20:11 GMT07 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال تجار أوروبيون، اليوم الاثنين، إن الديوان المهني الجزائري للحبوب اشترى ما لا يقل عن 200 ألف طن من القمح الصلد للشحن في يونيو / حزيران، وذلك في مناقصة أغلقت يوم الأربعاء الماضي.

    وذكر التجار أنه جرى شراء القمح بسعر يتراوح بين 268 و270 دولارا للطن شاملا تكلفة الشحن، وفقا لرويترز.

    طلبت المناقصة توريد القمح من منشأ خياري، لكن من المرجح توريده في الأساس من كندا. وقال بعض التجار إن القمح قد يأتي جميعه من كندا التي تعرض سعرا أكثر تنافسية من المكسيك، وهي أيضا من كبار مصدري القمح الصلد.

    ولا تكشف الجزائر عن نتائج مناقصاتها، وتستند تقارير الشراء إلى التقييمات التجارية.

    وتشهد الجزائر حراكا شعبيا كبيرا أدى إلى تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هذا الشهر بعد 20 عاما في السلطة استجابة لضغوط من الجيش وأسابيع من الاحتجاجات المطالبة بالتغيير والتي كان أغلب المشاركين فيها من الشباب.

    واستمرت الاحتجاجات، التي بدأت في 22 فبراير/ شباط وكانت سلمية إلى حد كبير، إذ يريد كثيرون الإطاحة بالنخبة التي حكمت الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962 ومحاكمة الأشخاص الذين يعتبرونهم فاسدين.

    وحل عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة محل بوتفليقة كرئيس مؤقت لمدة 90 يوما حتى إجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع من يوليو/ تموز.

    وذكرت وسائل إعلام حكومية أن السلطات ألقت القبض على أغنى رجل أعمال جزائري وأربعة مليارديرات آخرين مقربين من بوتفليقة في إطار تحقيق لمكافحة الفساد.

    وقال قائد الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، إنه يتوقع محاكمة أعضاء من النخبة الحاكمة بتهمة الفساد.

    انظر أيضا:

    قايد صالح يتهم أطرافا في الجزائر بـ"بيع ضمائرهم"
    وكالة: الجزائر لن تمدد اتفاقا لمبادلة النفط بمنتجات مكررة مع "فيتول"
    أغنى رجال أعمال في الجزائر إلى "الحبس"
    الجزائر: عسكر ورجال أعمال... في السجون
    محلل سياسي: ملفات الفساد ستطول كبار رجال الأعمال في الجزائر
    اللجنة المركزية للحزب الحاكم في الجزائر تسحب الثقة من الأمين العام
    إيقاف أغنى رجل في الجزائر و4 رجال أعمال مقربين من بوتفليقة
    الكلمات الدلالية:
    الجيش الجزائري, الحكومة الجزائرية, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook