17:26 07 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول أحمد قايد صالح

    قائد الجيش الجزائري يحذر من عواقب محاولات دفع البلاد إلى فخ الفراغ الدستوري

    © REUTERS / HANDOUT
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق قايد صالح، إن هناك أصواتا تعمل على الدفع بالبلاد إلى فخ الفراغ الدستوري، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد الوطني.

    وجاء في بيان قايد صالح الذي يتواجد في زيارة ميدانية غلى الناحية العسكرية الأولى بالبليدة: "أود أن أطمئن الشعب الجزائري مرة أخرى وأؤكد أن الجيش سيواصل مرافقته بنفس العزيمة والإصرار، وفقا لاستراتيجية مدروسة، حتى تحقيق تطلعاته المشروعة"، وفقا لتلفزيون النهار.

    وأضاف: "سجلنا ظهور بعض الأصوات التي لا تبغي الخير للجزائر تدعو إلى التعنت والتمسك بنفس المواقف المسبقة، دون الأخذ بعين الاعتبار لكل ما تحقق، ورفض كل المبادرات ومقاطعة كل الخطوات، بما في ذلك مبادرة الحوار الذي يعتبر من الآليات الراقية التي يجب تثمينها لا سيما في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها بلادنا، بحيث يتوجب استغلال كل الفرص المتاحة للتوصل إلى توافق للرؤى وتقارب في وجهات النظر تفضي لإيجاد حل بل حلول للأزمة، في أقرب وقت ممكن".

    وحذر من أن "استمرار هذا الوضع ستكون له آثار وخيمة على الاقتصاد الوطني وعلى القدرة الشرائية للمواطنين، لا سيما ونحن على أبواب شهر رمضان الفضيل، كل هذا يؤكد أن هذه الأصوات والمواقف المتعنتة تعمل على الدفع بالبلاد إلى فخ الفراغ الدستوري والدخول في دوامة العنف والفوضى".

    "لهؤلاء نقول أن الشعب الجزائري سيد في قراراته وهو من سيفصل في الأمر عند انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، الذي تكون له الشرعية اللازمة لتحقيق ما تبقى من مطالب الشعب المشروعة. أجدد دعوتكم إلى مزيد من الفطنة والحرص لكي تحافظ مسيراتكم على سلميتها وحضاريتها".

    ودعا الشعب لاتخاذ كل أسباب الحيطة والحذر في ظل هذه الظروف التي تتطلب المزيد من الحكمة لإجهاض الدسائس التي تحاك ضد بلادنا.

    وفي 11 مارس/ آذار، سحب بوتفليقة (82 عامًا) محاولته لإعادة انتخابه وأجل التصويت الذي كان من المقرر في البداية في 18 أبريل/ نيسان. ومع ذلك، استمرت الاحتجاجات، مع مطالبة الناس بإجراء تغييرات فورية.

    وأعلن بوتفليقة استقالته بعد أسابيع من احتجاجات حاشدة بشكل يومي من خلال تسليمه رسالة الاستقالة إلى رئيس المجلس الدستوري.

    وعين البرلمان رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا لمدة 90 يوما لحين إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو.

    انظر أيضا:

    محلل سياسي: ملفات الفساد ستطول كبار رجال الأعمال في الجزائر
    إيقاف أغنى رجل في الجزائر و4 رجال أعمال مقربين من بوتفليقة
    تعيين محافظ جديد بالنيابة لبنك الجزائر
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجزائر, احتجاجات الجزائر, الحكومة الجزائرية, أحمد قايد صالح, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik