10:28 GMT01 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    100
    تابعنا عبر

    أعرب زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، عن بالغ قلقه من تأثير ما أسماه الصراع الإيراني مع الاتحاد الثنائي (ترامب ونتنياهو)، على العراق.

    بغداد — سبوتنيك. وقال الصدر، في بيان، اليوم السبت 27 أبريل / نيسان: "جل ما يهمني هو سلامة العراق وأمنه ورفاهية شعبه وسلامته، ولذلك فإني قلق من مسألة الصراع الإيراني مع الاتحاد الثنائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

    وأضاف: "ذلك الاتحاد الذي أخذ على عاتقه تركيع الشعوب وتجويعها بأبشع الطرق وأذلها متحججا بحجج الإرهاب وما على شاكلته"، مشددا على ضرورة ألا يزج العراق في أتون هذا الصراع العقائدي من جهة والسياسي من جهة أخرى".

    وتابع: "قلقي يتزايد يوما بعد يوم وانا أرى التدخلات في الشأن العراقي من كلا الطرفين تتعمق، وهناك من يعين على ذلك ويستعين، وفي نفس الوقت الذي أريد فيه مصلحة بلدي وشعبي بأن يبقى مستقلا بعيدا عن تدخلات الجميع، إلا إنني أريد أن أحافظ على علاقة طيبة مع الجارة إيران بحيث لا تكون أرضي العراق منطلقا للاعتداء عليها، ولا أن تكون سياستها سببا في الإضرار بالعراق وشبعه".

    وقدم الصدر 10 مقترحات، قال إنها تمثل حلولا للخروج من عنق هذه المشكلة، بحسب وصفه، هي إرسال وفد رسمي وشعبي إلى منظمة التعاون الإسلامي وإلى الأمم المتحدة للاستماع لآرائهم وما تقدمه من حلول، وإرسال وفد إلى السعودية، التي تريد تقاربا مع الدولة العراقية وشعبها في الوقت الراهن للوقوف على حل بينها وبين جارتنا العزيزة إيران، وثالثا إرسال وفد إلى الاتحاد الأوروبي للضغط على (الاتحاد الثنائي) لإخراج العراق من هذه المعمعة.

    وتابع: "العراق بحاجة إلى الدعم فهو المتضرر الأكبر من الإرهاب والمدافع الأعظم عن العالم أجمع في مواجهة أعتى الإرهابيين وأقذرهم".

    وتابع زعيم التيار الصدري: "المقترح الرابع هو تشكيل أفواج عراقية وطنية من الجيش والشرطة وإشراف مباشر من رئيس الوزراء لحماية الحدود بصورة دقيقة من أي تدخل من أي جهة كانت، وخامسا إغلاق السفارة الأمريكية في العراق في حال زج العراق بهذا الصراع لكبح لجام الاستكبار والاستعمار العالمي وإلا ستكون السفارة في مرمى المقاومين مرة أخرى.

    والشيء السادس هو إيقاف الحرب في اليمن والبحرين وسوريا فورا وتنحي حكامها فورا والعمل على تدخل الأمم المتحدة من أجل الإسراع في استتباب الأمن فيها والتحضير لانتخابات نزيهة بعيدة عن تدخلات الدول اجمع وحمايتها من الإرهاب الداعشي (تنظيم داعش الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) وغيره".

    كما أوصى الصدر، في الاقتراح السابع، بانسحاب الفصائل العراقية المنتمية للحشد الشعبي وغيرهم من سوريا وعودتهم إلى العراق فورا وبلا تأخير، معتبرا أن تواجدها هناك يعني زج العراق بالصراع، فيما حذر في مقترحه الثامن من أنه في حال استمر (الاتحاد الثنائي) بالإضرار بالعراق وشعبه  وأمنه، فعلى الحكومة التعامل بالمثل قدر الإمكان وأن تدافع عن نفسها ضد الاحتلال الأمريكي الصهيوني في الأراضي العراقية وغيرها حفاظا على هيبة العراق وشعبه.

    وقال الصدر في مقترحه التاسع إنه يجب توقيع اتفاقية ثنائية بين العراق وإيران تؤكد على احترام السيادة لكلا الطرفين أو اتفاقية ثلاثية مع السعودية لإضفاء أجواء السلام ولو جزئيا، وعاشرا إرسال وفد إلى المرجعيات المهمة في العراق وخارجه وعلى رأسهم شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان.

    انظر أيضا:

    بعد كارثة إيران... العراق يعلن موقف عاصمته من خطر السيول
    عبد المهدي من طهران: دعم إيران لبغداد أحد عوامل النجاح والاستقرار في العراق
    مسؤول عراقي يكشف سبب الحراك السعودي الأخير في العراق وتأثيره على إيران
    كيف سيكون صيف العراق في ظل العقوبات الأمريكية ضد إيران
    ما حقيقة موقف العراق من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, الحشد الشعبي, مقتدى الصدر, إيران, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook