23:30 20 أبريل/ نيسان 2019
مباشر
    أندوف تكثف دورياتها على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري

    "أندوف" تكثف دورياتها على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري (فيديو)

    © Sputnik . Ali Hassoun
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    شهدت الأيام الأخيرة حركة نشطة لقوات "الأندوف" في القنيطرة مع تسييرها دوريات مكثفة على طول خط وقف إطلاق النار بين شطري الجولان "المحرر والمحتل".

    قال مراسل "سبوتنيك" في القنيطرة: إن الأيام الأخيرة شهدت حركة نشطة لقوات "الأندوف" في القنيطرة مع تسييرها دوريات مكثفة على طول خط وقف إطلاق النار في مدينة البعث وخان أرنبة وحضر وطرنجة بريف القنيطرة الشمالي إضافة إلى دوريات مماثلة في بلدة الرفيد أقصى الريف الجنوبي المتداخل إداريا مع ريف درعا الغربي، وذلك بعد تأهيل نقطة عين النورية بشكل كامل بالتوازي مع استمرار العمل لتأهيل نقطة جباتا الخشب وتأهيل نقاط المراقبة التي تقع في حوض اليرموك.

    والتقطت كاميرا "سبوتنيك" صورا حصرية لبعض نقاط المراقبة التابعة لقوات "الأندوف" التي يتم إنشاؤها في منطقة فك الاشتباك، حيث يقوم متعهدون سوريون بعمليات البناء والأكساء إضافة إلى تجهيز قواعد خاصة لإقامة أبراج اتصالات.

    وقام الجيش الإسرائيلي في العام 2018 بسحب المئات من مسلحي تنظيمي "جبهة النصرة" و"الجيش الحر" عبر أراضي الجولان المحتل إلى عمق الأراضي الإسرائيلية.

    وانتشر الجيش السوري بداية شهر أغسطس آب 2018 في قرى شمال محافظة القنيطرة، وعاد إلى المواقع التي كان ينتشر فيها ضمن منطقة فك الاشتباك في الجولان عام 2011، حيث دخل الجنود السوريون بمرافقة قوات روسية إلى قرى جباثا الخشب وأوفانيا والحرية وطرنجة، إضافة إلى عدة نقاط عسكرية في محيط تل الحمرية وجباثا، وكلها تقع في المنطقة العازلة على شريط فك الاشتباك مع الجيش الإسرائيلي.

    وكان أربعون من عناصر قوات حفظ السلام الأممية " الأندوف" قاموا بتاريخ 9 أغسطس/ آب الماضي بزيارة المنطقة العازلة بين شطري الجولان (المحرر والمحتل) تحت حماية روسية — سورية مشتركة، وتفقدوا مواقع انتشارهم السابقة قبل عام 2011، في القنيطرة المهدمة والقرى الممتدة على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.

    وتم افتتاح معبر القنيطرة مع الجولان السوري المحتل أمام حركة قوات الأمم المتحدة "أندوف" منتصف شهر أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي وسط احتفال رسمي وشعبي ورسمي سوري، وشهدت احتفالية افتتاح المعبر مراسم بروتوكولية تضمنت عبور أول سيارة تابعة لقوات "الأندوف" من القنيطرة واجتيازها المعبر باتجاه أراضي الجولان السوري المحتل، وسط تصفيق المشاركين الذين كان أبرزهم نائب قائد القوات الروسية في سوريا العماد سيرغي كورالينكو، إضافة إلى حضور لافت من قوات الأمم المتحدة " الأندوف " وشخصيات رسمية وعسكرية سورية، وحشود شعبية من أهالي محافظة القنيطرة.

    يذكر أن الأمم المتحدة سحبت في سبتمبر/ أيلول عام 2014 عناصر قوة "الأندوف" في الجولان السوري من عدة مواقع وذلك بعد فبركة مسرحية قيام إرهابيي "جبهة النصرة" ذراع تنظيم القاعدة في بلاد الشام، باختطاف أكثر من 40 جنديا من أفراد القوة الدولية من جنسية فلبينية.

    يشار إلى أن تقريرا صادرا عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والخاص بقوة أندوف أكد في مارس/ آذار الماضي أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتقديم الدعم للتنظيمات الإرهابية المسلحة في سوريا ومنها "جبهة النصرة" المدرج على لائحة الإرهاب الدولية إلى جانب قيامه بالتواصل والتنسيق المباشر معها.

    والجدير بالذكر أن الكتيبة النمساوية التي كانت تنفذ مهام حفظ السلام في قوات "الأندوف"، كانت تعتبر وكراً استخباراتياً كبيراً للتآمر على سورية، إضافةً إلى ضلوع عناصر تلك الكتيبة في جهد استخباراتي وتنسيقي بين الجماعات الإرهابية و"إسرائيل" في الجنوب.

    وكانت صحيفة فالتر النمساوية نشرت شهر ابريل نيسان 2018 مقطع فيديو يعود بتاريخه لشهر سبتمبر أيلول من عام 2012، يُظهر مجموعة تتبع للأمم المتحدة تحمل الجنسية النمساوية تقوم بتصوير كمين كان محضراً لمجموعة من قوات الأمن السوري، خططت له ونفذته مجموعة من الإرهابيين.

    ويظهر مقطع الفيديو سيارة تويوتا "بيك آب" بيضاء اللون تحمل 9 عناصر من الأمن السوري على أحد الطرقات الترابية، وفي الوقت نفسه، قامت مجموعة "القبعات الزرقاء" وهم من الجنسية النمساوية والذين كانوا حتى عام 2013 قوات فصل بين الجيش العربي السوري وجيش الاحتلال الإسرائيلي، بتصوير عدد ممن قالوا إنهم "مهربون" يختبئون ويحضرون كميناً لعناصر الأمن السوري.

     ورغم أن رجال الدورية الأمنية السورية كانوا قد حضروا إلى مكان القوات النمساوية وسلموا عليهم وتحدثوا إليهم بالإنكليزية عبر ضباط كانوا معهم، لم تقم القوات النمساوية بتحذير ضباط الأمن السوري من الكمين الذي قام بتحضيره لهم تنظيم القاعدة، حيث يُظهر الفيديو بعد ذلك، كيف تم مهاجمة الدورية الأمنية السورية وقتل عناصرها، بينما لا يزال النمساويون يقومون بالتصوير والحديث، وتقديم ماء الشرب للمسلحين.

    وفور انتشار الفيديو، أوعز وزير الدفاع النمساوي بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة بما حصل في سبتمبر أيلول 2012 حتى نهاية شهر مايو أيار، فيما لا تزال هوية المتورطين مجهولة خاصة بعد انسحاب القوات النمساوية عام 2013، حسبما قالت الصحيفة النمساوية.

    وبعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، أعلنت الولايات المتحدة على لسان رودني هانتر عضو البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة نهاية شهر مارس آذار الماضي تأييدها الإبقاء على قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان "أندوف"، مشيرة إلى أن "لهذه القوات دورا حيويا في الحفاظ على الاستقرار بين إسرائيل وسوريا".

    انظر أيضا:

    خبير روسي يبين هدف الاعتداء الإسرائيلي على محافظة القنيطرة السورية
    محافظ القنيطرة: العدوان الإسرائيلي استهدف مواقع بالمحافظة وهناك أضرار مادية
    الأمن السوري يضبط إرهابيين ينقلون أسلحة من درعا إلى القنيطرة (فيديو وصور)
    بعد اعتصام الجولان ضد إجراءات إسرائيلية... أهالي القنيطرة يحتشدون لدعم الموقف
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا اليوم, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik