Widgets Magazine
07:30 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    جندي سوري يقف على معبر أبو الظهور الإنساني

    اتفاق لبناء منفذ استراتيجي بين العراق وسوريا تمهيدا لإعادة فتحه

    © Sputnik . basel shartouh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، نعيم الكعود، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" في العراق، اليوم الأحد 7 نيسان/ إبريل، عن اجتماع عقد مؤخرا، في المحافظة، لإعادة فتح منفذ حدودي مع سوريا.

    وأوضح الكعود، أن اجتماع عقد بين مجلس محافظة الأنبار، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، نهاية الأسبوع الماضي، لإعادة فتح منفذ "الوليد" الحدودي مع الأراضي السورية، في غرب المحافظة، غرب العراق.

    وأفاد الكعود، بإن الاجتماع، خرج بتوصية هي: إعادة بناء المنفذ الحدودي، لافتتاحه من جديد، منوها إلى أن التنسيق لفتح المنفذ يتم بين الحكومتين المركزية والسورية.

    وعن تكلفة إعادة بناء منفذ الوليد، الواقع في ناحية الوليد، غربي الأنبار، أخبرنا الكعود، بانها تتراوح ما بين (6-5) مليار دينار عراقي.

    وأكمل الكعود، أن الاجتماع، أوصى بإن تعمل حكومة الأنبار على إعادة بناء المنفذ، ومن ثم تتم الاتفاقات بين الحكومتين العراقية، والسورية، لغرض إجراءات فتح هذا المنفذ البري بين البلدين.

    ويرجح رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، أن تكون هناك زيارات لوفود متبادلة بين العراق، وسوريا، حول إعادة فتح المنافذ الحدودية، منها الوليد، ومن جهة القائم، غربي المحافظة أيضا.

    وأعلن رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول الركن عثمان الغانمي، أن الأيام المقبلة ستشهد فتح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق، واستمرار الزيارات والتجارة والمتبادلة بين البلدين.

    وقال الغانمي خلال مؤتمر صحفي من دمشق بثته قناة "الإخبارية السورية"، الاثنين 18 مارس/آذار الماضي: "الأيام المقبلة ستشهد فتح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق واستمرار الزيارات والتجارة المتبادلة".

    وأضاف الغانمي: "هناك تنسيق كبير بين الجيشين السوري والعراقي لمواجهة الإرهاب، وأمن سوريا والعراق لا يتجزأ".

    وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، الأحد، 17 مارس الماضي، عن وصول رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول الركن عثمان الغانمي على رأس وفد رفيع المستوى إلى دمشق للمشاركة في اجتماع رؤساء الأركان.

    وكان وزير الخارجية العراقية، السابق، إبراهيم الجعفري، قد تسلم في 13 من يونيو/ حزيران العام الماضي، رسالة من نظيره السوري، وليد المعلم، بشأن تكثيف الجهود لإعادة افتتاح المنفذ الحدودي في الأنبار بين القائم والبوكمال السورية.

    وأكد الجعفري، في بيان تلقت "سبوتنيك" نسخة منه، خلال تسلمه الرسالة التي نقلها السفير السوري في بغداد صطام جدعان الدندح، على ضرورة تنسيق المواقف والتعاون بين البلدين من أجل حلحلة المشاكل العربية باعتماد الحلول السياسية وعدم التدخل في شؤون الدول.

    وأشاد السفير السوري في بغداد، للجعفري، بمواقف العراق الداعمة لحل الأزمة السورية سلميا، معلنا عن رغبة حكومته في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وصولا إلى تحقيق الاستقرار.

    وفي 31 مارس/ آذار العام الماضي، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية في العراق، عن تهيئة منفذ القائم على الحدود السورية بالكامل.

    وقالت الهيئة حينها في بيان أطلعت عليه "سبوتنيك"، إن "قوة من قوات الحشد الشعبي مع قوة من الجيش العراقي وبالتعاون مع قائمقام قضاء القائم توجهت إلى منفذ القائم المتاخم بين العراق وسوريا، (البوكمال) وقد قامت هذه القوات بإزالة الألغام والمواد المتفجرة ومخلفات العمليات العسكرية السابقة قبل تحرير المنفذ التي خلفتها عصابات "داعش" الإرهابية أثناء تواجدها هناك في الفترة الماضية".

    وأعلن رئيس الوزراء العراقي، السابق، حيدر العبادي، في 9 ديسمبر/ كانون الأول عام 2017، تحرير الأنبار "المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة البلاد"، من سيطرة "داعش" الإرهابي وصولا إلى الحدود السورية.

    انظر أيضا:

    مسؤول عراقي يكشف سبب الحراك السعودي الأخير في العراق وتأثيره على إيران
    العراق وإيران يتخذان قرارا مشتركا لمواجهة السيول والفيضانات
    عبد المهدي من طهران: دعم إيران لبغداد أحد عوامل النجاح والاستقرار في العراق
    سفير السعودية السابق في العراق ينشر "سيلفي" من بغداد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق وسوريا, العراق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik