Widgets Magazine
04:15 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي

    عبد المهدي يعلن "كشف الملفات" والعلاقة مع السعودية أمام تحول كبير

    © REUTERS / Thaier al-Sudani
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إن علاقات العراق مع السعودية أمام تحول كبير خلال الفترة المقبلة.

    ويبدأ عبد المهدي زيارة إلى المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، برفقة عدد كبير من رجال الأعمال.

    وأكد رئيس وزراء العراق خلال مؤتمره الأسبوعي، مساء أمس الثلاثاء: "سنتوجه الأربعاء إلى السعودية مع عدد كبير من رجال الأعمال… نحن أمام تحول كبير في علاقاتنا مع السعودية".

    وتابع: "الزيارة إلى السعودية ستكون ملفاتها مكشوفة أمام الجميع"، بحسب موقع صحيفة "المواطن" السعودية.

    وقال عبد المهدي، الأسبوع الماضي: "إن الزيارة تهدف إلى إبرام اتفاقيات تعاون على غرار إيران والأردن"، بحسب "السومرية نيوز" العراقية.

    وأضاف: "العراق عاكف على تفعيل المصالح المشتركة مع دول الجوار والدول الإقليمية".

    ولفت إلى أن:

    "حل الخلافات هو منطقنا وبوصلتنا في التعاطي مع محيطنا الإقليمي".

    ويصل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى المملكة اليوم على رأس وفد عال المستوى يضم أكثر من 11 وزيرًا، و68 مسؤولًا حكوميًا، وأكثر من 70 رجل أعمال من القطاع الخاص في زيارة تستمر لمدة يومين.

    ومن جانبه كشف سفير العراق لدى السعودية، قحطان طه، في تصريحات سابقة له عن وجود 13 اتفاقية سيتم توقيعها خلال زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، إلى الرياض، فيما بين أن العراق عرض "186 فرصة استثمارية على السعودية".

    وذكر قحطان طه في تصريح صحفي، أن "زيارة وفد سعودي رفيع برئاسة وزير التجارة والاستثمار، ماجد القصبي، ممثلا للمجلس التنسيقي السعودي — العراقي إلى بغداد، أساس قوي ومتين لبدء العلاقات بين العراق والمملكة"؛ وفقا لـ "بغداد اليوم".

    وتابع طه أنه "تم الاتفاق على توقيع الاتفاقيات ومذكرات تفاهم تبلغ (13 اتفاقية في زيارة عبد المهدي للمملكة بعد قرابة أسبوعين، مما ستترجم لعمل واقعي على الأرض، وسنرى ثمارها في تطور وتعزيز كافة المجالات بين البلدين الشقيقين".

    وقال طه: "نحن ممتنون جدا لكرم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، للشعب العراقي ومبادرته ببناء مدينة رياضية في بغداد، فهي تنم عن الوفاء والحب الكبير والمودة للشعب العراقي من خادم الحرمين الشريفين، وما شاهده الجميع من احتفال قبل أيام في ملعب الشعب في بغداد".

    وذكر قحطان طه أن "العراق عرض 186 فرصة استثمارية للمستثمر السعودي والقطاع الخاص في المملكة، وتمكن المجلس من وضع خطة التنفيذ لتكون حيز العمل لكافة المجالات".

    ومن جهتها أكدت وكالة الأنباء السعودية "واس" في تقرير لها عن الزيارة المرتقبة اليوم أن العلاقات بين السعودية والعراق "ترتكز على أسس تاريخية، بالإضافة إلى الرغبة السياسية في الرياض وبغداد لتعميق هذه العلاقات".

    وأشارت إلى أن الزيارة:

    "ستتضمن التوقيع على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاقتصادية والتعليمية والفنية، وعقد ملتقى اقتصادي ولقاء رجال الأعمال من كلا البلدين".

    ولفتت إلى أنه ستعقد، على هامش الزيارة، اجتماعات اللجنة السياسية والأمنية والعسكرية، التي يرأسها وزيري الخارجية في البلدين، المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي العراقي، بحسب (واس)، التي ذكرت أن هذه الزيارة تؤكد حرص العراق على جذب الاستثمارات السعودية، إضافة إلى رغبة وجاهزية وقدرة القطاع الخاص في المملكة لتحقيق ذلك متوافقا مع أهداف رؤية 2030 بانتشار الاستثمارات السعودية في الخارج.

    انظر أيضا:

    عبد المهدي يكشف أسباب زيارته إلى السعودية
    عبد المهدي من طهران: دعم إيران لبغداد أحد عوامل النجاح والاستقرار في العراق
    إعلام: عبد المهدي يطرح مبادرة بشأن السعودية من إيران
    روحاني يطالب في اتصال مع عبد المهدي بتعاون إقليمي ضد قرار واشنطن حول الجولان
    "قسد" تعلن هزيمة "داعش" في الباغوز... عبد المهدي يصل القاهرة... أمريكا قد توقف تسليم "إف-35" لتركيا
    عادل عبد المهدي من القاهرة: الإرهاب فكر ممنهج ويجب القضاء عليه وتجفيف منابعه
    عبد المهدي يبحث مع بومبيو جهود مكافحة "داعش" على الحدود السورية العراقية
    عبد المهدي: القوات الأجنبية في العراق مهمتها مختصرة في محاربة "داعش"
    بالفيديو والصور... عبد المهدي يستقبل بارزاني في بغداد
    غضب في البرلمان العراقي... وتحرك ضد حكومة عبد المهدي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ولي العهد السعودي, زيارة السعودية, أخبار الملك سلمان, أخبار السعودية, عادل عبد المهدي, العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز, السعودية, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik