبشر بموعد حل الأزمة في ليبيا (صور)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا, الحرب في ليبيا, الحكومة الليبية, الجيش الليبي, فايز السراج, خليفة حفتر, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik