10:15 GMT26 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    قالت قوى الحرية والتغيير بالسودان إنها تتنظر من المجلس العسكري "رداً سريعاً" على رؤيتها للإعلان الدستوري.

    القاهرة — سبوتنيك. وقالت قوى الحرية والتغيير بالسودان في مؤتمر صحفي إنها تتنظر من المجلس العسكري ردا سريعا على رؤيتها للإعلان الدستوري، مشيرة إلى ان رؤيتها قابلة للتعديل عبر النقاش والحوار.

    وأعلنت قوى الحرية والتغيير بالسودان اليوم الخميس، أنها سلمت المجلس العسكري رؤيتها بشان الإعلان الدستوري والذي يحدد مستويات السلطات ودور كل طرف فيها خلال الفترة الانتقالية، مشددة على أنه لم يتم الاتفاق على من يتولى رئاسة المجلس السيادي.

    وقالت قوى "الحرية والتغيير" في بيان على "فيسبوك"، "يتم الآن توصيل رؤية الإعلان الدستوري التي تحدد بشكل متكامل طبيعة السلطات ومستوياتها في الفترة الانتقالية".

    وتابعت تؤكد "قوى الحرية والتغيير" بأن ما تتناقله بعض الصحف والقنوات الإعلامية بشأن الاتفاق حول رئيس أو نائب رئيس مجلس السيادة عارٍ تماماً من الصحة. وسنعمل دائماً على تمليككم للحقائق والمستجدات أولاً بأول عبر إعلام التجمع".

    وتضمنت الوثيقة الدستورية لقوى التغيير بالسودان تتضمن وقف العمل بالدستور الانتقالي لعام 2005.

    وأكدت الوثيقة أن "مجلساً سيادياً" سيتولى رئاسة القوات المسلحة وله صلاحيات إعلان الحرب بالتشاور مع رئيس الوزراء.

    وبحسب وثيقة قوى التغيير فإن المرحلة الانتقالية سيكون عمرها 4 سنوات، ويكون إعلان حالة الطواري في يد مجلس الوزراء.

    وتابعت أنها "اقترحت مجلس تشريعي يتكون من 120 شخصا من القوى التي شاركت في الثورة ويكون أربعين بالمئة من النساء".

    انظر أيضا:

    السودان... ضباط يهددون بحمل السلاح إذ لم تنفذ مطالب الثورة
    السودان... اقتراح للمجلس العسكري بشأن تقاسم السلطة مع المدنيين
    إعلام: المعتقلون السياسيون في السودان يعودون إلى ميدان الاحتجاج
    قرقاش: الدول العربية تدعم الانتقال في السودان وتريد استقراره
    السودان... مبادرة من 5 نقاط لحل أزمة المجلس السيادي والحكومة الانتقالية
    "الحرية والتغيير" في السودان: المجلس العسكري يريد أن يتمسك بالسلطة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان, دستور, المجلس العسكري السوداني, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook