Widgets Magazine
19:37 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر

    دبلوماسي تونسي: يعلق على تدهور الوضع في ليبيا

    © REUTERS / ESAM OMRAN AL-FETORI
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تدهور الوضع في ليبيا دفع وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية إلى نقل جميع دبلوماسييها في السفارة لدى العاصمة طرابلس، إلى تونس.

    بدورها دعت وزارة الدفاع التونسية جنودها إلى الحذر واليقظة وزيادة التشكيلات العسكرية عبر الحدود بمعبري الذهبية ورأس جدير.

    قال السفير التونسي السابق في ليبيا، الممثل الخاص لجامعة الدول العربية إلى ليبيا، صلاح الدين الجمالي لـ"سبوتنيك" "بدأت أعمال الشغب مباشرة بعد القمة الأخيرة لجامعة الدول العربية في تونس في الشهر الماضي، خلال القمة شددت الدول العربية على أهمية عملية السلام واستمرار اجتماعات المجموعات السياسية الليبية. ولم يتوقع أحد أن تندلع حرب قريباً".

    وأضاف الجمالي "قبل القمة مباشرة، زرت شرقي ليبيا، بعد رحلة إلى المناطق الغربية، حيث قدمت تقريراً عن الوضع في البلاد. ولاحظت أنه كان هناك القليل من الأمل في النقاشات السياسية، حتى فيما يتعلق بالمؤتمر الوطني في غدامس (مدينة ليبية تقع قرب مثلث حدود ليبيا مع كل من تونس والجزائر في الجزء الغربي من البلاد)، الذي كان من المقرر أصلاً في منتصف شهر نيسان/ أبريل، لكن تم تأجيله إلى الرابع من نيسان/ أبريل، من قبل المشير حفتر بسبب المواجهة. ولم يرحب سكان المناطق الشرقية من ليبيا بعقد المؤتمر، ولم يتوقعوا حدوث انفراجة في تسوية سلمية. ومع ذلك، لا يبدو لي أن الحرب كانت حتمية ولم أتوقع أن تأخذ مثل هذا النطاق.

    وأشار الجمالي، "على الرغم من حقيقة أنه (حفتر) آمن بالتسوية السلمية، لم يتوقع أي شيء مهم من هذا الاجتماع. كان يدرك أنه كان من الضروري حل العديد من المشاكل وأنه في غضون أيام قليلة كان من الصعب تغيير الوضع. مثل معظم الليبيين، فهو لا يريد حلاً مفروضاً من الخارج.

    وبخصوص تأجيل المؤتمر الوطني تحت رعاية الأمم المتحدة، قال الجمالي "لا أعتقد أن هذا كان الهدف من تأجيل المؤتمر، تم اتخاذ القرار قبل أيام قليلة، إن لم يكن أسابيع. بالإضافة إلى ذلك، كان تأثير المفاجأة مهم. وكان وراء كل هذا، حقيقة أن قادة شرق ليبيا لم يؤمنوا أن هذه المفاوضات ستؤدي إلى شيء ما، أو أن المفاوضات التي استمرت عدة سنوات خاب أملها من النتيجة. هذا متبادل، لأنه حتى في الغرب لم تعد هناك ثقة. انعدام الثقة متبادل.

    وتابع الجمال، "ولسوء الحظ، قبل الحرب، لم يكن كلا الجانبين على توافق، ولم يكن هناك أي ثقة بينهما. كما هو معروف، لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات، في حال وجود ثقة قليلة بين الطرفين. ربما حدث ذلك لأن كلا الجانبين طلب السلطة؟ وهنا تكمن المشكلة في ليبيا: هناك حرب بين السياسيين.

    هذا وأعلنت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، إطلاق عملية للقضاء على ما وصفته بالإرهاب في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد بها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، ودعا الأخير قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة، متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.

    وتعاني ليبيا، منذ التوصل لاتفاق الصخيرات في 2015، من انقسام حاد في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش بقيادة حفتر، بينما يدير المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة السراج غربي البلاد، وهي الحكومة المعترف بها دوليا، إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.

    وأدت المعارك الجارية لإعلان المبعوث الأممي إلى ليبيا تأجيل المؤتمر الوطني الليبي الذي كان مقررا منتصف الشهر الجاري.

    انظر أيضا:

    سفير ليبيا لدى تركيا يستبعد سيطرة حفتر على طرابلس
    المدعي العام العسكري في طرابلس يأمر بالقبض على حفتر
    رئيس مجلس الدولة الليبي: ضبطنا عربات مصفحة إماراتية وذخائر مصرية مع قوات حفتر
    حكومة الوفاق في طرابلس تتهم باريس بدعم حفتر وتوقف التعاون مع فرنسا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا اليوم, خليفة حفتر, ليبيا, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik