Widgets Magazine
07:05 16 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    فلسطيني يتفقد مبنى دمرته الضربات الجوية الإسرائيلية في مدينة غزة

    مراقبون: وقف التصعيد في قطاع غزة خلال ساعات

    © REUTERS / SUHAIB SALEM
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل (50)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال الباحث الفلسطيني المتخصص في الشئون الإسرائيلية، سعيد بشارات، إن "هناك بارقة أمل لوقف التصعيد في غزة، هو خوف سلطات الاحتلال على احتفالات مسابقة الأغنية الأوروبية، التي ستعقد في تل أبيب بعد أسبوعين، وكذلك المفاوضات الجارية حاليا بوساطة مصرية لوقف هذا التصعيد".

    وأشار بشارات، في تصريحات لراديو "سبوتنيك"، إلى "إخلال نتنياهو بالتفاهمات التي تمت مع قطاع غزة بعد انتهاء الانتخابات، حيث وعد رئيس وزراء الاحتلال الجانب المصري بتطبيق الاتفاقات بعد الانتخابات مقابل أن يحظى بفترة هدوء، لكنه نكث هذا الوعد، وخان الجانب المصري"، متوقعا استمرار المفاوضات تحت النار حتى يطبق الجانب الإسرائيلي التفاهمات.

    وعن وجود علاقة بين عدم التزام نتنياهو باتفاق الهدنة وما يتعرض له من ضغوط تشكيل الحكومة، استبعد الباحث الفلسطيني المتخصص في الشئون الإسرائيلية، سعيد بشارات، وجود علاقة بين الحدثين، لكن الأمر يتعلق برفض نتانياهو منح قطاع غزة أي إنجاز يسجل عليه، وهو مرتاح للواقع الحالي، المعتمد على دوريات تصعيدية ثم ينتهي الأمر بوساطة معينة، حتى لا يقع ضمن دائرة ابتزاز داخلية.

    وتوقع بشارات من الجانب الفلسطيني تصعيدا خطيرا حال أصر نتنياهو على التملص من تنفيذ الاتفاق، خاصة في ظل الوضع المأسوي داخل قطاع غزة، والذي وصفه الإسرائيليون أنفسهم بـ"الجيتو" داخل معسكرات النازية.

    في سياق متصل، قال الباحث الفلسطيني المتخصص في شئون المقاومة، حمزة أبو شنب، إن "الحكومة الإسرائيلية تحاول أن تفلت من التفاهمات التي وقعتها مع المقاومة الفلسطينية برعاية مصرية قطرية أممية، لذلك حاول التصعيد من خلال استهداف مسيرات العودة السلمية، عبر إطلاق النار الحي، وقد ردت المقاومة الفلسطينية على الخرق الإسرائيلي، وبالتالي مارس نتانياهو التصعيد، ليثبت للداخل الذي يتهمه بالجبن أنه قادر على الرد والردع".

    من جانبه، قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة والمتخصص في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إن "هناك تحركات مصرية أممية تمت خلال الساعات الأخيرة، بهدف تقريب وجهات النظر، وبناء تفاهمات جديدة، لكن من الواضح افتقاد الإرادة السياسية والاستراتيجية للطرفين، فضلا عن وجود رسائل يبعث بها الطرفان هذا التوقيت، خاصة في ظل حالة التصعيد الغير مبرر من الجانب الإسرائيلي".

    وذكر فهمي أن "إسرائيل لابد أن تصل لتهدئة قبل احتفالات الأغنية الأوروبية وعيد الاستقلال، وبالتالي عنصر الوقت يضغط على حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية، فضلا عن دخول حركة الجهاد على الخط، حيث أصبحت لاعبا أساسيا في التهدئة الجديدة، ففصائل المقاومة تدرك جيدا مع من تتعامل، وأيضا الحكومة الإسرائيلية سمحت أمس بإدخال الوقود إلى قطاع غزة، رغم الضربات المستمرة، أي هناك رسائل يبعثها الطرفان الأن، ومنها يتوقع وقف الضربات خلال أيام، إن لم تكن خلال ساعات".

    الموضوع:
    التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل (50)

    انظر أيضا:

    مقتل فلسطينيين اثنين في قصف إسرائيلي شرق غزة وحصيلة القتلى ترتفع إلى 13
    رغم التصعيد في غزة... موقع استخباراتي: مصر تتوسط وإسرائيل ترفض وقف العملية العسكرية
    إسرائيل تستدعي قوات عسكرية جديدة لمواصلة الحرب على غزة
    رغم التصعيد... إصرار إسرائيلي على خطوة قطرية في غزة
    نتنياهو يصدر تعليماته للجيش بتكثيف الهجمات على غزة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إسرائيل, الجيش الإسرائيلي, حماس, بنيامين نتنياهو, غزة, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik