17:20 GMT04 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قالت وزيرة الدفاع الفرنسية إن التسجيل المصور لزعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي، يجب أن يؤخذ بعين الحذر.

    وحسب (رويترز) ذكرت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي اليوم الثلاثاء أن أجهزة المخابرات لا تزال تتحرى مصداقية تسجيل مصور ظهر فيه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، مضيفة أنه إذا تأكدت صحته فإن ذلك يعزز حقيقة أن التنظيم لا يزال نشطا.

    وقالت بارلي على تويتر "تسجيل البغدادي المصور — الخليفة بلا خلافة — سيؤخذ بعين الحذر في هذه المرحلة. الأجهزة الفرنسية تحلله".

    وأضافت:

    "إذا ثبتت صحة هذا التسجيل المصور فإنه يؤكد ما ذكرناه مرارا: داعش (الدولة الإسلامية) بلا أرض لكنه لم ينته".

    وفاجأ زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي، أبو بكر البغدادي، العالم بظهور غير متوقع في مقطع مصور على طريقة زعيم تنظيم "القاعدة" الإرهابي أسامة بن لادن.

    واختفى البغدادي على مدار خمسة سنوات، راجت خلالها أنباء حول وفاته تارة وإصابته تارة أخرى، في ظل الهزائم التي مني بها التنظيم في الفترة الأخيرة.

    ويتضمن الفيديو الذي بثته وكالة تابعة للتنظيم بعض الإشارات، التي عمدت وسائل إعلام أجنبية إلى قراءتها، وأبرزها الرشاش الذي ظهر خلف البغدادي.

    وأشارت صحيفة Corriere della Sera الإيطالية إلى أن ظهور الكلاشنيكوف خلف البغدادي، أتى بمثابة تذكير واسترجاع بالصورة التي كان يظهر فيها زعيم "القاعدة" أسامة بن لادن في ما يشبه "التحية" للرجل الإرهابي الذي اعتبر يوماً ما المطلوب الأول عالمياً.

    وبحسب قراءة الفيديو، فإن الأشخاص الثلاثة الملثمين الذين ظهروا في الفيديو، كانوا يرتدون نوعا من الشماغ يستخدم في شرق سوريا وغرب العراق بشكل واسع.

    كما أن قماش الوسائد التي كان يجلس فوقها والمشهورة باسم "مجلس عربي" منتشر في تلك المنطقة "الجزيرة السورية والموصل"، وهذا النوع من القماش كان يستورد من حلب، إلا أن المعامل توقفت عن إنتاجه منذ عام 2013، وهو ما يرجح وجوده في دائرة قطرها 100 كم.

    وتعكف عدة أجهزة مخابرات دولية في تعاون مشترك بتحليل كل ثانية للفيديو الذي ظهر فيه زعيم تنظيم "داعش" بأحدث التقنيات لتحديد موقعه والقبض عليه، وفقا لتقرير صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية.

    وجاء بالتقرير أن البغدادي "ظهر في المقطع المصور في صحة جيدة"، رغم التقارير المتعددة التي تداولتها وسائل إعلام، حول مقتله أو إصابته في غارة جوية أمريكية.

    وذكر التقرير أن "البغدادي وهو في أواخر الأربعينيات من عمره بين أبرز المطلوبين على القوائم الدولية وقوائم أجهزة المخابرات الغربية، والتي ستقوم بالطبع بتحليل كل ثانية في الفيديو لمحاولة التعرف على الموقع الذي صور فيه".

    ويوضح التقرير أن "الاعتقاد السائد في الغرب حاليا هو أن البغدادي يختبئ في منطقة ما، في الصحراء العراقية قرب الحدود مع سوريا".

    وأضاف أن "البغدادي ذكر أحدث التطورات في السودان وسوريا والجزائر، كما علق على إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو ما يعني أن المقطع تم تصويره حديثا.

    وأشار التقرير إلى أن "المقطع صور بتقنية معقدة باستخدام كاميرات عالية الجودة ولاقطات صوت شديدة الحساسية، علاوة على الإضاءة تم توزيعها بشكل احترافي لتعكس الضوء على مختلف أنحاء الغرفة، التي غطيت جدرانها بقماش أبيض، كما هو الحال في أغلب مقاطع التنظيم المصورة".

    انظر أيضا:

    سر السلاح ونقوش الوسائد... هل كشف زعيم "داعش" مكان اختبائه دون قصد
    منشقون من "داعش" ينقلون المختطفات الإيزيديات إلى جهات أخرى للبيع
    آخر إحصائية بعدد الإيزيديات المحررات من استعباد "داعش"... وفرق الإنقاذ تبحث
    مصير أطفال الإيزيديات من الاغتصاب على أيدي عناصر "داعش"
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا, داعش
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook