13:56 10 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    مدينة مصراتة في ليبيا

    أكاديمي ليبي يكشف دور قوات "أفريكوم" في طرابلس

    © flickr.com / Ben Sutherland
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال حسين الشارف، أستاذ علم الاجتماع في جامعة بنغازي، إن قوات "أفريكوم" لم يثبت قيامها بأي دور حتى الآن في المشهد بطرابلس.

    وقال الشارف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، إن القوات الأجنبية التي تم إجلائها بالأمس من طرابلس تطرح العديد من التساؤلات حول الأعداد والأماكن التي تتواجد بها القوات الأجنبية بالعاصمة، خاصة وان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج نفى في تصريحات سابقة وجود أي قوات أجنبية على الأراضي الليبية.

    وأشار إلى أن مدينة مصراتة تضم قوات من أمريكا وإيطاليا، فضلا عن الكتائب التابعة للجماعة الليبية المقاتلة التي تقودها عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي.

    وشدد على أن سيطرة الجيش الليبي على العاصمة طرابلس، سيجبر كل المدن على التسليم والانصياع لأوامر القيادة العامة للقوات المسلحة في  الجيش الليبي.

    السراج وأفريكوم

    وفي وقت سابق من الشهر الماضي استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، الجنرال توماس والدهاوسير قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، والسفير بيتر بودي، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا.

    وبحسب بيان للمجلس الرئاسي نشر على صفحته الرسمية، تحدث السراج عن جهوده لتحقيق توافق وطني، من خلال لقاءاته مع جميع الأطراف الليبية الرئيسية، والتي كان آخرها لقاء أبوظبي، لوضع تصور للخروج من الأزمة.

    وتابع السراج أن التصور يعتمد على توحيد المؤسسة العسكرية والمؤسسات السيادية الأخرى، والتأكيد على الدولة المدنية الديمقراطية.

    مطالبة الجانب الروسي

    وناشد وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة، عبد الهادي الحويج، روسيا أن تقوم برعاية مشروع مصالحة شبيه برعايتها لقاء سوتشي لحل الأزمة في سوريا.

    وقال الحويج، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك": "روسيا دولة محورية ونتمنى ونناشدها أن ترعى مشروع المصالحة الوطنية كما رعت سوتشي في الأزمة السورية، نتمنى أن يكون هناك سوتشي لليبيا"، مؤكدا "وجود تواصل مع روسيا عن طريق وزارة الخارجية".

    إعلان عمليات طرابلس

    وأعلنت القيادة العامة للجيش الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر والمتمركزة في شرق ليبيا، يوم الخميس الماضي، إطلاق عملية للقضاء على من الجماعات الإرهابية في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، الذي دعا قواته لمواجهة "تحركات قوات حفتر بالقوة، مطلقا عملية "بركان الغضب"، ومتهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015".

    مراكز تدريب في ليبيا

    وفي وقت سابق، كشف مركز دراسات أمريكي، عن وجود قوات أمريكية ومركز تدريب تابع للجيش الأمريكي في الجنوب الليبي، تستخدم فيما أسماها "الحرب على الإرهاب ضد تنظيم داعش".

    ونشر معهد "واتسون" للشؤون الدولية والعامة بجامعة براون الأمريكية دراسة عن الحرب الأمريكية على الإرهاب منذ العام 2001 وحتى سبتمبر/ أيلول، وقال المعهد إن نفقات الولايات المتحدة على العمليات في الخارج منذ 2001، ستصل إلى 5.6 تريليون دولار، بحلول نهاية العام المالي (30 سبتمبر/ أيلول) 2018.

    مستشار القذافي

    وفي وقت سابق، كشف إبراهيم الغويل، مستشار الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، والفقيه القانوني، عن تحركات أمريكية على الأراضي الليبية تهدف لتمكين قوات "الأفريكوم" من السيطرة على ليبيا.

    وأضاف الغويل، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن ما تقوم بها الولايات المتحدة عبر تحركات الأفريكوم غير المباشرة تهدف لمنع قيام الفيدرالية، وذلك بهدف السيطرة الكاملة على ليبيا، وأن المشروع ليس بالجديد، حيث تسعى الولايات المتحدة منذ عهد جمال عبد الناصر للسيطرة على ليبيا لعدم تنفيذ اتفاقية المثلث الذهبي بين مصر والسودان وليبيا".

    انظر أيضا:

    تفاصيل لقاء أبو الغيط ورئيس البرلمان الليبي حول تطورات الأوضاع في طرابلس
    الأمم المتحدة: معارك طرابلس أجبرت 2800 شخص على الفرار من ديارهم
    الأمم المتحدة تعلن نزوح نحو 2200 شخص من طرابلس جراء الاشتباكات
    لماذا منعت روسيا صدور بيان لمجلس الأمن يدعو الجيش الليبي لوقف عملياته في طرابلس
    الجيش الوطني الليبي يسيطر على معسكر اليرموك جنوب طرابلس
    ليبيا... صحة الوفاق تعلن ارتفاع حصيلة قتلى اشتباكات طرابلس إلى 24
    الهند تسحب قواتها من طرابلس بسبب "تفاقم الأوضاع بشكل غير متوقع"
    المسماري: دخلنا معركة طرابلس وبعدها يأتي "يوم الحساب"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا, الحرب في ليبيا, الحكومة الليبية, الجيش الليبي, فايز السراج, خليفة حفتر, طرابلس, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik