14:40 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    المشير خليفة حفتر

    حفتر يدعو قواته لمطاردة العدو المنسحب والقضاء عليه

    © REUTERS / Esam Al-Fetori
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    210
    تابعنا عبر

    أمر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، اللواء خليفة حفتر، في تسجيل صوتي نشر اليوم الأحد، قواته التي تحاول انتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس بمطاردة وتدمير قوات العدو المنسحبة.

    وقال حفتر أيضا في التسجيل الذي نشره المتحدث باسم قواته، إن شهر رمضان الذي يبدأ في ليبيا غدا، الإثنين شهر "جهاد".

    وأعلنت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، إطلاق عملية للقضاء على ما وصفته بالإرهاب في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد بها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، ودعا الأخير قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة، متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.

    وبدأت المواجهات العنيفة التي تشهدها الضواحي الجنوبية لطرابلس بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة منذ شهر، مخلفة 376 قتيلا على الأقل و1822 مصابا، حسب منظمة الصحة العالمية. فيما تقدر المنظمة الدولية للهجرة أعداد النازحين بنحو 38 ألفًا و900، مشيرة إلى أن المدنيين يفرون من منازلهم.

    ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 تشهد ليبيا، الدولة الغنية بالنفط، نزاعات داخلية مختلفة، لكن الهجوم الذي أطلقته قوات حفتر الخميس شكل تدهورا واضحا بين السلطتين المتنازعتين على الحكم.

    وتتنازع على الحكم في ليبيا سلطتان هما: حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي شكلت في نهاية 2015 بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة وتتخذ من طرابلس مقرا لها، وسلطات في الشرق الليبي مدعومة من "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.

    وأدت المعارك الجارية لإعلان المبعوث الأممي إلى ليبيا تأجيل المؤتمر الوطني الليبي الذي كان مقررا منتصف الشهر الجاري.

    انظر أيضا:

    مصادر: "داعش" يخطط لاحتلال 3 مدن في ليبيا
    ليبيا... هجوم مسلح تتعرض له المنطقة العسكرية في مدينة سبها جنوب البلاد
    معيتيق: باب الوساطة في معركة طرابلس غير مفتوح ونحن من يحكم ليبيا ومن يتخذ القرار
    التأثيرات الدولية في مسار الأزمة في ليبيا... لمن تحسم المعركة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الصراع في ليبيا, خليفة حفتر, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik