16:27 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    جنود الجيش العربي السوري خلال مناورات في مواقع خطوط الهجوم الأمامية في حي مدينة منبج في محافظة حلب، سوريا

    مصدر عسكري سوري لـ"سبوتنيك": مقتل 12 جنديا وعشرات المسلحين باشتباكات غربي حلب

    © Sputnik . Mikhail Voskresenskiy
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 42
    تابعنا عبر

    كشف مصدر عسكري سوري أن 12 جنديا سوريا قتلوا خلال تصدي الجيش السوري، صباح اليوم، السبت لهجوم عنيف شنه مسلحو "هيئة تحرير الشام" على المحور الغربي لمدينة حلب.

    وقال المصدر لمراسل "سبوتنيك" في حلب: إن اشتباكات عنيفة وقعت صباح اليوم السبت بين وحدات الجيش السوري وبين مسلحي "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) إثر الهجوم الذي شنته الأخيرة على مواقع الجيش بمحور الراشدين بريف حلب الغربي حيث تمكنت وحدات الجيش من إحباط الهجوم، فيما أسفرت الاشتباكات عن مقتل 12 جنديا سوريا بينهم ضباط، ومقتل وإصابة عشرات الإرهابيين المهاجمين.

    وأحبطت وحدات الجيش السوري هجوماً عنيفا لمسلحي "هيئة تحرير الشام" على المحور الغربي لمدينة حلب ترافق مع استهداف المجموعات المسلحة للأحياء السكنية بعدد من القذائف الصاروخية.

    وقال مراسل سبوتنيك في حلب: إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين وحدات الجيش السوري مع مسلحي "هيئة تحرير الشام" (تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المحظور في روسيا) على محور "الراشدين" بريف مدينة حلب الغربي، بالتزامن مع قيام المجموعات المسلحة باستهداف حيي الحمدانية وحلب الجديدة بعدة قذائف صاروخية ألحقت أضرارا كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة.

    ونقل المراسل عن مصدر عسكري قوله: إن قوات الجيش السوري تمكنت من إفشال الهجوم الذي شنته المجموعات الإرهابية المسلحة على محور الراشدين غرب حلب، "حيث دارت اشتباكات عنيفة بين قواتنا مع المجموعات الإرهابية المسلحة استمرت لنحو 40 دقيقة، مشيراً إلى أنه لم ينجم عن هذا الهجوم أي تغيير بخارطة السيطرة".

    وأضاف المصدر أن مدفعية الجيش السوري نفذت أثناء الهجوم وعقبه رمايات مكثفة ودقيقة باتجاه مواقع وتحركات وخطوط إمداد المسلحين على كامل المحور الغربي لمدينة حلب ما أدى إلى تدمير عدد من المواقع الهامة للمسلحين وعدة آليات كانت بحوزتهم.

    وكانت مصادر محلية في ريف حلب الغربي أكدت لـ "سبوتنيك" أن انفجارا عنيفا هز بلدة الأتارب بريف حلب الغربي عند الساعة التاسعة من مساء أمس الجمعة، مشيرة إلى أن الانفجار وقع في أحد المقرات التابعة لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) والمخصصة لتعديل القذائف الصاروخية وتذخيرها بالمواد الكيميائية السامة، مشيرة إلى أن الانفجار أدى إلى نسف المقر بشكل كامل، وانتشار رائحة كيميائية غريبة في المنطقة.

    وأكدت المصادر أن عناصر الخوذ البيضاء الذين توجهوا على الفور إلى موقع التفجير تمكنوا من انتشال ستة جثث وثلاثة مصابين من تحت أنقاض المقر الذي ذكرت صفحات موالية لهيئة تحرير الشام على وسائل التواصل الاجتماعي أنه كان "مستودعا مخصصا للأدوية الكيميائية" يحمل اسم مستودعات الخليل.

    وخلال الأشهر السابقة، شنت المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي من مواقعها في شمال وغرب حلب، عشرات الهجمات باتجاه نقاط الجيش السوري والأحياء السكنية الواقعة تحت سيطرة الدولة، في خروقات متكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد، وتمكن الجيش السوري من إحباطها، كما أمطرت المجموعات المسلحة أحياء حلب بآلاف القذائف الصاروخية انطلاقا من مواقعها الواقعة ضمن المنطقة المصنفة على أنها منزوعة السلاح، وقد أدت هذه الاعتداءات إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين، إضافة إلى مقتل العديد من أهالي حي الزهراء وبينهم أطفال برصاص قناصي النصرة.

    وكان مسلحو تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي شنوا هجوما بالغازات السامة شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي على حي الخالدية بحلب شمال سوريا ما أدى لإصابة نحو 100 مدني بحالات اختناق.

    ورجح مدير عام الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا الدكتور زاهر حجو في تصريح لوكالة "سبوتنيك" أن يكون الغاز المستخدم في الهجوم الإرهابي هو غاز الكلور، "وهذا ما يبدو واضحا من الأعراض الظاهرة على المصابين من سيلان الأنف وتخريش العيون والإقياء وانخفاض ضغط الدم"،  لافتا إلى أن حدة الإصابات تراوح بين الخفيفة إلى المتوسطة نافيا وقوع أي وفيات بين صفوف المصابين.

    وقامت هيئة تحرير الشام بالاشتراك مع الفصائل الموالية لها، ومع تنظيم الخوذ البيضاء، بنشر عبوات "الكلور والسارين" على جبهات المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، وفي ريف إدلب الشمالي الشرقي عند الحدود الإدارية مع محافظة حلب، وفي ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، من خلال تسليمها هذا السلاح لتنظيمات داعش و"فرخه" أنصار التوحيد، والحزب الإسلامي التركستاني، ولواء صقور الغاب، وغيرها.

    الكلمات الدلالية:
    الجيش السوري, حلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik