Widgets Magazine
01:38 16 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    مظاهرات سودانية تحتفل وهي تسير باتجاه مركبة عسكرية بالقرب من وزارة الدفاع في الخرطوم

    مسؤول نقابي سوداني يوضح معايير اختيار أعضاء المجلس السيادي

    © REUTERS / STRINGER
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال نقيب الأطباء السودانيين في أيرلندا، وائل عبده، إن "القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير ويتقدمهم تجمع المهنيين، بصدد طرح أسماء اتُفق عليها من أجل أن تتصدر المشهد السياسي ممثلا في المحور الأول من الهيكل وهو المجلس السيادي".

    وبيّن في مداخلة إذاعية عبر أثير "سبوتنيك"، أن "هناك الكثير من الأسماء الوطنية المرشحة للمجلس السيادي ولكن تجمع المهنيين طالب في إصدارات سابقة بعدم التكهن قبيل إصدار هذه الأسماء".

    وعن المعايير التي سيتم على أساسها اختيار أعضاء المجلس، أوضح أن "المعايير مختلفة بحسب المحور"، مضيفا أن "المحور الأول هو مجلس سيادي، رمز الدولة وليست لديه أي سلطات تنفيذية به معايير وطنية قومية مع شخصيات يتم الاتفاق حولها قد تكون مع من لديهم انتماءات حزبية وقد يكون بها بعض المحاصصة الحزبية".

    وأوضح عبده، أن المحور الثاني وهو "المجلس التنفيذي المتمثل في مجلس الوزراء وهي حكومة كفاءات، المعيار فيها لمن يستحق".

    وتابع: "المجلس الثالث هو المجلس التشريعي، وهو مجلس مصغر يتم فيه مراعاة الفروقات الإثنية والتمييز المختلف في المناطق الجغرافية بالسودان ويراعى فيه دور المرأة ومن شارك في هذه الثورة".

    وقال نقيب الأطباء السودانيين في أيرلندا، إن "الهيكل الذي أصدره تجمع المهنيين في البيان المشترك مع القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير كان واضحا أن الدور المنوط بالمجلس العسكري والمؤسسة العسكرية بشكل عام هو دور تكميلي في المجلس السيادي والحكومة الانتقالية، وليس دور الحاكم".

    وعبر عن اعتقاده "ألا يكون هناك دور منفصل للمؤسسة العسكرية بمعزل عن المحاور الثلاثة"، لكنه أكد أن يكون له "دور في شغل منصبي وزير الدفاع ووزير الداخلية بحكم أنهما من القوات النظامية، لكن المجلس العسكري سيكون بمثابة دور وانتهى".

    وعن تحديد موعد الانتخابات تشريعية ورئاسية في المرحلة القادمة، أشار إلى أن "الخارطة التي وضعها تجمع المهنيين والقوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير منذ يناير 2019 تتحدث عن تسليم السلطة إلى سلطة مدنية وفترة انتقالية تعادل أربع سنوات وبعدها سيكون هناك انتخابات تشريعية ورئاسية منها تنتقل البلاد إلى مرحلة مقبلة من الديموقراطية الرابعة التي طال انتظارها كثيرا".

    ولفت إلى أن "فترة السنوات الأربع تم اختيارها بعناية لما أصاب البلاد من خراب وتدمير مؤسسي ومنهجي لن يستطيع عام أو عامان أن يتلافوا هذه المخلفات والآثار السلبية وعليه رأى تجمع المهنيين أن فترة أبع سنوات هي فترة كافية قبيل عقد أي انتخابات رئاسية أو تشريعية".

    وأعلن تجمع المهنيين السودانيين اعتزامه الكشف عن تشكيلة مجلس سيادي مدني يحل محل المجلس العسكري.

    وأوضح أنه سيتم الإعلان عن أسماء أعضاء المجلس السيادي المدني خلال مؤتمر صحفي غدا الأحد خارج مقر القيادة العامة للجيش، كما كشف قيادي في المعارضة السودانية أن المعارضة ستطرح مرشحين أغلبهم تكنوقراط.

    هذا وكان الآلاف من السودانيين قد احتشدوا أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم وأكدوا تمسكهم بتنفيذ المطالب الستة لحراكهم، المتمثلة في تصفية النظام، وتشكيل حكومة مدنية، وهيئة تشريع، ومجلس رئاسي مدني، ومحاربة الفساد وإصلاح الاقتصاد، وإعادة هيكلة جهاز الأمن القومي، وفي نفس الوقت سلم تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة مقترحاتهم للمجلس العسكري بخصوص الفترة الانتقالية.

    وتسلم مجلس عسكري الحكم في السودان منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل/ نيسان وسط مظاهرات حاشدة في البلاد. ويضغط المتظاهرون لتسليم السلطة سريعا للمدنيين.

    انظر أيضا:

    جدل في السودان بعد مزاعم عن "منح مهلة لتركيا" لإخلاء جزيرة سواكن
    الإعلان عن مجلس سيادي مدني في السودان غدا
    "العسكري" في السودان يقيل مسؤولا عينه ليوم واحد… والبرهان يعترف: لم أكن أعرفه
    مساعدات سعودية تصل السودان خلال أيام
    وفد أممي يطلع عن قرب على التطورات في السودان
    الكلمات الدلالية:
    تجمع المهنيين السودانيين, السودان, عمر البشير
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik