00:08 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    الرحالة السوري عدنان عزام

    الرحالة السوري عدنان عزام يبدأ رحلته من دمشق إلى موسكو على ظهر حصان (صور)

    © Sputnik .
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    انطلق الرحالة السوري عدنان عزام اليوم إلى العاصمة الروسية موسكو في رحلة تحت عنوان "رحلة سورية العالم"، وسط حشد جماهيري كبير حضر إلى ساحة الأمويين بدمشق لوداعه.

    ومن المقرر أن تستمر هذه الرحلة لمدة ثمانية أشهر متواصلة يقطع خلالها الرحالة خمسة آلاف كيلومتر على صهوة فرسيه "نيازك الشام وأماني الجولان" من ساحة الأمويين إلى موسكو مرورا ببغداد وطهران وأذربيجان.

    وعلى الرغم من شهرته العالمية، إلا ان الرحالة عزام حظي باهتمام واسع في العام 2018 بعد أن ردّ للرئيس الفرنسي (وسام الاستحقاق من رتبة فارس) الذي سبق وقدمه له، وذلك ردا على مشاركة فرنسا بالعدوان الثلاثي على سورية بتاريخ 14 نيسان 2018 وعلى طلب فرنسا استعادة وسام جوقة الشرف الممنوح للرئيس السوري بشار الأسد.

    الرحالة السوري عدنان عزام
    © Sputnik .
    الرحالة السوري عدنان عزام

    وكانت سبوتنيك التقت الرحالة والكاتب عدنان عزام في نادي الفروسية بريف دمشق مؤخرا للحديث حول هذه الرحلة الفريدة، حيث أوضح أن رحلته هذه ستستغرق ثمانية أشهر متواصلة سيقطع خلالها خمسة آلاف كيلومتر وسيجول في البلدان التي سيزورها ويتواصل مع شعوبها، أما مسار الرحلة فسينطلق من دمشق إلى موسكو عبر بغداد وطهران، "لأن هذه العواصم أصبحت في ذاكرة العالم كله تحمل دلالات رمزية كبيرة وستظل في ذاكرة السوريين عواصم مرتبطة بصفحة من تاريخنا المقاوم، وسنظل ننظر إلى شعوب هذه الدول كأخوة سلاح وقفوا إلى جانبنا في محنتنا، لذلك أجد من واجبي كمثقف عربي سوري التواصل مع هذه الشعوب وتوطيد علاقاتنا معها والالتقاء بالعائلات التي لها علاقة مباشرة بالمحنة السورية وبخاصة تلك العائلات التي فقدت أبناء لها على أرضنا".

    وقال الرحالة عزام "إنه لن يكون وحيدا في هذه الرحلة "بل سيتابعني ويتفاعل معي الآلاف عبر العالم من عاشقي الترحال والاكتشاف والمغامرة والمهتمين بحمل رسالة عقائدية وعاشقي الخيول، وسأكون سعيداً بكل من يريد مشاركتي بهذا الواجب الوطني ليوم أو أكثر باحثا كان أم إعلاميا، راجلاً أم فارساً، أم دراجا، لإثراء هذه الصفحة التاريخية التي تكتبها دمشق بالجهد والتضحية والدماء، وبالتأكيد سأكتب المقالات والكتب وسألتقط الصور وسأصور فيلما يوثق هذه الرحلة التي ستشكل فرصة رائعة لإظهار الروابط التاريخية بين شعوب هذه الدول التي ستستضيفني والتي استطاعت كتابة صفحة جديدة في تاريخ البشرية وتحريرها من هيمنة القطب الواحد الأطلسي الصهيوني".

    الرحالة السوري عدنان عزام
    © Sputnik .
    الرحالة السوري عدنان عزام

    وأضاف الرحالة عزام: "سيكون لي شرف حمل شعار هذه الرحلة التاريخية المكون من خارطة سورية وصورة سيادة الرئيس بشار الأسد، وحمل شعار رعاتها وعلى رأسهم القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي والجمعية السورية للخيول العربية الأصيلة وغيرهم من الرعاة، وسأتشرف بحمل تحية رعاة هذه الرحلة وكل الوطنيين السوريين إلى كل من وقف بجانبنا في هذه الحرب، وباسمهم جميعا سأقوم بتقديم الجوادين اللذين سوف يصلان إلى موسكو إلى سيادة الرئيس فلاديمير بوتين والشعب الروسي الصديق".

    وتحدث الرحالة عزام عن الأسباب التي دفعته لخوض غمار الترحال حول العالم منذ عشرات السنين، وقال: "في سبعينيات القرن الماضي وخلال دراستي للحقوق بجامعة دمشق تنقلت بين سوريا ودول الخليج والتقيت بالكثير من الأوروبيين والأمريكيين وقد صدمت بضحالة معرفتهم بالثقافة العربية وأحكامهم الجائرة عليها وهو ما دفعني لمغادرة وطني سورية عام 1982 للقيام بجولة حول العالم على صهوة جواد استمرت أربع سنوات، ومنذ ذلك الوقت وأنا أحاول بناء قناعات لدى كل من ألتقيهم بضرورة خلق ثقافة الحوار لمواجهة عصابات الإرهاب والتكفير والأحزاب العنصرية من الذين لا يتوقفون عن العمل على تعميق الهوة بين الشرق والغرب ونشر ثقافة الحقد والصراع بينهما".

    الرحالة السوري عدنان عزام
    © Sputnik .
    الرحالة السوري عدنان عزام

    وأضاف: "لذلك أجد لزاما علي الاستمرار في هذا النضال الفكري والتواصل مع من يشاطروننا قناعاتنا في العالم، وخاصة في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ سوريا، حيث جلبت الحرب علينا منذ عام 2011 القتل والدمار وعملت على تمزيق أوصال الوطن، ولكن سوريا العظيمة ظلت شامخة وبرهن شعبها وجيشها ورئيسها الدكتور بشار الأسد على وطنية نادرة وشجاعة مذهلة حملت ملامح النصر للعالم وهذا ما يدفعني من جديد لحمل صورة سوريا المشرقة المنتصرة إلى العالم لتحل محل صورة الحرب والدمار في أذهان الناس".

    الكلمات الدلالية:
    رحلة من سوريا إلى موسكو, عدنان عزام, سوريا, موسكو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik